دبي - السعوديه اليوم
تواجه الكثير من ربات البيوت مشكلة فقدان الحمام لنظافته بعد وقت قصير من تنظيفه بعناية. ولا يعود السبب في ذلك دائماً إلى قلة الصيانة، بل إلى بعض السلوكيات اليومية العفوية التي نمارسها من دون الانتباه لتأثيرها، حيث تتسبب هذه التفاصيل الصغيرة في تراكم الأوساخ، والرطوبة، والبقع، مما يقلل من رونق المكان ونظافته. وللحفاظ على الحمام نظيفاً ومنعشاً لأطول فترة ممكنة، يستحسن التوقف عن خمس عادات شائعة.
تأتي في مقدمة هذه العادات ترك المناشف وسجاد الحمام مبللة على الأرض بعد الاستحمام، فإلى جانب المظهر غير المرتب، توفر الرطوبة المحتبسة في الأقمشة بيئة مثالية لتكاثر البكتيريا والعفن الفطري، مما يتسبب في انبعاث روائح عفنة يصعب التخلص منها. ولتفادي ذلك، يجب تعليق المناشف فوراً على الحوامل المخصصة لتجف، ووضع السجاد على حافة حوض الاستحمام، مع الحرص على غسل المناشف كل ثلاثة إلى أربعة أيام، وغسل السجادة أسبوعياً. كما أن استخدام منشفة اليد نفسها لعدة أيام متتالية يعد خطأً شائعاً، إذ إن الاستخدام المتكرر للمنشفة الرطبة يحولها إلى مستنقع للبكتيريا، لذا يُنصح باستبدالها كل يومين على الأكثر، أو يومياً في حال الاستخدام المكثف.
ومن العوامل التي تشوه مظهر الحمام أيضاً إهمال مسح رذاذ الماء بعد الاستخدام، حيث تترك القطرات المتناثرة حول المغسلة، أو الصنوبر، أو المرآة بقعاً كلسية ناتجة عن الماء العسر وبقايا الصابون بعد أن تجف، فضلاً عن أن المياه الراكدة تحفز نمو العفن. ويكفي تخصيص دقيقة واحدة قبل مغادرة الحمام لمسح هذه الأسطح بقطعة قماش جافة لمنع تراكم الرواسب. ويتكامل هذا الإجراء مع ضرورة شطف الدش والمغسلة بالماء الجاري فور الانتهاء من استخدامهما، لإزالة بقايا معجون الأسنان، الشامبو، رغوة الحلاقة، وخصلات الشعر المتساقطة قبل أن تجف وتتحول إلى بقع عنيدة، مع الاستعانة بممسحة زجاجية للأبواب الزجاجية والجدران المبلطة.
أخيراً، يؤدي الاستخدام اليومي لبخاخات تثبيت الشعر، الشامبو الجاف، ومستحضرات التجميل التي تُرش إلى تطاير جزيئات دقيقة تستقر على الأسطح، مخلّفة طبقة لزجة أو دهنية تجذب الغبار والأوساخ وتجعل الحمام يبدو متسخاً بسرعة. وفي حال استخدام هذه المنتجات، يصبح من الضروري مسح الأسطح والأرضيات يومياً بمنظف لطيف متعدد الاستخدامات لمنع تراكم هذه المواد وتصلبها، مما يجعل تنظيفها لاحقاً أمراً شاقاً.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
حيل ذكية للعناية بالتفاصيل والأماكن المنسية في الحمام
مراحيض ذكية في اليابان تحلل البراز لمراقبة صحة المستخدمين
أرسل تعليقك