الدمشقيون يصرون على صناعة الفرح في رمضان رغم قساوة الحرب
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

الدمشقيون يصرون على صناعة الفرح في رمضان رغم قساوة الحرب

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الدمشقيون يصرون على صناعة الفرح في رمضان رغم قساوة الحرب

الأنوار والزينات تضىء شوارع دمشق
دمشق ـ العرب اليوم

عادت الأنوار والزينات لتضىء شوارع دمشق وأسواقها القديمة ابتهاجًا بحلول الشهر الكريم وإيمانا باستمرارية الحياة التي لم تستطع خمس سنوات من الحرب الدامية أن تلغيها.

ويرى المتجول في حارات دمشق وﻻ سيما القديمة منها الآيات القرآنية والزينات تضىء الشوارع ويشاهد المظاهر الرمضانية منتشرة في كل أرجاء هذه المدينة الجميلة.

ويعد من أجمل الأماكن التي تحتفل بقدوم الشهر الكريم منطقة الجزماتية في الميدان حيث تسمع فيها  الأناشيد الدينية مترافقة مع أصوات الباعة وروائح المأكوﻻت الشهية من الكبة بأشكالها المختلفة والفريكة والسجقات، وﻻيمكن إﻻ أن يستوقف المتجول فيها رائحة الحلويات الدمشقية التي تنتشر في رمضان كالنهش المحشو  بالقشطة والقطر والنمورة والمدلوقة والنابلسية.

وذكر أحد الباحثين في التراث الدمشقي أحمد العلبي أن أهالي دمشق لطالما كانوا يحتفون بقدوم رمضان بطريقتهم الخاصة ورغم كل ما حدث لم تتغير هذه العادات بل أصبحت تمارس ولكن بشكل يتناسب مع الوضع الراهن والغلاء. حيث يطلق الدمشقيون على العشر الأُوَل من شهر رمضان "المرق" لانهماك الناس بطعام رمضان وموائده المتنوعة، حيث تهتم الأسرة الدمشقية بتقديم ما لذَّ وطاب من أصناف وألوان الطعام والمرطبات كالخشافات المصنوعة من قمر الدين والزبيب، بالإضافة إلى المقبلات التي تشمل الفتّات بأنواعها.

أما العَشر الوُسْطَى من شهر رمضان فتسمّى "الخِرَق"، أي لشراء ثياب وكسوة العيد ولوازمه، وهنا بات أغلب الناس يلجأون إلى الأسواق الشعبية لشراء الملابس التي تتناسب أسعارها مع دخولهم.

أما العَشر الأواخر من شهر رمضان فيسمونها "صر الورق" حيث تنهمك النسوة بإعداد حلوى العيد.

وارتبطت مجموعة من الحلويات الدمشقية بشهر رمضان مثل الناعم الذي يصنع من العجين المائع، ويضع صانعه صاجًا من النحاس على نار ليّنة، ويطيّنه بذلك العجين حتى إذا جمد العجين على الصاج ينشرونه حتى يجف، ثم يقلونه بالزيت ويرشّون على وجهه مغليّ الدبس على شكل خيوط متداخلة.

كما تشتهر مدينة دمشق في رمضان بانتشار بائعي السوس والتمر الهندي والتوت الشامي على أرصفتها وهم يرتدون الثياب التراثية، وينادون على مشروباتهم لا بأصواتهم بل بكؤوس نحاسية تبعث صوتًا يعرفه الصائم جيدًا.

ومن العادات التي انتشرت في دمشق خلال سنوات الحرب لتخفيف معاناة الفقراء والنازحين هي تخصيص الشباب المتطوع وقت قبل الإفطار لطهي وإعداد وجبات طعام يتم توزيعها على الأسر المحتاجة ومراكز الإيواء والعائلات النازحة، حيث يتم حصر العائلات بالأرقام وتحديد كيفية توزيعها.

ومع تحسن الأوضاع الأمنية في دمشق بشكل نسبي عن السنوات السابقة عادت المقاهي والأسواق تكتظ بالزائرين بعد الإفطار فأصبحت الحركة فيها طبيعية تقريبًا رغم ما يسمعه الدمشقيون من تهديدات متواصلة لمدينتهم .

وتبقى دعوات الدمشقيين التي تلهج بها ألسنتهم في المساجد التي امتلأت بهم في صلاة التراويح أن يعود الأمن والأمان إلى بلادهم ويكون رمضان في السنة المقبلة أفضل حالًا ويعود إليهم السلام.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدمشقيون يصرون على صناعة الفرح في رمضان رغم قساوة الحرب الدمشقيون يصرون على صناعة الفرح في رمضان رغم قساوة الحرب



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 22:31 2013 الإثنين ,25 شباط / فبراير

"جيب شيروكي 2014" يظهر رسميًا في آذار

GMT 12:23 2019 الأربعاء ,22 أيار / مايو

الرئيس اللبناني يلتقي مسؤولاً أوكرانيًا

GMT 23:08 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

وصفات طبيعية بدقيق الأرز لعلاج وتفتيح البشرة

GMT 19:36 2019 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

4 أفكار لتقديم اللحوم والبيض لطفلكِ الرضيع

GMT 23:26 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

مواصلة تقديم الخضروات للطفل باستمرار يشجعه على تناولها

GMT 06:29 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

معرفة تهور الأطفال والتعامل معهم بحذر

GMT 13:30 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

انطوائي ومتأخر في اتخاذ قرارته أبرز عيوب برج الجدي

GMT 14:36 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

الفضة تفقد أكثر من 1% بفعل صعود الدولار وهبوط النحاس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon