شهرزاد بن يونس تُبيّن أن الخطاب الإشهاري له أبعاد تجارية ونفسية
آخر تحديث GMT10:22:14
 السعودية اليوم -

​أكّدت لـ"العرب اليوم" أنه يحمل بين طيّاته نقاطًا سلبية

شهرزاد بن يونس تُبيّن أن الخطاب الإشهاري له أبعاد تجارية ونفسية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - شهرزاد بن يونس تُبيّن أن الخطاب الإشهاري له أبعاد تجارية ونفسية

شهرزاد بن يونس
الدار البيضاء - فاطمة القبابي

أوضحت شهرزاد بن يونس، أستاذة محاضرة بجامعة الإخوة منتوري قسنطينة 1 في الجزائر، أن الخطاب الإشهاري له أبعاد تجارية وثقافية وجمالية ونفسية أيضا، والتي تحمل صورة الإنسان وصورة ما بعد الإنسان، مشيرة إلى أن اهتمامها تركز حول الخطاب الإشهاري ومرايا الدلالة، مستعملة في ذلك الصورة الثابتة نموذجا.

وأبرزت شهرزاد، خلال حديث لها مع "العرب اليوم"، أن الإشهار يشبه القنبلة، ذلك أنه يظهر بمظهر إيجابي وفي حلة جميلة، إلا أنه يحمل بين طياته نقاطا سلبية يجب الكشف عنها، والانتباه إليها، خاصة أن الإشهار تحكمه مؤسسات غربية تدس سمومها عبر الخطاب الإشهاري.

وأضافت الأستاذة المحاضر أن الخطاب الإشهاري على المستوى اللساني يتميز بمجموعة من الألفاظ تدرج داخل الصورة، وعلى المستوى الأيقوني الجمالي هناك مجموعة من الأشكال والألوان التي تؤطر الإطار العام للصورة والتمثلاث الجزئية، قائلة: "هنا أستحضر رولان بارت الذي يؤكد أن الصورة الإشهارية هي سلسلة عائمة قابلة لتعدد التأويلات والدلالات".

وزادت المتحدثة أن المستوى التداولي يحمل الكثير من التأويلات، فللكشف على التمثلات الثقافية والرمزية التي تكشفها الصورة الإشهارية، مقترحة صورة الأجبان خاصة (البقرة الضاحكة)، فلماذا البقرة؟ ولماذا الضحكة والفرح؟ خاصة في التمثلات الأنثوية، المنتوج بهذه العروض سيستجيب له المستهلك لا محالة.

وقالت شهرزاد إن الإشهار يحمل طعما نفسيا لجلب المتلقي واقتناء هذا النوع من الأجبان مثلا، فالمعطى النفسي يعتبر طعما.

وأكدت الأستاذة المحاضرة أن الصورة الثابتة قد تحمل في طياتها شحنات سياسية وبعدا ثقافيا سواء أكانت بـ"اللغة العربية" أو الفرنسية، مشيرة إلى أن الصور تحمل سموما فكرية وثقافية مدسوسة، كما أن هناك فلسفة عشوائية واعتباطية في بعض الإشهارات لا ترقى لمستوى الإشهار الهادف.

وأشارت الأستاذة شهرزاد إلى أن المستهلك في ظل هذه الشروط يبقى مستهلكا سلبيا لا يهتم سوى بالاستهلاك، وبالتالي فدوره ضعيف في بناء  وتحليل الحكمة من الإشهار، وتفكيك الرسائل المدسوسة سواء السياسية أو الثقافية.

وشددت المتحدثة ذاتها، على أن الإشهار قنبلة موقوتة خاصة إذا كان في يد أو مؤسسات أجنبية، والتي لا تتوانى في دس صور مسمومة قد تستهدف في بعض الأحيان مجالات الدين أو السياسة أو الثقافة الفكرية، مؤكدة أننا نعيش حرب الصورة لهذا علينا أن نفكر في وضع لجان لمراجعة الخطابات والصور الإشهارية قبل بثها أو وضعها في مختلف وسائل الإعلام.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شهرزاد بن يونس تُبيّن أن الخطاب الإشهاري له أبعاد تجارية ونفسية شهرزاد بن يونس تُبيّن أن الخطاب الإشهاري له أبعاد تجارية ونفسية



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon