محاولة إسكات المثقفين غير واردة والشاعر ينتمي إلى كتاباته
آخر تحديث GMT14:00:10
 السعودية اليوم -
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة تسريب 149 مليون سجل بيانات شخصية بما فيها 48 مليون حساب جيميل يعرض المستخدمين لخطر الاختراق لبنان يقدّم شكوى رسمية لمجلس الأمن والأمم المتحدة لمطالبة إسرائيل بتنفيذ القرار 1701 ووقف الأعمال العدائية تراجع معظم الأسواق الآسيوية بضغط ارتفاع الين وتدهور الأسهم اليابانية مع استمرار عدم اليقين في الأسواق العالمية غارات إسرائيلية تستهدف مواقع لتصنيع الأسلحة لحزب الله في جنوب لبنان والبقاع وتتهمه بخرق وقف إطلاق النار تصاعد دموي في جنوب السودان مئات القتلى ونزوح جماعي يهددان بانهيار اتفاق السلام وأزمة إنسانية غير مسبوقة الجيش السوري يعلن عن وجود ممرين إنسانيين في الحسكة وعين العرب مخصصين لإدخال المساعدات الإغاثية والحالات الإنسانية إطفاء أنوار ملعب تبوك يفجّر أزمة رياضية بعد فوز الأهلي على نيوم في دوري روشن دعوى قضائية متعددة الجنسيات تتهم ميتا بنشر معلومات مضللة حول خصوصية وأمان واتساب نيران إسرائيلية تقتل فلسطينيين في غزة وسط استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
أخر الأخبار

الشاعرة وفاء العمرانيّ لـ"العرب اليوم":

محاولة إسكات المثقفين غير واردة والشاعر ينتمي إلى كتاباته

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - محاولة إسكات المثقفين غير واردة والشاعر ينتمي إلى كتاباته

الشاعرة وفاء العمرانيّ
مراكش - ثورية ايشرم

قالت الشاعرة المغربية وفاء العمراني ان الشعر له خصوصية، وزناً وموسيقى، "لأنه الجنس الأكثر إمتاعاً للقراء، فهو شغَف الروح، والشاعر ينتمي إلى إحساسه وكتاباته قبل أن ينتمي إلى بيئته. وهذا ما يجعلني دائماً أتساءل: كيف لجسم مهجور أن يعيش من دون قصيدة؟".
وأوضحت، في حديث إلى "المغرب اليوم"، أن "لكل مبدع رسائل واضحة أو مشفّرة تبعث عبر نتاجه الفكري كي تخدم الفكر والثقافة، إلا أن المثقف اليوم يوجد خارج إطار الزمن. فالتحولات التي تعرفها البلاد العربية جعلت مجموعة من الأيديولوجيات تحاول الزج بالمجتمعات في سجن تفكيرها، وتُلغي المخالفين، وتعتبر أن فكرها هو الأصلح للزمان والمكان. من هنا، تشهد المرحلة الحالية الكثير من التشعّبات التي تُفرِّق ولا تسود، والمثقَّف هو بمثابة صمام الأمان في أيّ تحول مجتمعي، ووقوفه متفرجاً سيجعل السفينة تسير في اتجاهات المجهول، خصوصاً أن حضارة الدول تُقاس بتقدمها في مكانة مثقفيها، وهذا ما لا نراه في مجتمعاتنا العربية التي تغدق الأموال على مهرجانات الرقص والغناء، وتحجبها عن مهرجانات الفكر والثقافة. لهذا فإن الوضع يتحدث عن نفسه، وإسكات المثقف غير وارد، لأن الكتابة والفكر توجه حركي مقدّس، وهو الأساس لأي تغيير".  
وقالت انها لا تؤمن بـ"صراع الأزمنة والأجناس الإبداعية، فهي بعيدة كل البعد عن المنطقية، فالأزمة تتقاطع، ولكل زمن إبداعي لغته وطريقته، لأنها تتعايش في ما بينها. فالشعر عالم فسيح يجمع كل الأزمة والأمكنة، ولا مكان فيه للصراع والتنافر. وهذا لا يُلغي أن الرواية هي جنس أدبيّ له نفَس عميق، ويحتاج الى طرق مختلفة عن الأسلوب الشعري. ويرى بعضهم أن الرواية أنجح جنس أدبي، إلا ان هذا غير صحيح، خصوصاً إذا استحضرنا الفترة الراهنة التي يعاني فيها الإبداع الادبي، بكل أجناسه، أزمة قراءة حقيقية".
ورأت العمراني، التي تنتمي إلى أصول مراكشية، أن "العلاقة بين الروح والجسد دائمة ما دامت الأنفاس تتصاعد. من هنا، فإن الشعر ليس رفيق درب فقط، بل هو الدرب نفسه الذي ترتاح فيه الأنفاس من منعرجات قاتمة، ويرسم البسمات على الشفاه الذابلة. والشعر أيضاً زهرة روح لا تذبل، وطيور لا ترحل، فكيف لي أن أحيا من دون هذه العوالم المريحة التي هي فضاءات ومملكة خاصة بخيال منطلق بلا حدود".
وقالت العمراني: "القصائد في نظري هي لحظات من الحياة، والاختزال فيها غير وارد، لأن قسوة بعض الصدمات الواقعية من خلال الحواس تدفعك إلى رسم لوحة بحروف، وما أكثر القصائد في لحظات حياتنا. فهي تجلٍّ كوني نتوق إلى الفرار إليه من جحيم الواقع، فنتخذ من هذه السفينة الحرفية وسيلة للوصول إلى الغير. فحينما ترفرف أجنحة أحرف المبدع... تبدد كل الحدود الهلامية. وبالتالي، لا وجود لمنطق في الكتابة يمكن أن يسجن شاعراً داخل قفص قارئ واحد. فالقراء متعدّدون، على الكاتب ألا يحصر كتاباته في نوع محدد ما دام الأسلوب متعدداً بالضرورة، الأمر الذي يجعل العلاقة بين المبدع والقارئ تحمل كل المعاني النبيلة".
واعتبرت أن "الأرواح الشعرية تلتقي في الكلمات، وتنسج العلاقات الإنسانية بالأحرف، وكثيراً ما أسعد بقارئ تستهويه قصيدة ويجدها تخاطبه ويحس بأن ذلك البوح يتقاطع مع نبضه في هذه اللحظات. فعلى الرغم من أن الكاتب أو الشاعر لا يعرف قارئه، فإن المعرفة تحدث من خلال قصيدة أو إشراقة كلماته الروحية الصادقة".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محاولة إسكات المثقفين غير واردة والشاعر ينتمي إلى كتاباته محاولة إسكات المثقفين غير واردة والشاعر ينتمي إلى كتاباته



GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 08:18 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

سينمائيون عرب يؤكدون أن السينما السعودية مستقبلها واعد

GMT 15:02 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

قرابة نصف الشباب المغربي يعيشون في منازل خالية من الكتب

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 12:58 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة
 السعودية اليوم - الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيين اثنين في قطاع غزة

GMT 05:50 2019 الإثنين ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

ندوة "متحف الشارع" في مهرجان كايروجرا الثلاثاء

GMT 18:46 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

شيرين الجمل تستكمل تصوير مشاهدها في فيلم "ورقة جمعية"

GMT 11:49 2020 الإثنين ,28 كانون الأول / ديسمبر

5 أفكار مبتكرة تساعدك في الشعور بزيادة حجم المطبخ

GMT 15:46 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف علي الخضروات التي تتغلب على حرارة الصيف

GMT 23:26 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

غياب مصطفى فتحي عن مباراة مصر أمام الكونغو

GMT 06:42 2013 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

عيون وآذان (وين كنا ووين صرنا)

GMT 06:48 2017 الإثنين ,14 آب / أغسطس

دواء أوروبي للمريض العربي

GMT 00:50 2016 الثلاثاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تامر حسني لا يسعى إلى العالميّة ويكشف عن مشروعه المقبل

GMT 02:23 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة سيمون تعمل "سايس سيارات" في منطقة السرايات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon