مخاوف من استبعاد طلاب المدارس الحكومية خارج الجامعات
آخر تحديث GMT11:12:02
 السعودية اليوم -

بعد إجبارهم على الحصول على امتحانات جديدة أكثر صرامة

مخاوف من استبعاد طلاب المدارس الحكومية خارج الجامعات

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مخاوف من استبعاد طلاب المدارس الحكومية خارج الجامعات

تلاميذ المدارس الحكومية في بريطانيا
لندن ـ كاتيا حداد

يعيش تلاميذ المدارس الحكومية في بريطانيا مخاوف كبيرة تهدد أحلامهم في أفضل الجامعات، حيث يمكن أن يتم استبعادهم من أفضل الجامعات في ظل معاناتهم من اختبارات الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي الجديدة الصارمة التي تتجنبها المدارس الخاصة، كما يُدعى, ولقد أبلغ آباء وأمهات الطلاب البالغين من العمر16 سنة والذين خضعوا للامتحانات الجديدة عن نوبات الذعر والمرض والإعياء, ومن بين 30 مدرسة خاصة عليا، بما في ذلك إيتون ووينشستر، هناك مدرسة واحدة فقط تضع جميع طلابها أمام اختبار الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي المجدد, وبدلًا من ذلك، فإن معظم تلاميذ المدارس الخاصة يحصلون على اختبارات الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي الأسهل، والتي لم تخضع لإصلاحات الحكومة.

750,000 مراهق سيخضعون للامتحانات الصارمة
كانت المدارس الخاصة في بريطانيا لطالما تفضل الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي لأن التأهيل كان ينظر إليه على أنه أكثر صرامة، ولكنه الآن يتجنب اختبارات الدولة الأكثر صرامة, ولقد تم تصميم الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي، والتي تم تعيينها من قبل مجالس الامتحانات في المملكة المتحدة، في الأصل للاستخدام في الخارج، وتستند إلى مستوى O القديم, وتعني الإصلاحات أن حوالي 750,000 مراهق سيخضعون بشكل أكثر صرامة للشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي، والمستوى A هذا الصيف، مع إكمال بعضهم أكثر من 30 بحثًا.

تصنيف الشهادة على مقياس من 1 إلى 9
وقال ريتشارد كيرنز رئيس كلية برايتو "إن الامتحانات الجديدة يمكن أن تستبعد تلاميذ المدارس الحكومية خارج الجامعات الكبرى مع عدم وجود خطأ من جانبهم.

وقال "هناك مخاوف مشروعة من أن الشهادة العامة للتعليم الثانوي الجديدة هي الآن أكثر صعوبة من دورات الشهادة العامة للتعليم الثانوي التي يديرها العديد من المدارس الخاصة, وسيتم تصنيف الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي الجديدة من 1 إلى 9، حيث يكون تصنيف 9 في الصف العلوي، للسماح بمزيد من التمايز بين التلاميذ الأعلى أداءً, وتبنت العديد من المدارس الحكومية الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي بعد إدراجها في جداول الدوريات المدرسية من عام 2010؛ ولكن تم إلغاء هذا القرار في عام 2014.

شكوى الطلاب من الامتحانات والنظام بأكمله
وتم إطلاق التغييرات من قبل وزير التعليم السابق مايكل غوف في أعقاب البحث الذي أظهر أن التلاميذ البريطانيين يتخلفون عن أقرانهم في بلدان أخرى, لكن الطلاب انتقدوا الامتحانات على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قال الكثيرون "إنهم تركوا لجنة الامتحان في بكاء, حيث نشرت نجمة YouTube جايد بولر، التي تشارك نصائح مراجعة مع أتباعها البالغ عددهم 190 ألف شخص، فيديو عن نفسها تنتحب بعد أن واجهتها ورقة مؤلفة من 42 صفحة, وقالت البالغ من العمر 18 عاما; لم أبلي أبدا في حياتي كلها أسوء مما فعلت في هذا الامتحان, وأضافت "لم أجب عن أربعة أسئلة, ولن أحاول إخفاء مدى الخوف والرعب الذي وجدته, لقد نفذ مني الوقت, أما والدة شازيا أكتر، التي تخضع ابنتها البالغة من العمر 15 عامًا للشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي، فقد وصفت الضغط الذي يوضع فيه الطلاب "مثير للاشمئزاز".

وقالت "لدي ابنة تبلغ من العمر 15 سنة بكت عندما عادت إلى المنزل من المدرسة يوم الخميس بعد الانتهاء من امتحان التاريخ؛ لقد كانت غاضبة للغاية حتى أنها أغلقت غرفة نومها على نفسها، حيث لم تتمكن من إكمال ورقة الامتحان, فشعرت بخيبة الأمل لأنني أعرف مدى صعوبة دراستها".

شكوى المدرسين
وقال مدرس تاريخ من غلوستر "الشهادة الدولية العامة للتعليم الثانوي الجديدة هي تجربة محبطة تماما للموظفين والطلاب، ويتوجب علينا في كل حصة تدريس موضوعًا مختلفًا، ثم اضطررنا للمضي قدمًا, لم يكن لدى الطلاب وقت للتفكير "اضطررت إلى إعداد مئات الساعات من الواجبات المنزلية وبحلول نهاية العام، قمت بإعداد ما يقرب من 100 مهمة منزلية بما في ذلك المراجعة ومتابعة العمل، قبل وبعد الامتحانات شاهدت الطلاب الذين يبكون والبعض الآخر مريض جسديا، ولقد أضاع معظم الطلاب أسئلة أو ببساطة لم يستطيعوا فهم السؤال.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من استبعاد طلاب المدارس الحكومية خارج الجامعات مخاوف من استبعاد طلاب المدارس الحكومية خارج الجامعات



إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:48 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء
 السعودية اليوم - فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء

GMT 12:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 06:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تنبؤات بارتفاع درجة الحرارة في روسيا أواخر كانون الثاني

GMT 20:53 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

بن سلمان يؤكّد أنّ اتفاق “أوبك بلس” أنقذ النفط العالمي

GMT 07:12 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات سلاسل ذهب أبيض ناعمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon