ترامب طلب لقاء روحاني والأخير رفض الاجتماع
آخر تحديث GMT20:30:54
 السعودية اليوم -

أكّد أنّ إيران تحكمها "دكتاتورية فاسدة"

ترامب طلب لقاء روحاني والأخير رفض الاجتماع

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب طلب لقاء روحاني والأخير رفض الاجتماع

حسن روحاني و دونالد ترامب
واشنطن - يوسف مكي

سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمقابلة نظيره الإيراني خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي، ولكن قوبل طلبه بالرفض، وفقًا لمذكرة الحكومة الإيرانية، حيث كشف المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي، الأحد، أنه "قُدّم بالفعل طلب من الجانب الأميركي، ولكن الرئيس روحاني لم يوافق عليه"، فيما رفض البيت الأبيض الرد على طلبات التعليق على الادعاء.

وطلب ترامب إلى عقد جلسة مع روحاني عقب توجيه انتقاد شديد اللهجة خلال خطاب له أمام أعضاء الأمم المتحدة، وكان ترامب قد انتقد "القادة الإيرانيين لاستخدام موارد البلاد لتمويل الإرهاب بدلا من تحسين حياتهم"، مضيفا أن إيران تحكمها "دكتاتورية فاسدة" و "دولة مارقة مُستنفدة اقتصاديًا وصادراتها الرئيسية هي العنف وسفك الدماء والفوضى"، وأضاف ترامب أنّه "لا يمكننا أن نسمح إلى النظام القاتل بمواصلة هذه النشاطات المزعزعة للاستقرار في الوقت الذي يبني فيه صواريخه الخطيرة، ولا يمكننا الالتزام باتفاق اذا كان يوفر غطاء لبناء برنامج نووي في النهاية"، وكان ترامب قد مزق الاتفاق النووي الذي تفاوض فيه سلفه وأوروبا والصين وروسيا مع طهران ووصفه بأنه "واحد من أسوأ الصفقات وأكثر الاتفاقات التي عقدتها الولايات المتحدة من جانب واحد، وبصراحة، الصفقة تمثل إحراجًا للولايات المتحدة".

وتأكيدًا لكلامه، قال ترامب بعد عدة أسابيع أنّه سيسحب الثقة الاتفاق، ما يضع أمام الكونغرس مدة 90 يوما لاتخاذ قراره في هذا الصدد، ويعمل المشرعون حاليا لإصدار قرار بشأن إعادة فرض العقوبات فورا على إيران بسبب النشاط النووي أو الانتظار لقيام إيران بانتهاك خطير أكثر مما ذكره ترامب، ويريد ترامب من الكونغرس الموافقة على مجموعة من العقوبات التلقائية إذا تجاوزت طهران الحدود التي رفضتها الإدارة حتى الآن، ولا تنطبق العقوبات على الانتهاكات النووية المحتملة فحسب، بل تنطبق أيضا على تجارب الصواريخ البالستي وتمويل التطرّف، وقال ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في خطابه الذي القاه في 19 سبتمبر/أيلول: "لقد حان الوقت لانضمام العالم باسره إلى مطالبة الحكومة الإيرانية بإنهاء سعيها إلى أسلحة الموت والدمار، وقبل كل شيء، يجب على الحكومة الإيرانية التوقف عن دعم الإرهابيين، والبدء في خدمة شعبها، واحترام الحقوق السيادية لجيرانها".

وبعد شهر من إعلانه عن استراتيجيته الجديدة تجاه طهران، قال ترامب إن هذه البلاد تمثل "تهديد، إننا لن نواصل السير على طريق يمكن أن نتوقع أن ينتج عنه المزيد من العنف والمزيد من الإرهاب والتهديد الحقيقي لامتلاك إيران للأسلحة النووية".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب طلب لقاء روحاني والأخير رفض الاجتماع ترامب طلب لقاء روحاني والأخير رفض الاجتماع



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبوظبي - السعودية اليوم

GMT 02:48 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

تيلرسون يكشف السبب الحقيقي لإلغاء زيارة ترامب للندن

GMT 19:32 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

السجن المؤبد لمتهمة تركية وآخر سوري في بغداد

GMT 04:24 2013 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

عيون وآذان (مصر بلا الإخوان)

GMT 08:49 2016 الأربعاء ,13 إبريل / نيسان

الجزء الأيمن من المخ يستقبل الكلمات الساخرة

GMT 21:44 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

اليرموك يشكو حكم مباراته أمام ذات راس

GMT 18:15 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة مميزة بالجدائل الملونة لمظهر متجدد دائمًا

GMT 23:29 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة طفل صدمه قطار في السويس

GMT 05:39 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

"قطر القابضة" تستثمر في شركات صغيرة في فرنسا

GMT 19:52 2017 الأربعاء ,13 أيلول / سبتمبر

خطة جديدة لتأهيل حقول نفط دير الزور في سورية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon