شيخ الأزهر يتهم الصهاينة بتجويع أطفال غزة حتى التصقت جلودهم بعظامهم
آخر تحديث GMT08:57:34
 السعودية اليوم -

شيخ الأزهر يتهم الصهاينة بتجويع أطفال غزة حتى التصقت جلودهم بعظامهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شيخ الأزهر يتهم الصهاينة بتجويع أطفال غزة حتى التصقت جلودهم بعظامهم

أحمد الطيب
القاهرة - شيماء عصام

أعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، عن خالص تهانيه إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، والشعب المصري، والأمتين العربية والإسلامية، بمناسبة ذكرى مولد النبي محمد ﷺ، واصفاً إياه بخير الناس وأكرمهم وأرحمهم وأعظمهم، مصلياً عليه وعلى جميع إخوانه من الأنبياء والمرسلين.

وخلال كلمته في احتفالية ذكرى المولد النبوي الشريف، استعرض الإمام الأكبر إحدى أعظم تجليات الرحمة النبوية، وهي القواعد الأخلاقية التي أرساها الإسلام في تشريعه للحرب، مؤكداً أن الإسلام لم يعرف في تاريخه القتال إلا في سياق رد العدوان، لا التشفي ولا الإبادة، وأنه شدد على حرمة قتل غير المقاتلين من أطفال ونساء وشيوخ ورجال دين، وهي مبادئ وضعها الفقهاء المسلمون مبكراً فيما عرف بـ"فقه السير"، الذي يمكن اعتباره اللبنة الأولى لما بات يُعرف اليوم بالقانون الدولي الإنساني.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن هذا الفقه الإسلامي المتقدم جعل من السلوك الأخلاقي في ساحة القتال معياراً فارقاً بين حضارة الإسلام وغيرها، مستشهداً بكلمات الأديب مصطفى صادق الرافعي: "أن المسلمين في معاركهم يحملون السلاح ويحملون معه الأخلاق، فمن وراء أسلحتهم أخلاقهم، وبذلك تكون أسلحتهم نفسها ذات أخلاق".

وفي تعليقه على مشاهد القسوة في عالم اليوم، أكد فضيلته أن حديثه عن تشريع الحرب في الإسلام لا يهدف إلى المقارنة بين حروب المسلمين التاريخية وحروب العصر الحديث، لأن المقارنة تقتضي اشتراك الطرفين في ذات الوصف الأخلاقي، وهو ما لا يتحقق مع الجرائم التي ترتكبها بعض الأنظمة في الحروب الراهنة.

وسلط شيخ الأزهر الضوء بشكل خاص على المأساة المستمرة في قطاع غزة، قائلاً إن "الصهاينة ومن يقف خلفهم من الأنظمة والدول قد تعمدوا تجويع الأبرياء، حتى التصقت جلود أطفال غزة بعظامهم"، مضيفاً أن هؤلاء، ممن يرفعون رايات الديمقراطية وحقوق الإنسان، قد جرّوا هؤلاء الأطفال الجوعى إلى أتون جحيم لا يرحم، حيث تتحول أجسادهم النحيلة إلى تراب أو ما يشبه التراب تحت القصف والتجويع.

وختم الإمام الأكبر كلمته بالتأكيد على أن الإسلام لا يكتفي بمنع القتل والترويع، بل يحمّل الجنود المسلمين مسؤولية أخلاقية بالحفاظ على حياة الأطفال والضعفاء حتى في أوقات الحرب، مجدداً دعوته إلى العالم للتمسك بالرحمة والعدل، والوقوف ضد الوحشية أياً كان مصدرها.


قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

شيخ الأزهر يؤكّد أنّ العودة إلى الأخلاق هي الطريقة لإخراج العالم من أزماته

 

شيخ الأزهر يصحح اعتقادا خاطئا في فهم معنى التوكل على الله

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شيخ الأزهر يتهم الصهاينة بتجويع أطفال غزة حتى التصقت جلودهم بعظامهم شيخ الأزهر يتهم الصهاينة بتجويع أطفال غزة حتى التصقت جلودهم بعظامهم



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم
 السعودية اليوم - وكالة  "ناسا" تمنح "سبيس إكس" 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 06:16 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:08 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 23:49 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

أفضل سيروم وأقوى خلطة للعناية بالشعر المصبوغ

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon