ينكا شونيبار يصرّح بأنه يجد صعوبة في مراقبة ما يحدث حول العالم
آخر تحديث GMT01:20:27
 السعودية اليوم -

أوضح أن أزمة اللاجئين تجعله يرغب في صنع أشياء أكثر جمالًا

ينكا شونيبار يصرّح بأنه يجد صعوبة في مراقبة ما يحدث حول العالم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ينكا شونيبار يصرّح بأنه يجد صعوبة في مراقبة ما يحدث حول العالم

ينكا شونيبار
لندن - كاتيا حداد

صرّح الفنان البريطاني من أصل نيجيري ينكا شونيبار، بأنه يجد صعوبة في مراقبة ما يحدث في العالم، حيث آلاف اللاجئين يتدفقون من سورية وأماكن أخرى تجاه أوروبا، موضحًا أن عمله كفنان يرتبط بمزاجه وما يحدث في العالم.

وأفاد شونيبار من معرضه الخاص في لندن، وهو محاط بالكثير من أعماله المتنوعة: "بعض الأشياء التي تحدث من حولنا مدمرة كأزمة اللاجئين، وهذا يجعلني أرغب في صنع أشياء أكثر جمالًا، للإشارة إلى فشل الإنسانية في رعاية هؤلاء اللاجئين".

وأضاف ضاحكًا: "كفنان عليّ أن أعكس وجهة نظر حيادية، فما زال بإمكاني القيام بأعمال جميلة دون أن أكون متحيزًا لجهة ما، وأنا لم أنحاز لطرف أبدًا، فالبشر متقلبون جدًا، فإذا أخذت أحد الأطراف سرعان ما سأجد نفسي في موقف صعب، فربما ينتهي المطاف ببريطانيا لتكون في طرف داعش، وهذا تقريبًا ما حدث".

وتابع: "بالطبع في حياتي الشخصية، أستطيع أن أدرك الظلم، ولكن من الصعب التحيز لطرف على حساب الآخر، وفي كثير من الأحيان يصبح الثوار طغاة".

ولا يحبذ شونيبار أن يقحم نفسه في السياسة، لكنه سعيد بتقديم يد العون للفنانين الناشئين، ويفتح الباب باستمرار للفنانين المبتدئين لتقديم مشاريعهم له، والتي يختار أفضلها، ويقدم لهم بالمقابل المساحة والإمكانيات في معرضه لفترة محدودة ليطبقوها.

ويسعى شونيبار بالتعاون مع عدد من الفنانين إلى الاستيلاء على متحف "نوفيوم" في شيشستر لمدة 24 ساعة للقيام بمجموعة مختلفة من الأعمال الفنية، كجزء من احتفال المتحف بمهرجان "نايت".

ويحرص شونيبار على مساعدة غيره من الفنانين المبتدأين، نظرًا لأنه نفسه تلقى المساعدة من جمعية "سبايس" الخيرية في بداياته.

وقضى الأعوام القليلة الأولى بعد تخرجه من الجامعة في العمل بدوام جزئي لصالح جمعيات تدعم الأشخاص ذوي الإعاقة والذين يعملون في مجال الفنون، ولكنه تخلى عن عمله عندما فاز بجائرة "بول هملين" في عام 1998، وحصل على 30 ألف جنيه إسترليني.

وترشح للفوز بجائرة "تيرنر" للفنون في عام 2004، مما وضعه على خارطة الفنانين العالميين، ويعمل حاليًا مع خمس صالات عرض فينة في العالم، ويستعد لإقامة معرض في سنغافورة في كانون ثاني /يناير المقبل.

ويرفع شونيبار شعارًا أن الفنان الجيد لا يحتاج لشرح عمله، فالناس غير موجودين مع الفنان أثناء عمله وبالتالي لا شيء ليشرحه لهم، ويعتبر شرح منتجاته بمثابة فشل في إيصال رسالته، فالسحر يكمن في الغموض.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ينكا شونيبار يصرّح بأنه يجد صعوبة في مراقبة ما يحدث حول العالم ينكا شونيبار يصرّح بأنه يجد صعوبة في مراقبة ما يحدث حول العالم



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon