وضع المؤسسات القومية سيئ والتغييرات الصحافية تبدأ برؤساء مجالس الإدارات
آخر تحديث GMT14:29:09
 السعودية اليوم -

الأمين العام لـ "الأعلى للصحافة" أسامة أيوب لـ"العرب اليوم":

وضع المؤسسات القومية سيئ والتغييرات الصحافية تبدأ برؤساء مجالس الإدارات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - وضع المؤسسات القومية سيئ والتغييرات الصحافية تبدأ برؤساء مجالس الإدارات

الأمين العام أسامة أيوب

وأيضًا لا ننسى أن الوضع الاقتصاديّ لهذه المؤسسات سيئ للغاية، لافتًا إلى أنه لا بد من وضع معايير مهنية في الاختيار، حتى لا يكون على أساس الولاء والتوازنات السياسية، التي أضرت كثيرًا بمهنة الصحافة، وجعلت القارئ يبتعد عنها، وهو ما ترتب عليه خسارة مادية ومعنوية كبيرة لهذه المؤسسات.
وأشار إلى أن ما يحدث في الصحف القومية من جمع توقيعات وترشيحات لهذه المناصب في الوقت الجاري لا جدوى منه ولا فائدة.
وأشار إلى أنه بالنسبة إلى الاختيارات على مستوى رؤساء مجالس الإدارات أو رؤساء التحرير سيكون هناك اختبارات جادّة في كل شيء، وسيتم الاختيار بعناية فائقة.
وقال إن التغيير سيكون لأسباب عدّة، أولها وجود أماكن خالية مثل مؤسسة "الأهرام" ودار "الهلال"، وهناك بعض رؤساء التحرير الذين تم اختيارهم على أسس سياسية من نظام "الإخوان"، هؤلاء لا بد أن يتم تغييرهم في أسرع وقت ممكن، وفي رأيي الشخصي أنه سوف يتم النظر فى بعض الأسماء الأخرى التي تم اختيارها على أسس مهنية، وتقرير ما إذا كانوا سيكملون في مواقعهم أم لا، لكن كل ذلك سيتضح في بداية الأسبوع المقبل، بعد الاجتماع مع جميع الأعضاء، وأخذ وجهات النظر المختلفة، وبعدها سيقرر المجلس ما يراه في مصلحة المهنة.
وأضاف أنه طرح على عضوي المجلس الدكتور نور فرحات، والدكتور محمود كميش، دراسة الوضع القانونيّ لهؤلاء الموجودين حتى نستطيع عمل تغيير تحت المظلة القانونية، ويكون التغيير جذريًا في الأفكار والخطوات، وأنه لا بد من وضع معايير مهنية في الاختيار، حتى لا يكون على أساس الولاء والتوازنات السياسية، التي أضرت كثيرًا بمهنة الصحافة، وجعلت القارئ يبتعد عنها، وهو ما ترتّب عليه خسارة مادية ومعنوية كبيرة لهذه المؤسسات، التي كانت في يوم ما "رقم واحد" في العالم العربيّ.
وأكّد أنه يجب أن نعترف بأن هناك مشاكل داخلية كبيرة داخل المؤسسات القومية، وهناك صراعات معروفة للعامة، وأيضًا لا ننسى أن الوضع الاقتصاديّ لهذه المؤسسات سيئ للغاية، لذلك علينا أن ندرس جيدًا وضع هذه المؤسسات، وكيفية إيجاد حل سريع لهذه المشاكل.
وأعلن أن مدة المجلس مؤقتة حتي يتم تشكيل البرلمان، ولكن رغم ذلك سنبذل قصارى جهدنا في ما يتعلق بميثاق الشرف الصحافيّ.
وبالنسبة إلى الجرائد الحزبية أكّد أنه سيتم إنهاء هذه القنبلة الموقوتة في أسرع وقت ممكن، وهناك حلول كثيرة معروضة لحل هذه الأزمة.
وجاء ذلك بعد سؤال "العرب اليوم" له عما يحدث في المؤسسات والصحف القومية من عمل اجتماعات وجمع توقيعات وترشيحات لأسماء لمنصبي رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير وعمل مشاكل داخلية بين الزملاء لا فائدة منها.
 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وضع المؤسسات القومية سيئ والتغييرات الصحافية تبدأ برؤساء مجالس الإدارات وضع المؤسسات القومية سيئ والتغييرات الصحافية تبدأ برؤساء مجالس الإدارات



GMT 13:59 2026 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

نجوى إبراهيم توجه انتقادات لاذعة للفنانات بسبب ملابسهن

GMT 14:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ترامب يهاجم صحفيًا بسبب ملعب جولف خلال مؤتمر صحفي

إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon