أستاذ دراسات لغوية يؤكد أن إسرائيل تعمدت إفساد مصطلحات العربية للتهوين من قضية الاحتلال
آخر تحديث GMT17:18:42
 السعودية اليوم -

أنتجت ما يعرف بـ"اللغة العربية المروضة" وألغت النصوص التي ألفها العرب

أستاذ دراسات لغوية يؤكد أن إسرائيل تعمدت إفساد مصطلحات العربية للتهوين من قضية الاحتلال

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - أستاذ دراسات لغوية يؤكد أن إسرائيل تعمدت إفساد مصطلحات العربية للتهوين من قضية الاحتلال

جامعة
القاهرة - العرب اليوم

أكَّد الدكتور خالد فهمي أستاذ الدراسات اللغوية بقسم اللغة العربية، في كلية الآداب جامعة المنوفية، أن إسرائيل تعمدت إفساد مصطلحات ومعاني اللغة العربية، لمحاربة العرب والتهوين من قضية الاحتلال وتقبلها من أبناء العرب.

وأوضح فهمي خلال ندوة، "إسرائيل والاحتلال العربي، رحلة التوظيف من احتلال الأرض الى اختراق الوعي"، ضمن احتفالية مجمع اللغة العربية، السبت، لإحياء اليوم العالمي للغة العربية، أن دولة الاحتلال أدخلت نظام الدراسات العربية في المدارس اليهودية بالقدس المحتلة، منذ عقود طويلة، لمحاربة العرب بلغتهم.

وأضاف أن إسرائيل تبنت استراتيجية لتعليم اللغة العربية وتهويدها منذ عقود، لافتا الى أنه في عام 1935 أسست برنامجا لتعليم اللغة العربية، ثم تكوين لجنة عامة لمدرسي الغة العربية، والتي انعقدت في عام 93 لمناقشة دراسات اللغة وتهويدها وتأليف كتب عربية لتعليم أصول اللغة، حتى تطور تعليم اللغة العربية في عام 1940 إلى التركيز على الاعتبارات السياسية في التدريس عن طريق ارتباط المعلمين بالأمن.

وذكر فهمي أن استراتيجية تعليم العربية في إسرائيل بدأت بعد حرب 67، وهي ثابتة وتستهدف تغيير الوعي العربي باستحداث مصطلحات جديدة، إلى أن أصبح وضع اللغة العربية داخل اسرائيل لغة رسمية ثانية وأنشئ لها معجما يخلو من بعض معانيها التي تشكل تهديدا على أمن إسرائيل، بهدف تغيير الإدراك بالقضية الفلسطينية وتقبل الاحتلال".

وأشار فهمي الى أن التوظيف الصهيوني للسان العربي تطور ليشمل تحولات عدة، كان أولها الأمننة حيث تأسست في لجنة صندوق الامن اليهودي لجنة تسمى "التسمية"، مهمتها جمع أسماء الشوارع والأماكن والأشياء العربية في جميع أنحاء القدس المحتلة، ورؤية ما إذا كانت تهدد أمنهم القومي؛ ومن ثم تغييرها.

وتوالت التحولات من العسكرة بتعليم أفراد الجيش للغة العربية، مرورا بتحول الاقتصاد، إلى أن قررت إسرائيل إنشاء مجمع للغة العربية ينص قانونه على ضرورة إقامة علاقات مع مؤسسات اللغة العربية في جميع العالم، والعناية بوجوب تعليم اللغة العربية للملتحقين بالجيش الإسرائيلي.

ولفت فهمي الى أنه عندما أدركت اسرائيل أن تعليم العربية يمكن ان يهدد الأمن القومي اليهودي، اتخذت قرارًا بإلغاء النصوص التي ألفها العرب، لتنتج ما يعرف باللغة العربية المروضة، المعروفة الأن باسم "اللغة العربية الإسرئيلية".

قد يهمك أيضاً:

رئيس جامعة بني سويف يُحيل مُشرفين في امتحانات كلية الآداب للتحقيق

عميدة آداب عين شمس تبحث التعاون مع الإمارات في التدريب الإعلامي

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أستاذ دراسات لغوية يؤكد أن إسرائيل تعمدت إفساد مصطلحات العربية للتهوين من قضية الاحتلال أستاذ دراسات لغوية يؤكد أن إسرائيل تعمدت إفساد مصطلحات العربية للتهوين من قضية الاحتلال



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 03:48 2020 الخميس ,30 كانون الثاني / يناير

التحقيقات تكشف مفاجأة صادمة عن قتيل منزل نانسي عجرم

GMT 02:46 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

كل ما تحتاجه بشأن حفلة "نوبل للحماقة 2018"

GMT 18:31 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

خطوات ديكور سهلة لتزيين جدران المنزل

GMT 11:10 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

مدربان النصر وأجمك يواجهان الإعلام

GMT 15:16 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أبطال فيلم "يوم مصري" يقتربون من انتهاء تصوير العمل

GMT 05:02 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

سعد الحريري ينبِّه الى أنَّ مفاعيل مؤتمر "سيدر" في خطر

GMT 20:10 2018 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

جمارك مطار برج العرب تحبط محاولة تهريب أجهزة تنصت

GMT 19:34 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أحمد سعد والمغنية الشعبية أمينة يبرزان في حفلة رأس السنة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon