تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر من وراء الستار
آخر تحديث GMT11:12:00
 السعودية اليوم -

تعرَّض لمحاولة اغتيال فاشلة عام 1993 وقرر الانسحاب شيئًا فشيئًا

تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر من وراء الستار

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر من وراء الستار

العميد خالد نزّار
الجزائر - العرب اليوم

تصدَّر وزير الدفاع الجزائري السابق العميد خالد نزّار المشهد السياسي من جديد، بعد مشوار سياسي طويل، فصنفته العديد من الكتابات بأنه الحاكم الفعلي للجزائر في المرحلة التي شغل فيها منصب وزير الدفاع، والرجل القوي الذي أدار دفة الحكم من وراء الستار، وقد سمح له منصبه وزيرًا للدفاع بالوقوف أمام الإسلاميين للوصول إلى سدة الحكم، بذريعة إنقاذ الجمهورية وخشية على مستقبل البلاد.

ولد خالد نزار أواخر سنة 1937 في قرية سريانة بمنطقة الأوراس، وسط عائلة كبيرة يتعدى أفرادها 14 شخصاً. والتحق عام 1955 بالمدرسة الحربية الفرنسية سان مكسان، على خطى والده الذي كان يعمل رقيباً في الجيش الفرنسي.

وبعد ثلاث سنوات فقط استطاع خالد الفرار من الجيش الفرنسي، ليلتحق في مرحلة متأخرة بثورة التحرير، ويشرف على تدريب الثوار في تونس، كما ذكر ذلك في مذكراته، وبعد استقلال الجزائر، تدرج خالد نزار في عدة مسؤوليات بالجيش الجزائري، حتى أصبح سنة 1982 قائداً للمنطقة العسكرية الخامسة بقسنطينة، ثم عين قائداً للقوات البرية.

اقرا ايضا:

وزارة الدفاع الجزائرية تنفي شائعة إقالة قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح

وبعد أحداث أكتوبر /تشرين الأول 1988، عينه الرئيس الشاذلي بن جديد وزيراً للدفاع في يوليو /تموز 1990، واستقر بهذا المنصب أكثر من 3 سنوات.

وعقب فوز «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» بالدور الأول من الانتخابات التشريعية، قرر الجنرال نزار إلغاء نتائج الانتخابات، وتوقيف المسار الانتخابي. وبعد ذلك تعرض لمحاولة اغتيال، فقرر الانسحاب من الساحة السياسية، عقب تسلم الرئيس اليمين زروال مقاليد الحكم عام 1994. لكن رغم مرور عدة سنوات على ذلك، ظلت التهمة التاريخية المتعلقة بتوقيف المسار الانتخابي، أو «الانقلاب على الشرعية»، تلاحق الجنرال خالد نزار.

تقلد خالد نزار عدة مناصب مكنته من اكتساب خبرة كبيرة في مجال قيادة الجيوش. ففي عام 1982 أصبح قائداً للمنطقة العسكرية الخامسة بقسنطينة، ثم قائداً للقوات البرية نائباً لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في سنة 1987.

وفي أحداث أكتوبر 1988 كُلف بإعادة النظام، وقد سقط في تلك الأحداث 600 قتيل، وفي العاشر من يوليو 1990 عينه الرئيس الشاذلي بن جديد وزيراً للدفاع، وبقي في هذا المنصب إلى صيف 1993، وهو ما مكنه من أن يقود الانقلاب على الانتخابات التي فازت بالدورة الأولى منها «الجبهة الإسلامية للإنقاذ»، وأجبرت بن جديد سنة 1992 على الاستقالة، ثم أصبح عضواً بالمجلس الأعلى للدولة.

وفي عام 1993، تعرض خالد نزار لمحاولة اغتيال فاشلة، وهو ما جعله يبتعد شيئاً فشيئاً، إلى أن انسحب من الحياة السياسية بعد تسلم السلطة من قبل اليمين زروال عام 1994. وفي 2000 أسس مع أبنائه الثلاثة شركة لخدمات الإنترنت رأسمالها 6 ملايين دينار جزائري.

ويتهم نزار بكونه استعمل التعذيب خلال الفترة التي تولى فيها وزارة الدفاع ما بين عامي 1991 و1993، وقد رفعت ضده شكاوى بهذا الصدد في العاصمة الفرنسية باريس عامي 2001 و2002. كما اتهمه الشاذلي بن جديد بكونه جاسوساً لفرنسا، وهو ما فنده نزار بصفة قطعية. كما تم اتهامه أيضاً باستعمال الرصاص الحي في مظاهرات 1988، وصرح نزار بأن القوات التي أرسلت لفض المظاهرات لم تكن تمتلك الرصاص المطاطي.

وغادر وزير الدفاع الجزائري السابق العميد خالد نزّار فرنسا بعد يوم من رفع دعاوى ضده بالمسؤولية عن أعمال تعذيب في الجزائر، حيث قامت عائلة جزائرية تتهم الشرطة بقتل ابنها، واثنان من ضحايا التعذيب المقيمين في فرنسا، برفع دعاوى قضائية ضد نزار أثناء وجوده في باريس للترويج لمذكراته. كما يتهم العميد نزار بالمسؤولية المباشرة عن حالات تعذيب وإعدام.

قد يهمك ايضا:

وزارة الدفاع الجزائرية تنفي شائعة إقالة قائد أركان الجيش أحمد قايد صالح

اعتقال 5 في الجزائر خطّطوا لهجوم بالمتفجّرات ضد الحراك الشعبي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر من وراء الستار تعرَّف على خالد نزار السياسي الذي أدار دفة حُكم الجزائر من وراء الستار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"

GMT 14:11 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

عمروش يؤكّد أن فريقه لعب مباراة النصر بهدف الفوز

GMT 16:37 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

ريتشارد ديرلوف نادم على دعم بوتين في الانتخابات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon