فاطمة الخرواع تؤكد أنّ انفتاح الثقافات ساهم في تطوير التصميم
آخر تحديث GMT22:16:57
 السعودية اليوم -

بيّنت لـ"العرب اليوم" أنّ الشموع لمسة جمالية مهمة للمنزل

فاطمة الخرواع تؤكد أنّ انفتاح الثقافات ساهم في تطوير التصميم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - فاطمة الخرواع تؤكد أنّ انفتاح الثقافات ساهم في تطوير التصميم

الشموع
مراكش ـ ثورية ايشرم

أكدت مصممة الشموع المغربية فاطمة الخرواع، أنّ تصميم الديكور المغربي شهد بعض التطور والتحسن بمجموعة من اللمسات العصرية الحديثة التي دخلت عليه بفضل الانفتاح على الثقافات الغربية التي ساهمت بشكل كبير في منح المغاربة نظرة واسعة وشمولية لمجموعة من المجالات، لاسيما فيما يتعلق بالأزياء والديكور.

وأوضحت الخرواع في مقابلة مع "العرب اليوم" أنّ الديكور المغربي لم يعد يقتصر فقط على الخشب والسيراميك والحديد والنقوش وغيرها من الإضافات المغربية التي تعد تقليدية أكثر ومميزة على الرغم من كل شيء.

وأضافت: "أصبحنا نرى تنوعًا مهمًا في كل شيء ما يفتح أمامنا مجالًا واسعًا للابتكار والتفنن في مختلف القطع التي أصبح من الضروري توفرها في الديكور المنزلي؛ لمنحه الأناقة المتكاملة".

وتابعت: "أصبحت لدينا فرصة كبيرة بالنسبة إلينا نحن مصممي الشموع للمساهمة في تأثيث مختلف الأماكن المنزلية ومنحها الجمالية الراقية بتصاميمنا المتنوعة فيما يتعلق بلمسة الشموع التي أصبحت جزءً لا يتجزأ من ديكور المنزل وحتى الفضاء الخارجي مثل: المكاتب والمطاعم والفنادق وحتى المقاهي التي أصبحت تهتم بهذا المجال لتمنح المكان نوعًا من التميز والجو الحميمي والرومانسي".

واستطردت الخرواع "أنا تربطني علاقة مميزة مع الشموع، فمنذ الصغر كنت أعشق رؤية تلك الشمعة البسيطة في شكلها، ويستهويني مظهرها وشكلها والطريقة التي كانت تنير بها مختلف الفضاء بالرغم من حجمها الصغير، وأجدني فيما بعد أرسم مختلف الأشكال من الشموع وأتخيل أنواعًا وأحجامًا كثيرة ومختلفة؛ فوجدت نفسي بعد الثانوية غير قادرة على الابتعاد عنها، واتخذتها هواية إلى جانب دراستي في الأقسام التحضيرية".

واسترسلت: "لم أتوقف يومًا عن تصميم مجموعة من الأشكال والأحجام التي طبقتها بعد تخرجي مباشرة، حيث قمت باقتناء كل ما يلزم والتزمت البيت مدة شهر كامل وأنا أجسد التصاميم وأطبقها على أرض الواقع".

وأردفت: "المجموعة الأولى التي صممتها التي كانت تتكون من 50 قطعة؛ لم أكن أتوقع أن تجد قبولًا واستحسانًا كبيرًا من الناس، حيث شجعتني إحدى صديقاتي بعرضها في فضاء دار الشباب، ونفذت لها دعاية إعلانية، وبصدق لم أكن أتوقع الكم الهائل من الحضور الذي زار المعرض واقتنى مختلف الأشكال والأحجام التي استخدمتها".

واستدركت: "لا أستطيع أن أصف ذلك الشعور الذي ما زال يخالجني حتى الآن، كانت فرحة عارمة في المنزل، وهذا ما شجعني أكثر على العطاء والتقدم، وأحببت أن اصقل موهبتي فشاركت في عدد من دورات التدريب المتعلقة بمزج الألوان وتصميم الأشكال الهندسية والطبيعية من أجل أن أتمكن من دخول هذا العالم وأنا قادرة ولدي سلاح إلى جانب الموهبة".
 
وشددت الخرواع على أنّ "الشمعة انتقلت في زمننا الحالي من الوظيفة البسيطة إلى اللمسة الراقية والمميزة التي تدخل في الديكور المنزلي إذ أصبحت بأشكالها وأحجامها وألوانها الزاهية تخاطب الروح وجمالية النفس، لا سيما بعد أن تفنن مختلف المصممين في تصميمها فتجد أن لمسة كل واحد منهم تختلف عن الآخر، ولمستي أنا في الشمعة يمكن أن تقول إنها تجمع بين اللمسة العصرية الغربية وبين اللمسة التقليدية المغربية".

واستأنفت: "إذ بدأت في الأعوام الثلاثة الأخيرة بتصميم الشموع بطريقة عصرية وأضيف عليها لمسات مغربية على نحو: النقوش بالنحاس ومختلف المعادن سواء باللون البني أو الفضي، فضلًا عن لمسة نقوش الحناء التقليدية، لا سيما النقش المراكشي الذي بدأنا نلاحظ أنه بدأ يندثر وينقرض وأصبح الكل يقبل على النقش الخليجي والهندي كونه مختلف وأسهل من حيث التطبيق".

واستدركت الخرواع: "لكن أنا أعتمد هذا النوع من النقش تحت الطلب وتحت رغبة الزبون، وغالبًا ما تجد النقوش التي استخدمها مراكشية مائة في المائة، كما أعتمد في مجموعة من القطع على رسم الزخارف المغربية التي نجدها في نقوش الجبس والخشب، فضلًا عن رسم مختلف المعالم التاريخية المراكشية مثل صومعة الكتبية أو قبة المرابطين أو قبة المنارة وغيرها ما يجعلني أرمز إلى هذه المدينة التي ولدت وترعرعت فيها من دون أن أنسى أنني أستخدم لمسة الترتر التي أصبحت موضة رائجة في هذا الموسم مع تزيين بعض القطع بمختلف أنواع القماش والريبون بألوانه المميزة".

وأشارت إلى أن "الشموع تتنوع في تصاميمها وأشكالها بحسب نوعية الفضاء الذي توضع فيه، فمثلًا شموع الصالون تكون بحجم كبير وبألوان فاتحة ومختلفة يتقدمها الأبيض الذي يمكن اعتماده في جميع أماكن المنزل، كما أن شموع غرفة النوم تكون بأشكال مختلفة إما على شكل قلب أو على شكل مجسمات أو دوائر من اللون الأحمر أو الوردي".

واستكملت: "أما الحمام فيفضل أن توضع فيه الشموع ذات الأحجام المتوسطة والصغيرة ويفضل أن تكون إما قرب حوض الاستحمام أو قرب المغسلة، كما يفضل أن تكون معطرة بروائح زكية مثل نكهة الياسمين أو الخزامي أو القرنفل أو أعواد القرفة".

واختتمت الخرواع بأنّ هذه "النكهات يمكن أن توجد في جميع الشموع التي أستخدمها شخصيًا في كل قطعة أستخدمها وأمتلك أنواعًا كثيرة منها في الورشة إذ لا يمكنني أن أستغني عنها، لاسيما أنها تلقى إقبالًا كبيرًا من الزبائن الذين دائمًا ما يتساءلون عن نوع النكهة التي ستساهم الشمعة في منحها لبيوتهم، ونحن رهن إشارة الزبون دائمًا وأبدًا".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فاطمة الخرواع تؤكد أنّ انفتاح الثقافات ساهم في تطوير التصميم فاطمة الخرواع تؤكد أنّ انفتاح الثقافات ساهم في تطوير التصميم



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:59 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 03:31 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

استمتع برحلة تلتقي فيها الشاعرية مع التاريخ في لشبونة

GMT 18:25 2020 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ماسك المانجو لبشرة صافية وجسم مشدود

GMT 23:00 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

الفيحاء يقترب من الاتفاق مع الحارس الأردني عامر شفيع

GMT 03:40 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

أحمد فهمي يكشف عن نصيحة والده له قبل وفاته

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 15:05 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

الملفوف الأحمر يحارب السرطان والزهايمر

GMT 01:27 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرَّف على أهم وأشهر متاحف تحت الماء في العالم

GMT 18:59 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حفل إنشاد ديني على إينرجي بمناسبة المولد النبوي الشريف

GMT 10:39 2017 الأحد ,29 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة إعداد سينابون التوست بحشوة الجبن والعسل

GMT 05:34 2013 الخميس ,03 كانون الثاني / يناير

"الإصبع السادسة" رواية لخيرى الذهبي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon