أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها وتمويلها للإرهابيين
آخر تحديث GMT07:31:28
 السعودية اليوم -

اعتبر أن "الجزيرة" باتت لسان حال التطرف والتهييج

أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها وتمويلها للإرهابيين

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها وتمويلها للإرهابيين

وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش
باريس ـ مارينا منصف

حدَّد وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات العربية المتحدة أنور قرقاش، مطالب دول الخليج ومصر لإنهاء مقاطعتها قطر، وأولها "وقف دعمها الإرهابيين، والتخلي عن شخصيات مطلوبة دولياً وإقليمياً... وإذا أرادت العودة إلى محيطها عليها التزام قرارات مجلس التعاون". وقال قرقاش في حديث إلى صحيفة "الحياة" في باريس: إن "مطالب الدول التي قاطعت قطر تتعلق بعدد من الأمور، منها تمويل التطرف وحركات إرهابية في سورية وليبيا، على سبيل المثال. وأيضاً احتضان شخصيات عليها حظر دولي. ونشرنا ٥٩ اسماً يطاول بعضهم حظر وطني، و١٤ مطلوباً في أميركا و٩ مطلوبين من الأمم المتحدة و٥ من الاتحاد الأوروبي، وهم موجودون في الدوحة التي أصبحت ملاذاً لهذا النوع من التطرف".

وأضاف أن "المطالب تتعلق أيضاً بزج الخليج في سياسات راديكالية مع "حماس" أو دعم "الإخوان المسلمين"، فالعمود الفقري من المطالب هو توقف قطر عن دعم التطرف والإرهاب، فهناك دول عربية، مثل البحرين، عانت معاناة شديدة من جهود قطرية مستمرة لتقويض الأمن فيها. ومصر ما زالت تعاني من محاولات إعلامية وسياسية تمولها الدوحة لتقويض الحكم".

وتابع الوزير قرقاش: "كنا موعودين في ٢٠١٤ من خلال اتفاق الرياض الذي وقعه الشيخ تميم بن حمد بتغيير ما، فقد قال حينها إنه ليس مسؤولاً عن سياسات والده، خصوصاً بعد إحراجه بالأشرطة التي عرضت مخططات القذافي لاغتيال الملك عبدالله بن عبدالعزيز". وقال: لقد "علمتنا التجربة، ورأينا قطر مستمرة في دعم المتطرفين بالمال والملاذ والإعلام والموقف السياسي"، وتساءل: "لماذا تبادل قطر الرهائن في العراق وسورية بأموال باهظة، بليون و٨٠٠ مليون، وزعت على مجموعات إرهابية شيعية وسنية؟ لا يمكن السكوت عن ذلك".

وتابع: "رأينا الدعم القطري لمجموعات من القاعدة في ليبيا، مثل شورى بنغازي وشورى درنة والجماعة الليبية المقاتلة". واشار الى أن "هناك تغييرًا على المستوى الدولي، ففي أولويات الإدارة الأميركية مكافحة الإرهاب، وموقف أوروبا متشدد حيال التطرف. إن أي نوع من التراخي أصبح مرفوضاً في ظل الوضع الإقليمي".

وعن قناة "الجزيرة"، قال قرقاش: "إنها نشرة للإخوان المسلمين وليست مثلما كانت منذ عشر سنوات. إنها لسان حال التطرف والتهييج ولمّعت شخصيات أصبحت رموزاً للإرهاب".
وأضاف: "إذا أرادت الدوحة أن تبقى في محيطها الطبيعي عليها أن تراعي قواعد تتعلق بشفافية السلوك ووقف دعمها التطرف والجماعات الإرهابية. وإذا أرادت الانفصال بسياساتها فالطلاق آت، وستكون معزولة في محيطها الخليجي، وإن بقيت مرافقها ومطارها مفتوحة على العالم ستغلق مع محيطها"، وختم قرقاس بالقول: "صحيح أن الإجراءات التي تم اتخاذها قاسية ولكنها رسالة إلى شريك وجار وتنبيه إلى أخ بالقول: هل تعي ما تفعل من ضرر للمحيط؟".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها وتمويلها للإرهابيين أنور قرقاش يطالب قطر بوقف دعمها وتمويلها للإرهابيين



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 19:11 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 00:10 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

نصائح لاختيار طلاء الأظافر الأحمر المناسب للون بشرتك

GMT 23:28 2019 السبت ,05 كانون الثاني / يناير

نصائح لتكثيف الحواجب للتمتع بإطلالة أنيقة تعرفي عليها

GMT 18:31 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

مهندس السباق الخاص برايكونن يُغادر فيراري قبيل موسم 2018

GMT 09:59 2021 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

تشادويك بوسمان يدخل التاريخ بعد وفاته

GMT 09:16 2020 السبت ,18 كانون الثاني / يناير

إلهام شاهين تبحث عن شخصية تاريخية لتقديمها في رمضان 2020

GMT 02:12 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

الحكم على "متوحش جنسي" ضحاياه 48 رجلًا في بريطانيا

GMT 11:15 2019 الأحد ,09 حزيران / يونيو

ضريبة التقدم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon