دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم داعش المتطرف
آخر تحديث GMT21:10:19
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم "داعش" المتطرف

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم "داعش" المتطرف

تنظيم "داعش" المتطرف
دمشق - نور خوام

لا أحد يعلم مواطن الضعف لجماعة داعش أكثر من هؤلاء الذين قاتلوا من أجلها. هذا هو ما كان يجب عليهم قوله
 
علي مدار أعوام عديدة، كان الغرب يبحث أفضل الطرق للتعامل مع تنظيم "داعش"، وكانت مفاتيح نجاح التنظيم تكمن في إتباع إستراتيجيات متطورة لتوظيف مواقع التواصل الاجتماعي، مع الإمداد بعدد غير محدود من المقاتلين الشباب من الأجانب.
وبدلاً من الوقوف مكتوفي الأيدي أمام الانتشار الواسع لهذا التنظيم وفرض سيطرته على مناطق عدة، فلابد من فحص كم المعلومات الجديدة الواردة والتي توثق ضعف تنظيم "داعش"، وبشكل حاسم فإن هذه المعلومات تم تقديمها من قبل منشقين من داخل التنظيم، الذين يدركون جيدًا أفضل من أي شخص آخر واقع الحياة تحت ما يسمى بحكم الخلافة.
وفي عشرات المقابلات لهؤلاء المقاتلين ممن خاطروا بحياتهم بالهروب من المناطق التي يسيطر عليها "داعش"، الذي انضموا إليه يومًا ما، كشفوا عن ما يدور داخل التنظيم وأفضل الطرق التي يمكن معها لحكومات الغرب مهاجمتهم، وفيما يلي نعرض ما كشف عنه هؤلاء المنشقين عن "داعش"
 
1- إذا كنت تشعر بالغربة والانعزال داخل بريطانيا، فسوف تشعر بالغربة والانعزال في دولة الخلافة
نشر المركز الدولي لدراسة التطرف والعنف السياسي أخيرًا تقريرًا يستند على مقابلات مع عشرات الفارين من تنظيم "داعش"، يوضح أن السبب الرئيسي في الانضمام إلى "داعش" هو الشعور بالغربة في الوطن، فيما يعمل "داعش" على الترويج لدولة الخلافة لتستهدف من يبحثون عن الشعور بالانتماء.
ولكن الأهم من ذلك هو أنه بمجرد الانضمام إلى حكم "داعش"، فإن العديد من المقاتلين الأجانبلديهم  نفس الشعور الذي يشعرون به كما لو كانوا في وطنهم، ففي البداية يكون الترحيب في سورية عند وصولهم، ولكن وبحسب ما كشفت المقابلات فإنه يتم إخبارهم بعدها من قبل السكان المحليين بأنهم قد جاؤوا لتخريب البلاد وإجبارهم على القيام ببعض الأشياء.
وبدلاً من أن يصبحوا أبطالاً كما كانوا يطمحون، فإنهم يجبرون على القيام بعمليات إعدام وحشية تطبيقا لأحكام الشريعة الإسلامية على من لا يتبعون هذه الأحكام، وأوضح أحد المنشقين بأنهم كان مرحب بهم في البداية من قبل السوريين ولكن في الوقت الحالي لا.
 
2-  إذا كنت منضم إلى "داعش" من أجل محاربة أعداء الإسلام والدفاع عن المسلمين المضطهدين فأنت مخطئ
يبدو "داعش" في منهجه قريب من تنظيم "القاعدة"، حيث يستند على حماية العالم الإسلامي وإنقاذ المظلوم من كل شر سواء خارجي حيث الغرب أو داخلي حيث المرتدين،  ولكن في الواقع فإن المنشقين يكشفون عن أن "داعش" يقتل كل من يختلف معه.
وذكر بعض المنشقين أنه تم إخبارهم أن قتل المسلمين الآخرين يقربون من الله، وقد بدا ذلك واضحاً بشكل خاص في سلسلة من الفيديوهات الواردة من مركز Sawab الذي يقدم بعض الشهادات عن المنشقين من "داعش"، كما يلقي مزيدًا من الضوء على ما دفعهم إلى مغادرة التنظيم المتطرف، وأوضح عبد الله السهلي وهو أحد المنشقين التناقضات الأيديولوجية في تبرير القتل مع الإستعانة بآيات من القرآن الكريم
 
3- الخلافة ليست المدينة الفاضلة وإنما الفوضى الدامية
هرع العديد من المقاتلين الأجانب إلى سورية ليكونوا جزءا من مجتمع المدينة الفاضلة التي تم تأسيسسها حديثاً وتتيح لهم أداء الواجب الديني، ولكن عند وصول هؤلاء المنشقين فإنهم يجدون في الواقع مجتمع يحرض على الفوضى أو الفتنة بين المسلمين، حيث يحارب "داعش" الجماعات السنية بدلاً من مواجهة بشار الأسد.
 
4- اكتشاف كذب ما كان يروج له "داعش" حول الواقع داخل دولة الخلافة
برز من خلال المقابلات التي عقدت مع المنشقين بأن هناك فجوة ما بين ما يروج له "داعش" من حياة مزدهرة من خلال الترويج الذي يقوم به التنظيم عبر نشر صور توضح أشخاصا يحتفلون وأطفالاً يلعبون، وما تخفيه الجماعة من واقع قاسي لهؤلاء الذين يعيشون تحت طغيانهم. وفي نهاية المطاف فإن الحقيقة والأكاذيب التي كان يروج لها التنظيم تظهر بمجرد الانضمام للتنظيم.
 
خلاصة القول
بعد توضيح كل ما سبق، كيف يمكننا إذا الاستفادة من هذه المعلومات من أجل الوصول إلى الوسيلة التي يمكن معها القضاء على "داعش"، فمن المؤكد بأن ذلك التنظيم يتمتع بقوة هائلة ولديه إستخبارات نشطة أيضًا، فالانشقاق يؤدي إلى مزيد من الانفصال، كما أن قصص هؤلاء المنشقين تعطي الأمل للآخرين الذين يتطلعون إلى الهروب من الخضوع إلى حكم هذا التنظيم المتطرف.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم داعش المتطرف دليل المنشقين في كيفية القضاء على تنظيم داعش المتطرف



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon