ريكس تيلرسون يحصد سياسات ترامب الخاطئة في الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT22:27:48
 السعودية اليوم -
الجيش الأميركي يعلن إصابة 200 من عناصره منذ بدء الحرب على إيران شركات طيران تمدد إلغاء الرحلات إلى إسرائيل بسبب تصاعد الحرب في الشرق الفيفا يفرض إيقاف قيد جديد على الزمالك ويرفع عدد العقوبات إلى 12 بسبب النزاعات المالية يويفا يعلن أسعار تذاكر نهائي دوري أبطال أوروبا بدءا من 70 يورو وتوزيعها بالقرعة ترامب يفجر مفاجأة لا نعرف من يحكم إيران حاليا ويحذر من كارثة نووية تهدد الشرق الأوسط جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن قصف مقر قيادة البحرية للحرس الثوري الإيراني في طهران إصابة جندي إسرائيلي بنيران خلال العمليات في جنوب لبنان والجيش يحقق في ملابسات الحادث الكويت تعلن تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بحزب الله تضم 16 شخصا وتضبط أسلحة وطائرات درون ومعدات مشفرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن إرتفاع عدد القتلى إلى 886 شخصاً و2141 جريحاً منذ 2 مارس الجاري حتى اليوم نتنياهو يتجاهل نصيحة ترامب وقائد القيادة المركزية واستهدف مستودعات النفط الإيراني
أخر الأخبار

بسبب عدم وجود رؤية استراتيجية للمنطقة المضطربة

ريكس تيلرسون يحصد سياسات ترامب الخاطئة في الشرق الأوسط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ريكس تيلرسون يحصد سياسات ترامب الخاطئة في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون
واشنطن - يوسف مكي

لم يعتاد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، على التهرب باعتباره من كبار المسؤولين التنفيذيين السابقين في شركة إكسون موبيل، ولك لم يجد سوى هذا الخيار أمامه أثناء مهمته مع خمس دول، في محاولة لتهدئة الاضطرابات وإصلاح ما دمره الرئيس دونالد ترامب، بعد عام واحد من رئاسته.

ويجني الدبلوماسي الأميركي زوبعة الـ12 شهرًا من حكم ترامب، حيث السياسات التخريبية والانقسامات، ويرى النقاد أن ذلك نتيجة عدم وجود رؤية استراتيجية لترامب للمنطقة المضطربة والمليئة بالمصالح الغربية.

ويعدّ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو الأكثر غضبًا من ترامب، حيث لدى أردوغان قائمة طويلة من المظالم الإضافية مع حليفه في حلف الناتو، وذلك بسبب السياسة الأميركية في سورية، وخاصة لدعم واشنطن المليشيات الكردية التابعة لحزب العمال الكردستاني، وقبل شنه الحملة التركية على مدينة عفرين السورية، طلب أردوغان من الولايات المتحدة الابتعاد عن الطريق.

وتعهد أردوغان بخنق الأكراد على الحدود، وحذر من أن القوات التركية وحلفائها السوريين ينون التقدم شرقا من عفرين إلى منبج، حيث توجد القوات الأميركية الخاصة بجانب الأكراد، واتهم وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو، الولايات المتحدة بسوء نيتها ووجه لها إنذار، قائلا " علاقتنا تمر بنقطة حرجة للغاية، إما أن نصلح علاقتنا أو ستنكسر"، ولذلك تؤكد وزارة الخارجية الأميركية أن لدى تيلرسون محادثة صعبة في أنقرة.

ويشير التاريخ إلى أن العلاقات الأميركية سيتم إصلاحها، ولكن يعتقد أردوغان أن لديه خيارات أخرى إذا بدأ التحالف الأميركي في الإنهيار، إذ يتعاون مع روسيا وإيران، ولكن هذا التعاون له آثار خطيرة على مكانة تركيا في حلف الناتو، كما تدخل روسيا والولايات المتحدة في صراع تصاعدي واسع النطاق للسيطرة وفرض النفوذ بعد خروج داعش من سورية.

ويظهر مدى خطورة ذلك بعد إسقاط المتمردين السوريين لطائرة حربية روسية، باستخدام صاروخ كتف أميركي زودتهم به الولايات المتحدة، وبالإضافة إلى ذلك هناك تقاارير غير مؤكدة بأن عددا كبيرا من المواطنين الروسي يقاتلون إلى جانب الجيش السوري، قتلوا في الأسبوع الماضي في اشتباكات مع القوات المدعومة من الولايات المتحدة، ويقال إنهم لقوا مصرعهم بالقرب من دير الزور عند الحدود العراقية.

وتستخدم إيران الأراضي السورية كقاعدة لممارسة الضغوط العسكرية على إسرائيل، حليفة واشنطن المقربة، حيث إشتباكات الأسبوع الماضي، وتتزامن زيارة تيلرسون في الشرق الأوسط مع ارتفاع المشاعر المعادية للولايات المتحدة، في تركيا أظهر استطلاع للرأي لمركز التقدم الأميركي، هذا الأسب، أن 38% من الأتراك لا يعتبرون واشنطن حليفا لبلادهم، و46% يعتقدون أنه على أردوغان فعل المزيد لمواجهة واشطن.

ويفسد العداء لسياسات ترامب زيارات تيلرسون الأخرى هذا الأسيوع، حيث في الأردن سيحاول استرضاء الحكومة الأردنية، الحليف القديم الغاضب من اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة لإسرائيل وخفض المساعدات للفلسطينيين.

وفي الكويت، واجه تيلرسون عواقب وخيمة نتيجة علاقة ترامب الوثيقة مع السعودية، والتي تعترض على نزاع الرياض مع قطر، بجانب الحرب السعودية على اليمن والتي يرعاها ترامب، وأيضا العلاقة بين الحكومة العراقية وإيران، والتي أدت إلى انحسار مليارات الدولارات من الرياض تعهدت بدفعها لإعادة إعمار العراق.

وكل هذه السياسات لا تيلرسون على تحقيق أهدافه في المنطقة، وهي تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط والتخلص من داعش، وتبرز محطة تيلرسون الأولى، وهي مصر جدلا آخر، وهي فشل ترامب في الحفاظ على الدفاع الأميركي التقليدي عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث هنأ تيلرسون القاهرة على عملية مكافحة الإرهاب في سيناء، ولكنه لم يشير إلى الانتخابات الرئاسية المصرية التي ستجري في الشهر المقبل، وستقود إلى إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي وصفه ترامب بالرجل الرائع.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ريكس تيلرسون يحصد سياسات ترامب الخاطئة في الشرق الأوسط ريكس تيلرسون يحصد سياسات ترامب الخاطئة في الشرق الأوسط



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 15:48 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

معلومات عن إطلاق السيارة الكهربائية البديلة

GMT 18:50 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 17:19 2021 الخميس ,18 شباط / فبراير

أصالة تؤكّد أنها تفكر في خوض تجربة التمثيل

GMT 04:03 2019 الخميس ,05 كانون الأول / ديسمبر

رسميًا مصر تغيب عن منافسات رفع الأثقال في أولمبياد طوكيو

GMT 10:19 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ترشيح آرسين فينغر لتدريب فريق بايرن ميونخ الألماني

GMT 00:35 2018 الإثنين ,26 شباط / فبراير

مواجهتان جديدتان في عرض حجرة الإقصاء 2018

GMT 01:00 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

رانيا فريد شوقي تستعد لـ"بالحب هنعدي"

GMT 08:29 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تنصل سويسرا من رد الأموال المهربة إلى مصر

GMT 13:19 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس جامعة مؤتة يلتقي مجلس محافظة الكرك

GMT 12:20 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاشم سرور يؤكد أن مشكلة النصر جماعية

GMT 12:26 2017 الجمعة ,29 أيلول / سبتمبر

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في العراق الجمعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon