نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة
آخر تحديث GMT16:48:07
 السعودية اليوم -
الجيش السوداني يعلن تدمير أكثر من 240 مركبة للدعم السريع ومقتل المئات في دارفور وكردفان السلطات اليمنية تُصدر قراراً بإنهاء حظر التجول في عدن وعودة حركة المواطنين والمركبات إلى وضعها الطبيعي الجيش السوري يعلن الشيخ مقصود منطقة عسكرية مغلقة ويفرض حظر تجول كامل في حي بحلب مانشستر سيتي يعلن رسمياً التعاقد مع المهاجم الغاني أنطوان سيمينيو قادماً من بورنموث ستارمر يهدد بحظر منصة إكس في بريطانيا بسبب استخدام أداة الذكاء الاصطناعي الخاصة Grok لإنشاء صور جنسية للنساء والأطفال زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان انقطاع تام للإنترنت في إيران مع اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية الجيش السوري يصدر تعميماً عاجلاً لسكان الأشرفية وبني زيد وسط تصعيد وقصف في ريف حلب السلطات الفنزويلية تُفرج عن عدد كبير من السجناء بينهم أجانب بعد خمسة أيام من الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو الرئيس الفرنسي ماكرون يهاجم الولايات المتحدة بعد إعتقال مادورو وزوجته في كاراكاس
أخر الأخبار

أوضحت لـ"العرب اليوم" أن الجمهور العربي يهتم بالصغائر

نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة

الكاتبة والروائية المقدسية نسرين عريقات
الكويت - منيب سعادة

أكّدت الكاتبة والروائية المقدسية نسرين عريقات، أن الكتابة شغفها الأزلي لأنها وسيلتها بالتعبير عما تريده وما يجول بخاطرها، معتبرة أن الكتابة إحساس والهام، لرحلة كسر حاجز التفاعل مع المحيط بلا حواجز أو خجل.

وأوضحت في حوار مع "العرب اليوم" أن التطور التكنولوجي قتل متعة اقتناء وحمل الكتاب لقراءته، وهو ما يجب أن يكافحه الجميع من أجل استمرار متعة القراءة والتمسك بالأدب والفن بشكله القديم، إلى وأشارت أن بداياتها كانت من سن السادسة عشرة، وأنها بدأت تقرأ كل ما يمكن أن تقع عليه عينيها في مجالات أخرى غير الشعر والقصيدة، معتبرةً أن الغربة لعبت دورًا مهمًا في كتاباتها الأدبية، قائلةً إنه يسكنها حنين فقد الذات وحبٌّ لأرضٍ لم ترَها ولم تزرها لكن فُطِرْت على محبتها وهي القدس.
نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة

وتأثرت عريقات بالعديد من الكتاب أولهم الشاعر المرموق محمود درويش الذي يحاكي العقل والروح، والشاعر العظيم نزار قباني الذي يغازل القلب والإحساس، موضحة أنها قارئة للواقع وللمحيطين وتعتبر نفسها الماء الذي يختلط مع كافة الأجناس، وتتأثر بكل ما يمر من حولها أو من خلالها أو تسمعه بقصد أو صدفة وتتأثر بالناس وتتخذ نهجًا يخصها وحدها.

وفيما يخص مدى تفاعل الجمهور العربي مع "الأدب والثقافة والفن"، أوضحت أن الجمهور العربي وصل لمرحلة من الانشغال بالصغائر، لدرجة أن يجذبهم الغلاف قبل محتواه، ونربط محبتنا للكاتب قبل فكره، وظننا أن بالإمكان التملك والسيطرة على كامل وقته لإرضاء فضول القارئ متناسيين بأن للقارئ مشاعر وأفكار والتزامات وحياة"، وأضافت أن الدعم الحقيقي في أي مشوار أدبي هو تبنى الفكر ودعمه وليس بالملاحقة والإعجاب الشفهي.

وفي مجال كتابة الرواية قالت إن مفهوم الرواية لدى الناس هي قصة وأبطال ببداية وأحداث وخاتمة، أما هي فتراها أرواح تتناغم لترسم لوحة فنية معبرة، قائلة" إن لم تأخذني الرواية وأنا اقرأها لأرى أطيافًا وأغادر مكاني، فلا استطيع استكمال قراءتها"، وأردفت أن :"الرواية العربية لها سمات تمييزها عن غيرها من الروايات الغربية، فالرواية العربية بحر من اللغة ومن صور التعبير اللامتناهية، فالثراء بفكرنا ومشاعرنا يجعل خيالنا خصب لا ينضب، فالشعور هو ما يميزنا عن كافة اللهجات الغربية والكتابات، قائلة "أن الفارق الوحيد بيننا وبينهم تقدير الكاتب، "نحن نراه تملكًا وسلعة وهم يرونه فِكْرا وإرث".

وأشارت عريقات إلى أن تواصلها وتواجدها في معارض الكتاب، محاولة لتسليط الضوء على أفكارها ونهجها بالحياة والكتابة، قائلة إن الكتابة بقاموسها " حب وشغف"، وفي حال توجهها للعمل الدرامي فستعتبر هذه الخطوة هي أول وأحد أهم منعطفات حياتها لطريق تتمناه، كما لفتت إلى أنه في تجربتها الأولى "همسات ذاتي هدايا قدر" اعتمدت الخواطر كنص قصير فيه فكره كما لو انك تقرأ قصة، ولكن في رواية "كما الصبارة" اتخذت نهجا مختلفا عن الرواية السابقة، حيث دمجت بين نصوص كلماتها خمس قصص قصيرة، وأوضحت أنه يجري التنسيق حاليًا مع مخرج مرموق لتحويل القصة إلى سيناريوونص قابل للعرض كعمل درامي، سيرى النور قريبًا، وسيتم الإفصاح عنه في حينه.

وفي كلمة أخيرة لها قالت "من واقع الحال وبحوار قصير مع شخص يعتبر نفسه مثقفا وبسطحية المفاخرة كم وددت لو يصمت لأخبره، "ليتنا لو نتعلم تقبل الآخر، تقبل الاختلاف وفرحة التعايش، النسخ كثيرة والمتفردون قلة "، وتابعت :" البعض إن خالفت نهجهم صنفوك نشازًا، فالنشاز بقاموسهم عنفوانك، واختلاف روحك بالتحليق خارج سربهم، ولهم أقول لكم مودتي، لكن أفضل السير وحيدة أحتضن قناعتي بخطوات بسيطة على أن أسير مع الركب دون شغفي، فليس من الأدب ولا الثقافة إحباط المختلف معتقدًا أنك منفرد وأنت حبيس تغرِّد داخل سربٍ رتيبٍ".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة نسرين عريقات تؤكّد أن التطور التكنولوجي قتل متعة القراءة



GMT 17:43 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

متحف اللوفر يفتح أبوابه بعد تأخير وسط إضراب العاملين

GMT 16:12 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

تعامد الشمس على معابد الكرنك مُعلنة بداية فصل الشتاء

GMT 14:31 2025 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

إغلاق متحف اللوفر في باريس بسبب إضراب الموظفين

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 21:40 2018 الثلاثاء ,31 تموز / يوليو

6 أعشاب وبهارات تقلل نسبة السكري

GMT 12:08 2015 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

مجوهرات Love M من معوّض لإطلالة ناعمة وراقية

GMT 14:17 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

سالم الوهيبي يشيد بالكويت بسبب تنظيم كأس الخليج للكرة

GMT 12:42 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الفريق الغنائي "بلاك تيما" ضيف إذاعة "نغم إف إم" الثلاثاء

GMT 22:58 2017 الأربعاء ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

عمرو أديب يفجّر مفاجأة بشأن سفر شفيق إلى الإمارات

GMT 08:19 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

منزل وطاحونة من القرن 19 للبيع بمبلغ 650 ألف إسترليني

GMT 15:33 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

استخدام الذكاء الاصطناعي لقهر مرض الألزهايمر

GMT 03:04 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

أحمد رفعت ينفي اعتراضه على قرار استبعاده

GMT 12:48 2020 الخميس ,10 أيلول / سبتمبر

أسعار النفط مستقرة رغم مخاوف الطلب

GMT 03:51 2020 الإثنين ,06 كانون الثاني / يناير

مخاطر حرق البخور وتستخدمه 90% من الإماراتيين

GMT 23:49 2019 السبت ,14 كانون الأول / ديسمبر

تيجاني بلعيد يغادر رسميا الدوري العراقي

GMT 01:30 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

أبرز نصائح ديكورات غرف النوم التى تخفف ضغط الدم

GMT 04:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

وسيلة جديدة لمنع الحمل عن طريق المجوهرات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon