قانون الصحافة والمطبوعات الجديد يكبت الحريات
آخر تحديث GMT17:26:57
 السعودية اليوم -

مالك "أخبار اليوم" السودانية لـ"العرب اليوم":

قانون الصحافة والمطبوعات الجديد يكبت الحريات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - قانون الصحافة والمطبوعات الجديد يكبت الحريات

 أحمد البلال الطيب مالك ورئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم" السودانية

متلاحقة منذ بداية التسعينات وحتى الآن، وفي كل مرة تظهرمبررات واهية لتعديله، وهذه المرة كنا نأمل بأن يتم وضع قانون صحافة ومطبوعات يتماشى مع التطورات والتحولات، وأبرزها مرحلة ما بعد انفصال جنوب السودان فهذا لوحدث لا غبار عليه"، موضحًا أن "القانون محل الجدل كان بمقترح من (الحركة الشعبية) الحزب الحاكم في جنوب السودان قبل الانفصال، وكان القانون سيئًا جدًا وأدخلت عليه بعض التعديلات، وإن مجلس الصحافة والمطبوعات حاول إدارة حوار حول مشروع القانون الحالي، ووجه الدعوة إلى قادة العمل الصحافي والمهتمين للتداول والتشاور للاتفاق عليه أو لإبداء الرأي والملاحظات، لكن حصل تقاعس والصحافيون يتحملون مسؤولية عدم مشاركتهم وتلبية الدعوة  المقدمة من مجلس الصحافة والمطبوعات، لكن هذا ليس بمبرر لظهور مشروع القانون الحالي مثار الجدل الذي يتحدث البعض عن أنه مقدم من (المؤتمر الوطني)  الحزب الحاكم  في السودان".
ووصف رئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم"، هذا الأمر بأنه "يبدو غريبًا جدًا، فحتى الجهات التي نسب إليها القانون تنصلت عنه، وأنكرت مسؤوليتها عن وضعه،  وأنا اعتقد أن جهة ما لا أدري ماهيتها تحاول أن تضع قانون صحافة يخدم أجندتها، وهذا لن يمر بسهولة"، مشيرًا إلى دعوة رئيسة الإعلام في البرلمان عفاف تاور  إلى حوار تشاوري".
وفي سؤال لـ"العرب اليوم"، إن كان الجدل حول المسؤوليات وتحديد الأدوار بين مجلس الصحافة والمطبوعات واتحاد الصحافيين السودانيين، سببًا في ظهور هذا القانون، أجاب البلال، "لا اعتقد أن ذلك هو السبب، فالقانون أراد أن يُقنن أشياء حدثت في الفترات السابقة (مصادرات، إلغاء تصاديق) فهو قانون يعتمد على بث الرعب والخوف، وأن هذا لا يصلح في العمل الصحافي"، كاشفًا عن أن مشروع القانون يتحدث عن مصادرة المطبعة ومصادرة الصحيفة، في وقت يتحدث فيه الناس عن إطلاق الحريات، مضيفًا أن "الشقيقة مصر تتحدث في الدستور الآن، عن أن إصدار الصحيفة يتطلب فقط أن تخطر بذلك، وأن بعض الدول لا يوجد فيها مجلس للصحافة والمطبوعات فأقصى عقوبة تنزل بك أن يكتب عن أنك ارتكبت أخطاء وتجاوزات، وأن الأمر في مجمله محاولة لتقنيين أشياء غير قانونية مثل الرقابة  وتشديد القبضة على الصحف وكبت الحريات".
وقال البلال "أنا لا أتهم الحزب الحاكم أو البرلمان أو أي جهة ما، بأنها وراء القانون، فليس لدي معلومات ولا أستطيع أن أتهم جهة بعينها"، وعما إذا كان سيكتفي بتوجيه الانتقادات كآخرين والحديث عن عيوب القانون، أجاب "سنتحرك بقوة وسنعقد الاجتماعات والندوات والاتصال الخاص والعام، وبالكلمة فالأمر خطير يتعلق بمستقبل ممارسة العمل الصحافي في مناخ ملائم، وعاد وتساءل عن الغرض والهدف من الاستعجال في وضع قانون للصحافة والمطبوعات، في وقت يتداول فيه الناس حول كيفية الاتفاق على وضع دستور دائم للبلاد، فقانون الصحافة هذا يجب وضعه في الإطار العام لنتجنب الحديث عن تعديله مرة أخرى، معربًا عن خشيته من حدوث ردة وتراجع في الحريات أن أجيز هذا القانون.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قانون الصحافة والمطبوعات الجديد يكبت الحريات قانون الصحافة والمطبوعات الجديد يكبت الحريات



GMT 13:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 14:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 00:04 2018 الأحد ,08 تموز / يوليو

"واتسآب" يمنح مكافآت مالية لمن يحل مشاكله

GMT 06:48 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

جولة بالصور على قصر الراحل دييغو مارادونا

GMT 11:57 2019 الأحد ,13 تشرين الأول / أكتوبر

لعبة بروكسل مع الحكومات الاستقلالية النزعة

GMT 23:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على فخدين ومؤخرة أكثر جمالاً

GMT 06:23 2020 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

ماسك زيت السمسم لتطويل الشعر على الطريقة الهندية

GMT 14:04 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

الكُرسِيُّ المَلعون سَبَبُ الخَراب

GMT 09:56 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فنادق فاخرة في الطبيعة الخلابة لقضاء عطلة صيفية رائعة

GMT 05:13 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

تسريحات للشعر جميلة ومميزة لتكتمل أناقتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon