كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية
آخر تحديث GMT00:48:37
 السعودية اليوم -
الخارجية الأميركية تعلن رفع بريطانيا مستوى التهديد الإرهابي إلى شديد مع ترجيح وقوع هجوم منصة إكس تقرر إلغاء ميزة المجتمعات واستبدالها بـ XChat بسبب ضعف الاستخدام ومخاوف الاحتيال غوغل تطلق ميزة تدريب النطق بالذكاء الاصطناعي في غوغل ترجمة لتحسين مهارات التحدث لدى المستخدمين منظمة الصحة العالمية تعلن تقدم مفاوضات اتفاق التأهب للجوائح وتوسّع جهود اللقاحات عالميًا مسيّرة لـ حزب الله تستهدف مدرعة إسرائيلية وتحذيرات من تصاعد تهديد الطائرات المسيرة في جنوب لبنان نقل راشد الغنوشي إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية داخل السجن ومطالبات بالإفراج عنه سقوط 9 شهداء و17 جريحًا في حصيلة أولية للعدوان الإسرائيلي على بلدات جبشيت وتول وحاروف جنوب لبنان وزارة الصحة في غزة تعلن حصيلة جديدة للشهداء والإصابات خلال 24 ساعة وتحديثات إجمالية منذ بدء الحرب الرئيس اللبناني جوزيف عون يدين الانتهاكات الإسرائيلية في الجنوب ويطالب بوقف استهداف المدنيين والمسعفين وضمان حقوق الأسرى إصابة 12 جنديًا إسرائيليًا جراء انفجار طائرة مسيّرة مفخخة لحزب الله بقوة عسكرية بالجليل الغربي
أخر الأخبار

رصد القتال ضد تنظيم "داعش" وآثاره الكارثية

كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية

الصحافي غيث عبد الأحد
لندن - سليم كرم

وجد الصحافي العامل في مجلة "غارديان"، غيث عبد الأحد، نفسه في موقع عسكري مؤقت في المدينة القديمة، في يوليو/تموز  الماضي، بينما كان الجيش العراقي يحرر الموصل بعد تسعة أشهر من القتال الكارثي ضد جماعة "داعش"،  ووقتها دمُر المبنى للغاية، وكان من الصعب معرفة ما كان عليه من قبل - مركز تسوق، ربما، أو فندق، كما انهارت الأرضية، لذلك كان عليك المشي على الوصلات الخشبية، بحسب قوله.

وأضاف "أن الجنود كانوا ينامون هناك، كانت هناك مقاومة ضعيفة لتنظيم داعش ضعيفة من اثنين من الشوارع  البعيدة، وما زالت هناك غارات جوية، ويمكن أن تسمع إطلاق نار القناصين"، فالمدينة القديمة أصبحت أنقاضًا ولم يشهد عبد الأحد أبدًا مشهدًا مثل هذا الدمار الكامل، حيث قال "لقد كنت أغطي الحروب لمدة 14 عامًا في سورية واليمن والعراق"، ويواصل: "وأنا لم أر قط أي شيء مثل مدينة الموصل القديمة، أنت لا تستطيع أن ترى شوارع الآن، لا يمكنك التمييز بين المباني، إنها مجرد كومة من الخرسانة والركام".
كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية

يعمل عبد الأحد باستخدام كاميرا ودفتر, في الموصل التقط لقطات فيديو لفيلم وثائقي لإرفاقه بتقريره، ولكن على مدى العامين الماضيين كان يستخدم وسيلة أخرى لفهم ما يراه: كراسة الرسم مع الألوان المائية والأقلام، وفي المركز العسكري في الموصل، لاحظ أن هناك زوجين من النوافذ تطل على المدينة المدمرة، التي زارها مرات عدة قبل أن يسيطر عليها تنظيم داعش في عام 2014، وقد تعلق بهذا المشهد، ألتقط له صورة كتذكار، وفي وقت لاحق، عندما انتهت مهمته في الموصل، قام برسم المشهد، ولم تكن هذه العملية جديدة تمامًا على عبد الواحد، قبل أن يصبح صحافيًا في عام 2004، كان مهندس معماري في بغداد، ويقوم بتنفيذ الرسومات طوال الوقت، ويقول "اتجهت إلى العمارة لأنني أحب الرسم".

كان الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق في عام 2003  هو الذي أدى إلى انتقاله إلى الصحافة، بعد دخول الدبابات الأميركية إلى بغداد، عمل عبد الأحد كمترجم للغارديان، ثم عمل مصححًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، وبعد عام، أصبح مراسل الغارديان في الشرق الأوسط، وعندما انطلقت حياته المهنية الجديدة - حصل على جائزة الصحافة البريطانية في عام 2008 وجائزة أورويل للصحافة في عام 2014 – توقف عمله بالرسم، "ذهبت في طريق ومكان آخر، ولم أستطع فعلا أن أمسك بقلم لمدة ثماني أو تسع سنوات".
كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية

الآن عاد إلى حماسه بسبب جيمي ويلسون، رئيس قسم الأخبار الدولية في الغارديان، الذي لاحظ أن عبد الأحد يعبث في مؤتمر، وكلفه بكتابة ورسم صور لقصة عن اللاجئين السوريين في تركيا - التي جرت في أبريل/نيسان 2016، وقبل فترة طويلة، كان عبد الأحد يأخذ كراسة الرسم معه أثناء أداء مهامه، على الرغم من انه طالما ما يؤكد انه لا يرسم بينما الرصاصات تطير من فوق رأسه، يقول: "أنا لا أخذ الألوان المائية وأجلس في وسط منطقة حرب، هذا سيكون جنونا"، بدلا من ذلك، يقوم برسومات سريعة بالقلم والورق خلال لحظات الهدوء ويقوم بتفصيلها وتحسينها وذلك باستخدام المائية، عندما يعود في غرفته بالفندق أو في المنزل في اسطنبول.

لعل هذا يخدم عدة أغراض، "أدركت أنه إذا بدأت في رسم مشهد ما عندما أكون على الأرض، في وقت لاحق، عندما أقوم بكتابته ذلك، أتذكر ذلك بشكل جيد مما لو كنت التقطت صورة"، وهو يشبه الفرق بين رسم مشهد وتصويره إلى تدوين الملاحظات في مقابلة مقابل استخدام مسجل صوت، "عند تسجيل المحادثة، تفقد التركيز، أنا لا أهتم كثيرًا بما يقوله الشخص لأنني أعلم أنني أسجل كل شيء، "إنه الشيء نفسه مع الكاميرات، أنت تلاحظ محيطك بتركيز أقل إذا كنت تعرف أنه يمكنك إعادة تشغيل المشهد على الكمبيوتر المحمول الخاص بك في وقت لاحق.

يوجد هناك الكثير والكثير من الدفاتر ولوحات الرسم المتراكمة في منزل عبد الأحد والتي ستصبح في متناول اليدين الآن، فهو يقوم حاليا بكتابة كتاب عن تجاربه كمراسل يركز معظمه على المهام التي أداها في العراق وسوريا واليمن، سيتم نسخ العديد من رسوماته - يُقدر انه رسم أكثر من 100 - في كتاب.

والرسم له فائدة أخرى أيضًا: فهو يساعده على التعامل مع المواقف الصادمة التي واجهها في جميع أنحاء الشرق الأوسط (احُتجز مرتين كمراسل، مرة واحدة من قبل طالبان في أفغانستان في عام 2010، ومرة ​​ثانية من قبل الموالين للقذافي خلال عام 2011 الصراع في ليبيا)، "عندما أكون في مكان صعب، منطقة الحرب، يكون الرسم مثل ممارسة علاجية مذهلة"، كما يقول، وأضاف "إنها مريحة جدا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية كاتب صحافي يصّور صراع الشرق الأوسط بالألوان المائية



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 10:11 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 07:46 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 21:11 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الزمالك المصري يرفض عرض اتحاد جدة لضم حمدي النقاز

GMT 11:10 2012 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

"لا تلمس الوهم" مجموعة قصصية لـ جمال أبوقديم

GMT 03:28 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

تلفزيونات تعمل بنظام أندرويد

GMT 11:45 2023 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

74 مشكلة صحية تُسبب عدم الإنجاب عند الإصابة بها

GMT 19:18 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

اليونان تشهد أعنف موجة ثلجية منذ 12 عامًا

GMT 03:17 2020 الإثنين ,24 شباط / فبراير

تعرف على أعداد النازحين من إدلب وحلب وسراقب

GMT 10:34 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

دللي نفسك بالمياه المالحة والطين من أخفض بقعة في العالم

GMT 17:52 2019 الجمعة ,19 إبريل / نيسان

فنربخشة يقترب من حسم صفقة قناص الهلال

GMT 04:43 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

دراسة تكشف سر تصدر "إدارة الأعمال" الأميركية التصنيف

GMT 09:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الطقس و الحالة الجوية في عدن

GMT 13:17 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

الجيش السوري يسيطر على تل السيرتيل في ريف حماة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon