تبادل الاتهامات بين المواطن والتاجر في سورية بعد ارتفاع الأسعار
آخر تحديث GMT14:16:18
 السعودية اليوم -

تبادل الاتهامات بين المواطن والتاجر في سورية بعد ارتفاع الأسعار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تبادل الاتهامات بين المواطن والتاجر في سورية بعد ارتفاع الأسعار

دمشق ـ غيث حمّور

تشهد الأسواق السورية ارتفاعًا جنونيًا في أسعار المنتجات الاستهلاكية والكمالية، المحلية منها والمستوردة، وتصل نسب هذا الارتفاع في بعض الحالات إلى 400%، لتسجل أعلى معدلاتها منذ بداية الأزمة الداخلية في آذار/مارس 2011، والذريعة الرئيسية للتجار هو ارتفاع سعر الدولار، وانخفاض سعر الليرة السورية في الأيام الأخيرة (100 ليرة سورية مقابل الدولار)، فيما كانت القيمة 45 ليرة سورية قبل بداية الأزمة. ويجمع التجار السوريين على أن ارتفاع الدولار هو السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار الأخير، ويقول أحدهم لموقع "العرب اليوم": لم نستطع موازاة ارتفاع سعر الدولار مع السوق المحلية، فحاجات السوق كبيرة، وفي ظل انخفاض سعر الليرة السورية ترتفع قيمة المنتجات المستوردة بشكل خاص، والمنتجات كافة بشكل عام، كما أن الحصار الاقتصادي الذي تشهده سورية يزيد من المشكلة، ويضخم الهوة بين المستهلك والسوق، وحتى المنتجات المحلية ارتفعت أسعارها، فمعظمها يتطلب مواد أولية مستوردة التي ارتفعت أسعارها، وبالتالي زادت قيمة المنتجات المحلية. وردًا على التساؤل بشأن ما الذي يقدمه التاجر لتسهيل الأمور على المستهلك، يقول تاجر آخر لـ"العرب اليوم"، "حاولنا استبدال بعض المنتجات بأخرى أقل كلفة، ومن مصادر أقرب، ولكن تهافت المستهلك على الشراء خوفًا من الأحداث الجارية، أعاد خلق الأزمة من جديد، ولم نعد نستطيع تلبية حاجات السوق". في المقابل، رأى عدد من المواطنين أن "الجشع والانتهازية لدى معظم التجار هو سبب ارتفاع الأسعار"، حيث قال أحد المواطنين إن "الوضع الراهن في سورية أفرز تجار الأزمة، الذين يتاجرون بقوت الناس ولقمة عيشهم، فأخذ هؤلاء يستغلون الوضع الداخلي في رفع الأسعار، وتخزين البضائع ومنعها عن السوق، أما في ما يتعلق بموضوع الدولار، فإن ارتفاع الدولار مقابل الليرة كان 100%، ولكن بعض السلع ارتفعت 300 و400%، مما يعني أن هناك فارق كبير، ويؤكد أن هناك تلاعب من التجار والمستوردين، فكنا نشتري كليو البندورة (الطماطم) بما لا يتجاوز 20 ليرة سورية أصبحنا ندفع في بعض الأحيان 80 ليرة، وكنا نشتري كيلو الرز بـ60 ليرة أصبحنا ندفع أكثر من 200 ليرة، وهكذا، مما يعني أن هناك سرقة وجشع من قبل البعض". ويرى خبراء الاقتصاد أنه مما لا شك فيه أن الأوضاع في الداخل السوري معقدة ومتوترة، رغم المحاولات الكثيرة لدفع الدولار للاستقرار أمام الليرة، ولكن كل محاولات الدولة باءت بالفشل، وضمن الظرف الراهن يبدو أن الحل في الرقابة على الأسعار من قبل الجهات المختصة وبخاصة مديرية حماية المستهلك، وأن الوضع المعيشي للمواطن السوري لم يعد يحتمل بداية من نقص الغاز والمازوت والخبز وصولاً لانقطاع الكهرباء المتكرر، وأن يضاف إليها ارتفاع الأسعار، قد يكون بمثابة الكارثة على مختلف المستويات".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تبادل الاتهامات بين المواطن والتاجر في سورية بعد ارتفاع الأسعار تبادل الاتهامات بين المواطن والتاجر في سورية بعد ارتفاع الأسعار



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:36 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مسلم يؤكّد التزام البنك الدولي بتحسين الخدمات

GMT 13:04 2019 الإثنين ,08 تموز / يوليو

طريقة سهلة وسريعة لإعداد ليزي كيك

GMT 11:00 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

شيرين تشكر جمهورها على حُسن استقبالها في حفل رأس السنة

GMT 00:53 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

عبد الرحمن أبو زهرة يكشف عن دوره في "أبواب الشك"

GMT 20:27 2018 الأحد ,26 آب / أغسطس

طريقة سهلة لتحضير مافين التوت

GMT 02:23 2017 الجمعة ,24 شباط / فبراير

"ليفربول" يبقي آدم لالانا في صفوفه حتى 2022

GMT 21:23 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

"فولكس فاغن" تستدعي 1.8 مليون سيارة

GMT 04:35 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

10 ملامح تميز الديكور الداخلي لمنزلك خلال عام 2020
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon