القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي
آخر تحديث GMT07:43:30
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر يضرب قبالة سواحل إندونيسيا دون خسائر معلنة إسرائيل تعلن العثور على آخر جثة لجندي في غزة وتمهيد لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار مقتل 11 شخصا وإصابة آخرين بهجوم مسلح في ملعب لكرة القدم وسط المكسيك تحطم طائرة خاصة تقل ثمانية أشخاص أثناء إقلاعها بولاية مين الأميركية إلغاء أكثر من 11400 ألف رحلة جوية جراء عاصفة شتوية تجتاح أميركا الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

الشاعر المغربي سامي دقاقي لـ"العرب اليوم":

القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي

مراكش ـ ثورية ايشرم
أكّد الشاعر المغربي سامي دقاقي أنّ الشعر لا يفد من الخارج، هو موجود داخل الإنسان، لكن ما يحدث هو الفرص، والسياقات التي تفجّره، فالشعر يتجاوز أحيانًا مجرد الصياغات اللغوية، أو القول، إلى السلوكات والممارسات. وأوضح دقاقي، في حديث إلى "العرب اليوم"، "بدأت في كتابة محاولتي الأولى مع نهاية التعليم الإعدادي، لكني كنت أميل منذ بداية تجاربي في هذه الحياة إلى القصص، والصور الحالمة والغريبة، وأيضًا تلك العبارات التي تكون مفتوحة على احتمالات عديدة، وجميلة في الوقت نفسه، لاسيما أنَّ القصيدة أروع سفير للمعاني الجمالية، وأجمل ونيس في وحدتي". وأضاف "كثيرًا ما كنت أعيد ابتناء عوالم ما أقرأه أو أشاهده وأطبعه بلمستي الخاصة، إلى ما بعد العشرين من عمري، حيث بدأت أصنع أسلحتي وأدواتي، بغية أن أتحدث عن الزمن وعن نفسي". وأشار إلى أنّ "الشعر يغمرنا ويحيط بنا، وما نفعله، نحن الشعراء، هو البحث عن الجمال، والسؤال فيما يحيط بنا، وحتى في أصعب الأزمنة، وفيما يخنقنا من قبح ودمار وعبث، وأنا شخصيا أعتبر نفسي ابنًا للشعر، ولو أني أمارس أحيانًا أجناسًا كتابية أخرى، لكن المنطلق والعودة هما دائمًا الشعر، الذي اعتبره  قدري قبل كل شيء". وتابع "إلهاماتي تأتي من المعاش، فالقصيدة تناديني، وأحيانًا تغتصب مجالي النفسي والاجتماعي، حين أشعر بالامتلاء أضيق، وتنتابني حالة قلق وغموض لا أفهمهما، إلا بعد أن أنهمر في البياض قصيدًا، لا أكتب إلا في لحظات استعداد سيكولوجي وذهني، إنها اللحظة التي تتلاشى فيها كل العناصر الخارجية، بغية أن تظهر الكتابة والشعر كوجود آخر يضاعفني ويؤكّدني". ولفت الشاعر دقاقي إلى أنّ "الزمن في القصيدة هو ذلك الذي يكاد يكون سيكولوجيًا أو فلسفيًا بامتياز، الزمن الشعري قابل للاختزال تبعًا لرؤى الشاعر، وتجاربه، ما يطبعه هو القدرة على التحرر والتعدد بشكل جميل، وهي قدرة لا يمنحها الزمن العادي، أو الزمن خارج القصيدة، زمن القصيدة أو الزمن الشعري تمّحى فيه وبه الحدود بين الماضي والمستقبل، فيعبّر عن لاوعي جمعي، كما يعبر عن (أنا نرجسية)، وقد يعكس انصهار جمهرة من الشخوص والأصوات، فالقصيدة بالنسبة لي هي أروع وأعظم آلة استخدمها للسفر عبر كل الأزمنة التي أرغب فيها". واعتبر الشاعر سامي أنّ "من يقول أن الشعر لم يعد لغة صالحة لهذا الزمن فهو لم يعد ينتمي لهذا العالم، الشعر كان حاضرًا منذ ظهور الإنسان، حتى وإن كان بأشكال مختلفة، فهو سيظل حاضرًا دائمًا، هنا أتحدث طبعًا عن الشعر الذي يتجاوز المقول والمكتوب إلى السلوك والتواصل والعلاقات، وأيضًا الشعر الذي تمنحنا إيّاه أشكال التعبير الأخرى، ما يحدث في هذا الزمن هو ظهور نوع من الشك العدمي، نتيجة تكاثف العبث واستفحاله، لكن أعتقد أنّه كلما تأزم الوضع كلما كان ذلك مدعاة لمزيد من الشعر، وليس العكس، فأينما نظر الإنسان في محيطه سيجد الشعر حاضرًا بقوة، في كل صغيرة وكبيرة، في أحاديثنا اليومية، في سخرياتنا، في تعبيراتنا، في أحلامنا، شخصيًا اعتبر الشعر (أب الفنون)، و(أصل الإنسان)، لأنه الملاذ الذي نعود إليه في نهاية اليوم، في نهاية العمر، في نهاية العالم". واستطرد "حلمي أو هدفي أن أكسر سُّنة التعود، التي تكبل الشاعر وتجعله محدودًا، فأنا لا أحب الحدود والإطارات، أعشق الحرية في كل شيء، بغية أنّ أتحرك في كل طريق، بكتاباتي التي أعبّر فيها عما يخالجني من إحساس وشعور، لأن مهمة الشاعر ليس أن يحلم ولكن أن يدلّ على الطريق، لاسيما أني لا أؤمن بالموهبة، بل بالقراءة، والنحت في الصخر، والاجتهاد، والقدرة على التواصل العميق مع العالم بكل مكوناته". وبيّن أنّ "ما يجلعنا شعراء دون غيرنا، ليس الموهبة، بل طريقة التنشئة الاجتماعية والثقافية، ومجالات الاهتمام، بإمكان كل واحد أن يكون شاعرًا في حياته، لكن لن يكون شاعرًا حقيقيًا إلا بالقراءة، ثم القراءة، ثم القراءة، وما يتبقى يتكفل به الشعر".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي القصيدة سفير للمعاني الجمالية والونيس في وحدتي



GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 08:18 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سينمائيون عرب يؤكدون أن السينما السعودية مستقبلها واعد

GMT 15:02 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قرابة نصف الشباب المغربي يعيشون في منازل خالية من الكتب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 02:00 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

محمد الزغاري يكشف أسباب تأخر كرة القدم الأفريقية

GMT 22:07 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

سكودا تتحدى مرسيدس وبي إم دبليو بنسخة SUV كوبيه من Kodiaq

GMT 16:37 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التشكيل المحتمل للنجم الساحلي في مواجهة الأهلي المصري

GMT 13:53 2020 السبت ,06 حزيران / يونيو

شرطة مراكش تفكك عصابة متخصصة في السرقة

GMT 04:51 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

أبو علي البصري نائباً لرئيس الحشد خلفا للمهندس في العراق

GMT 22:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

تحديد مدة غياب هودسون لاعب تشيلسي

GMT 18:53 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

عمرو عرفة يُعلق على حفل عمر خيرت في السعودية

GMT 17:26 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

"الأهلي" يقترب من حسم صفقة السلوفاكي مارتن سكرتل

GMT 17:25 2018 الجمعة ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

مقتل 9 عناصر من الجيش في هجمات لـ"جبهة النصرة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon