ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة
آخر تحديث GMT20:25:02
 السعودية اليوم -

عشية مرور عامين على دخوله البيت الأبيض بقوة

ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - العرب اليوم

بحلول العشرين من يناير/كانون الثاني الجاري، يكون عامان كاملان قد مضيا على دخول الرئيس الأميركي دونالد ترامب البيت الأبيض، وسط تساؤلات حول ما إذا كان قد أنجز فعلا ما قطعه من وعود خلال حملته الانتخابية المثيرة للجدل، تحت شعار "لنجعل أميركا عظمى مرة أخرى".

وبحسب تحليل لصحيفة "واشنطن بوست" التي يتهمها ترامب مرارا بالتحيز ضده، فإن الرئيس الأميركي وصل إلى منصبه بدعوى أنه "الشخص الوحيد الذي يستطيع القيام بما هو مطلوب في البلاد"، لكن مجريات الأزمة التي تربك الولايات المتحدة منذ أسابيع، تظهر "أنه لا يستطيع أن ينجز المهمة لوحده". 

وتعيش الولايات المتحدة أطول إغلاق جزئي للحكومة الاتحادية بسبب مطالبة ترامب بـ5.7 مليار دولار لأجل بناء جدار حدودي مع المكسيك، فيما يرفض الديمقراطيون الذين يهيمنون على مجلس النواب، هذا المقترح. وكان ترامب تعهد ببناء جدار على الحدود الجنوبية مع المكسيك بهدف محاربة الهجرة السرية والجريمة، لكن معارضي هذا المشروع يرون أنه "غير أخلاقي" كما يعتبرونه "غير ناجع". 

أقرا أيضًا: أردوغان يحسم توقيت انسحاب جيشه من سورية وينفي دعمه للتقسيم

وتقول الصحيفة إن "أزمة الجدار والإغلاق الحكومي لثلاثين يوما، أظهرت عجز ترامب عن التوصل إلى الاتفاق رغم تصوير الرئيس الأميركي لنفسه بمثابة "رجل الصفقات"، بالنظر إلى مجيئه إلى السياسة من مجال العقارات والأعمال. 

وقال مسؤول في البيت الأبيض، دون ذكر اسمه، إن ترامب نجح في إقناع الأميركيين، لكنه لم يستطع أن يبرم اتفاقا سياسيا ينهي الأزمة، فيما يشكو عمال أميركيون عدم تلقي رواتبهم منذ أسابيع بسبب الجمود الحكومي. 

ومن الأخبار السيئة لترامب، أن الشارع الأميركي صار ينحي باللائمة على الرئيس عوض أن يعاتب الديمقراطيين، فيما كشف استطلاع مشترك بين "واشنطن بوست" و"إي بي سي"، أن 53 بالمئة يحملون المسؤولية لترامب، مقابل 29 بالمئة فقط يلومون الديمقراطيين. وأكد صديق لترامب، لم يجر ذكر اسمه، أن الرئيس الأميركي يعتقد أنه "يقوم بعمل هائل، كما أنه لا يريد الاستماع إلى أي شخص لأنه يرى في ذلك تهديدا محتملا للشعبية التي يحظى بها". 

ونقلت "واشنطن بوست" عن معاونين لترامب لم تذكر أسماءهم، أن الرئيس يدرك صعوبة الوضع كما يعرف أنه بصدد فقدان جزء من الرأي العام بسبب الإغلاق الطويل للحكومة. ويرى كاتب الرأي في الصحيفة ذاتها ماكس بوت، أن ترامب أبرز عدة صفات خلال أداء مهامه الرئاسية في البيت الأبيض، وفي مقدمتها "العنصرية"، بالنظر إلى الجدل الكبير الذي أثارته عدة تصريحات، مثل "مداهنة" النازيين الجدد في هجوم تشارلوسفيل بولاية فرجينيا. 

وأثار ترامب ضجة كبيرة في سنة 2018 حين وصف بلدانا أفريقية بـ"القذرة"، وهو ما جعل الاتحاد الإفريقي يصدر بيانا يدين فيه ما صدر عن البيت الأبيض ويطالبه بتقديم الاعتذار عن الإساءة غير المسبوقة. 

وعلى مستوى السياسة الخارجية، يقول الكاتب إن ترامب بالغ في مدح عدد من الزعماء المستبدين في الخارج، بينما وجه ضربات متتالية لحلفاء واشنطن التقليديين في أوروبا الغربية، إثر خلافات حول تمويل حلف شمال الأطلسي (ناتو). وأوضح أن ترامب مدح كلا من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، والرئيس الفلبيني رودريغو دوترتي، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان. 

ويشير بوت إلى استقالة عدد من موظفي إدارة ترامب، قائلا إنه أثبت عدم كفاءة خلال العامين الماضيين، كما أنه أصدر عددا من القرارات المرتبكة مثل وقف المناورات العسكرية مع كوريا الجنوبية، وإعلان سحب القوات الأميركية من سوريا في مفاجأة للمسؤولين العسكريين، مما أدى إلى استقالة وزير الدفاع جيم ماتيس.

ويقرُّ الكاتب بالإنجاز الاقتصادي المهم الذي تحقق على عهد ترامب، ممثلا في الارتفاع الكبير في الوظائف المتاحة بالسوق، لكن هذا الأمر لم ينعكس إيجابا على شعبية ترامب، بحسب بوت.

وقد يهمك أيضًا: 

ترامب يكشفت عن تقدُّم في المفاوضات التجارية مع بكين

ترامب يطالب "سيول" بتحمل جزء أكبر من تكاليف قواته

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة ترامب يواجه عاصفة سياسية مع استمرار اغلاقه الحكومة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 السعودية اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 20:09 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - نتنياهو يتعهد بعدم السماح بإقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة
 السعودية اليوم - مستشفى الملك فيصل ينجح في إجراء أول زراعة كبد روبوتية بالكامل

GMT 07:30 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

طالبات بجامعة تبوك ينظمن يومًا تعريفيًا عن التبرع بالأعضاء

GMT 02:45 2017 السبت ,22 تموز / يوليو

تعرفي إلى أهم قواعد و إتيكيت عيادة المريض

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 23:58 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

استعيدي علاقتك الحميمة بزوجك بعد الولادة بهذه الخطوات

GMT 13:16 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فواز القرني يخطف الأنظار في كلاسيكو الاتحاد والهلال

GMT 12:48 2018 الخميس ,04 كانون الثاني / يناير

Ebony مطعم أفريقي غريب يأخذك في جولة مع الشاشات الإلكترونية

GMT 19:48 2017 الإثنين ,11 كانون الأول / ديسمبر

وزارة الثقافة توافق على افتتاح دور سينما في السعودية

GMT 10:59 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

رفقا بالمغتربات .. فأرواحهن قوارير ...

GMT 02:40 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مواصفات وأسعار "أوبل" "Grandland X" المعروضة في فرانكفورت

GMT 13:05 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

بلقيس فتحي تحذف أغنيتها "حقير الشوق" من اليوتيوب

GMT 05:42 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

معرض لـ"التربية الفنية" في جامعة قناة السويس

GMT 02:57 2012 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

التعليم الإلكتروني نقلة نوعية لمستقبل التعليم فى قطر

GMT 15:42 2015 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

شيخة المطوع رائدة السياحة المستدامة في الإمارات

GMT 14:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

مارسيليا يكرم مدرب المنتخب الجزائري جمال بلماضي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon