أطباء يكشفون عن بشرى سارة للمرضى المصابين بالبهاق
آخر تحديث GMT16:25:39
 السعودية اليوم -

أمر مفيد للمناطق الصغيرة المصابة مثل الوجه والرقبة

أطباء يكشفون عن بشرى سارة للمرضى المصابين بالبهاق

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أطباء يكشفون عن بشرى سارة للمرضى المصابين بالبهاق

بشرى سارة للمرضى المصابين بالبهاق
لندن - ماريا طبراني

شعر الممرض المتقاعد فاسو دیفان أريان، بالرعب عندما سأل أحد الأصدقاء عما إذا کانت بقع الجلد الباهتة التي ظهرت لديه هي البهاق، وافترض أن البقع الصغيرة البيضاء والتي ظهرت على انفه وفروه الرأس واليدين بمعدل 10بقع صغيرة كانت نتيجة لأضرار أشعة الشمس.

يقول فاسو، البالغ 72 عامًا، والذي يعيش مع زوجته موريل، 70 عاما، في كيدجيلي، غلوسسترشاير: "كنت أسبح في البحر كثيرا في رحلة حديثة إلى موريشيوس، فافترضت ان البقع حدثت من التضرر بأشعة الشمس"، ويضيف أن "البقع أصبحت افتح مع مرور شهرين، فكنت أضع عليها المواد المرطبة، وبدأ الناس في التحديق فبدأت في وضع مستحضرات التجميل الخافية عليها، ولكنها كانت تتأثر بالتعرق ويذهب مفعولها"، وبعد عامين، ذهب فاسو إلى طبيب الأمراض الجلدية الذي شخصه بمرض البهاق، وقد صُدم، وعلى الرغم من هذا فهناك أمل لعلاج البهاق يلوح في الأفق وهو زراعة الجلد.

ويعد البهاق هو واحد من الأمراض الجلدية الأكثر شيوعا وينجم عن نقص الميلانين، والصبغة التي تعطي الجلد لونه، فالجهاز المناعي للجسم يهاجم الخلايا الصباغية، مخطئًا ومعتبرا وإياه غازي، إذ يسبب هذا الهجوم بقع بيضاء غير مؤلمة على المناطق المكشوفة مثل الوجه والأصابع، ويمكن أن تظهر أيضا على المعصمين، حول العينين، الفخذ، الإبطين وداخل الفم، ويصيب هذا المرض حوالي واحد من كل 200 شخص، وحوالي 50% تظهر لديهم أول أعراض المرض قبل سن العشرين.

ومع ذلك، فإن الأحداث "المجهدة"، مثل الولادة، والتغيرات الهرمونية، قد تؤدي لذلك، وهناك أيضا صلة وراثية لحدوث المرض، فيقول الدكتور هوارد ستيفنز، طبيب الأمراض الجلدية استشاري في شبكة العناية بالبشرة في لندن: "إنه يؤثر على جميع أنواع البشرة، ولكنه ليس مرئيا على الجلد الفاتح اللون، فهناك نوعان من البهاق، الأكثر شيوعا - ما يسمى بالبهاق العام - يؤثر على جانبي الجسم بشكل متناظر،و البهاق القطعي ويؤثر على منطقة واحدة فقط من الجسم، ويعد الأخير هو الأقل احتمالا للتقدم، فهو أكثر استجابة للعلاج" .

وحتى الآن لا يوجد علاج نهائي، ولكن هناك بعض العلاجات يمكنها عكس فقدان الصبغة الجلدية إذا ما استخدمت في وقت مبكر، وتشمل علاجات الستيرويدات الموضعية، لتهدئة الالتهاب، وكريم فيتامين D، ويُعتقد أن يكون لها تأثير وقائي على الخلايا الصباغية، والخلايا التي تنتج الصبغة في الجلد، فيما يوضح الدكتور ستيفنز أن خيارات العلاج الأخرى تشمل كريم "بيميكروليمس وتاكروليموس" التي تستخدم عادة للأكزيما، والتي يمكن أن تساعد في عودة لون الجلد.

ويضيف ستيفنز 'أن حماية البشرة من أشعة الشمس شيء مهم، حيث أن هناك مناطق في الجسم ليس بها صبغة جلدية لحمايتها من الأشعة فوق البنفسجية"، وإذا لم تنجح العلاجات الموضعية، بالـUVB (الأشعة فوق البنفسجية B)وهي طريقة علاج بالضوء يمكن أن تكون مفيدة، فالأشعة فوق البنفسجية تحفز الخلايا الصباغية (إذ أن، الخلايا الصباغية تتكاثر عندما تتعرض لأشعة الشمس، لتعمل على حماية البشرة من أضرار أشعة الشمس).

ويؤكد الدكتور ستيفنز: "على أنها تقنية مفيدة للمناطق الصغيرة، مثل الوجه والرقبة، وميزتها أنها تركيز على منطقة العلاج، بدلا من الجسم كله"، وهناك خيار علاجي آخر و هوpuav (السورالين الأشعة فوق البنفسجية A) ggعلاج الخفيف، حيث يتم إعطاء المريض دواء لجعل البشرة أكثر حساسية للضوء - ثم التعرض لأشعة الفوق البنفسجية مرتين أسبوعيا لمدة تصل إلى عامين. ويضيف الدكتور ستيفنز: "مع كل هذت العلاجات، يمكن للبقع بيضاء يعود؛ فليس هناك علاج الكلي. "

وفي عام 2013، أي بعد حوالي خمس سنوات، قال طبيب الأمراض الجلدية لفاسو إن العلاج بالضوء قد يكون خطرا إذ قد يسبب التورم وسرطان الجلد، وقد سمع فاسو عن طريقه جديدة لعلاج البهاق وهي زرع صبغة الجلد عن طريق أخذ الخلايا الصباغية من المناطق غير المتضررة من الجلد ونقلها على بقع البهاق، ثم يستخدم بعد ذلك الليزر عليها لتحفيز إنتاج الخلايا الصباغية، وتتوفر هذه التقنية في القطاع الخاص فقط وتتكلف ما يصل إلى 4000 جنيه إسترليني، وقد تلقى العلاج في عيادة خاصة في مانشستر يديرها الدكتور فيشال مادان، وهو طبيب استشاري للأمراض الجلدية ورئيس جمعية الليزر الطبية البريطانية.

ويوضح دكتور مادان طريقه زراعه الخلايا حيث يقول"نحن نعد الجلد باستخدام إما اليزر أو أداة لجرح الجلد في المناطق المصابة بالبهاق، لكي نجعلها جاهزة للخلايا المزروعة، ثم نقوم بإزالة مربع 1-2سم من الجلد من الفخذ، مجرد طبقة رقيقة، سطحية، ووضعها في محلول كيميائي. وهذا يساعد على فصل الخلايا الصباغية من الأنسجة الليفية.ثم يتم انتشالها من المحلول ووضعها على الجلد الذي تم إعداده واستخدام الليزر عليها بمعدل من 6الى 40 جلسة"، ويضيف "لا يزال علاج زرع الصبغة الجلدية علاج تجريبي في المملكة المتحدة، وليس هناك العديد من الخيارات التي يمكن أن نقدمها الناس، فالكثيرون على استعداد لتجربه هذا العلاج لأنهم سئموا من العلاجات الأخرى الغير فعالة."

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطباء يكشفون عن بشرى سارة للمرضى المصابين بالبهاق أطباء يكشفون عن بشرى سارة للمرضى المصابين بالبهاق



GMT 05:48 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

اكتشاف تقنية جديدة تساعد في إنقاص الوزن الزائد

GMT 03:00 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أهم الإنجازات العلمية لجامعة الملك عبد الله للعلوم

GMT 02:46 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تؤكد أن تناول الفطر يساعد على خسارة الوزن

GMT 00:48 2017 الأربعاء ,18 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة تكشف تأثير النوم لمدة طويلة على الرجال

GMT 03:22 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الفطر السحري يُعالج الاكتئاب ويخفف الضغط النفسي

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - السعودية اليوم

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 00:54 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بهيجة ادلبي تتناول حياة محمود درويش في دراسة مفصلة

GMT 13:59 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

روجينا تتورط في أحداث ساخنة في "ضد مجهول"

GMT 09:29 2014 الأربعاء ,04 حزيران / يونيو

الإفراط في استخدام الحاسب اللوحي يسبب البدانة

GMT 03:46 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشوكولاته تثبت فاعليتها في علاج السعال المزمن

GMT 09:30 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

زوي سالدانا جميلة بفستان أسود براق خلال حفل خيري في تكساس

GMT 09:05 2017 الجمعة ,07 تموز / يوليو

مطعم الطائرة تجربة تناول طعام على طراز 1953

GMT 10:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خبراء يكشفون أسباب ارتفاع قيمة العملة الإلكترونية "بيتكوين"

GMT 13:00 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

600 حالة شفاء و32 وفاة خلال يوم في ألمانيا

GMT 12:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إشراف شبيل سيدة تونس الأولى أول "قاضية" تدخل قصر قرطاج

GMT 21:06 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

رواية «إيفا لونا» لإيزابيل الليندي إلى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon