دراسة تُؤكّد أنّ المزاج السيئ يُساعدك على التركيز
آخر تحديث GMT00:23:59
 السعودية اليوم -
أخر الأخبار

بيّنت أنّ الأشخاص الانطوائيين يكونون أكثر استرخاء

دراسة تُؤكّد أنّ المزاج السيئ يُساعدك على التركيز

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة تُؤكّد أنّ المزاج السيئ يُساعدك على التركيز

المزاج السيئ يُساعدك على التركيز والإنتاجية
أوتاوا ـ جاد منصور


تشير أبحاث حديثة إلى أن الشعور بالمزاج السيئ والحزن أو الكآبة يمكن أن يساعد على تعزيز الأداء التنفيذي لبعض الاشخاص، مثل القدرة على التركيز وإدارة الوقت وتحديد أولويات المهام بشكل أفضل.

ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وجد باحثون من جامعة ووترلو في كندا، أن المزاج الجيد قد يعيق مهارات تنظيم الوقت والمهارات التنظيمية،  لكن ذلك ينطبق على الأشخاص المنفتحين فقط، بينما يتوقف الانطوائيون عن العمل عندما يشعرون بالكآبة.

وبحثت الدراسة التي أجرتها تارا ماكولي، أستاذة علم النفس بجامعة واترلو، ومارتن غابل، المرشح لنيل الدكتوراه، في كيفية تحمل 95 شخصا للمطالب والضغوطات اليومية، من خلال مراقبة مزاجعهم.

وركز الباحثون على التفاعل العاطفي، على غرار حساسية ردودنا العاطفية المرتبطة بمزاجنا ومدتها وكثافتها، وتمثل هذه الأمور العوامل المحددة التي تؤثر على ما يسمى "الأداء الفعال"، أو القدرة على تنفيذ المهام.

وقسم الباحثون في هذه الدراسة المجموعة إلى فئتين من التفاعل العاطفي، أي إلى أشخاص يتمتعون بتفاعل عال وأشخاص ذووي تفاعل منخفض.

ويعتبر الأفراد الأكثر تفاعلا، أي المنفتحون، أشخاصا لديهم استجابات عاطفية سريعة ومكثفة ومستمرة، في حين أن الأشخاص منخفضي التفاعل أو الانطوائيين يكونون أكثر استرخاء، حسب الصحيفة البريطانية.

وتبين من خلال هذا البحث، أن أداء المنفتحين كان أفضل في المهام التنفيذية عندما كانوا في مزاج سيئ.

في المقابل، أظهر الأشخاص قليلو التفاعل تأثيرا معاكسا لأن رغبتهم في العمل تتراجع إلى حدِّ التوقف عندما يكونون في مزاج سيئ.

وقالت ماكولي: "تظهر نتائجنا أن هناك بعض الأشخاص الذين يصبحون من أصحاب المهارات التفكيرية المهمة في الحياة اليومية، عندما يكونون في مزاج سيئ. ونحن نعلم أن التفاعل العاطفي يختلف من شخص لآخر منذ نعومة أظافرنا، وأن هذه الاختلافات الفردية لها آثار على صحتنا العقلية في مرحلة لاحقة من تطورنا". لكن ماكولي حذرت من أنه "لا ينبغي تفسير النتائج بأنه من الجيد أن يفقد الشخص أعصابه، أو أن يبالغ في ردة فعله، أو أن يضيق صدره". 

وتظل هناك حاجة إلى المزيد من البحوث لشرح هذه العلاقة، ولكن بعض الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الذين يتميزون بتفاعل عال يكونون أكثر اعتياداً على تجربة المشاعر السلبية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُؤكّد أنّ المزاج السيئ يُساعدك على التركيز دراسة تُؤكّد أنّ المزاج السيئ يُساعدك على التركيز



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - السعودية اليوم

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 14:50 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

حافظ على رباطة جأشك حتى لو تعرضت للاستفزاز

GMT 00:54 2015 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

بهيجة ادلبي تتناول حياة محمود درويش في دراسة مفصلة

GMT 13:59 2018 الثلاثاء ,29 أيار / مايو

روجينا تتورط في أحداث ساخنة في "ضد مجهول"

GMT 09:29 2014 الأربعاء ,04 حزيران / يونيو

الإفراط في استخدام الحاسب اللوحي يسبب البدانة

GMT 03:46 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

الشوكولاته تثبت فاعليتها في علاج السعال المزمن

GMT 09:30 2016 الإثنين ,24 تشرين الأول / أكتوبر

زوي سالدانا جميلة بفستان أسود براق خلال حفل خيري في تكساس

GMT 09:05 2017 الجمعة ,07 تموز / يوليو

مطعم الطائرة تجربة تناول طعام على طراز 1953

GMT 10:43 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

خبراء يكشفون أسباب ارتفاع قيمة العملة الإلكترونية "بيتكوين"

GMT 13:00 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

600 حالة شفاء و32 وفاة خلال يوم في ألمانيا

GMT 12:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

إشراف شبيل سيدة تونس الأولى أول "قاضية" تدخل قصر قرطاج

GMT 21:06 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

رواية «إيفا لونا» لإيزابيل الليندي إلى العربية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon