خبراء يُحذرون من زيادة النشاط الجنسي في بريطانيا
آخر تحديث GMT16:06:10
 السعودية اليوم -

للحصول على أموال لسد مصاريف الدراسة

خبراء يُحذرون من زيادة النشاط "الجنسي" في بريطانيا

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - خبراء يُحذرون من زيادة النشاط "الجنسي" في بريطانيا

الطلاب الذين يتجهون إلى العمل الجنسي
لندن ـ كاتيا حداد

حذر خبراء من ضرورة إعطاء الجامعات البريطانية مزيد من الإهتمام بالعدد المُتزايد من الطلاب الذين يتجهون إلى العمل الجنسي، مُؤكَّديين على ضرورة توقف الجامعات عن تجاهل هذا الوضع .

وفقًا لتقرير نشرتة صحيفة "الإندبندنت" البريطانية ، اتهم الخبراء والطلاب المؤسسات الجامعية بدفن رؤوسهم فى الرمال تجاه القضية، رغم التزايد الكبير فى عدد الطلاب الذين يُمارسون الجنس مقابل المال لسد مصاريف الجامعة.

ويتجه الطلاب إلى ممارسة الجنس مُقابل المال نتيجة ارتفاع تكاليف المعيشة والجامعات، ومع سهولة الوصول إلى الإنترنت أصبح من السهل جدًا لهم مُمارسة "البغاء" للحصول على المال.

وتقوم الجامعات بتجاهل الأمر وفى بعض الأحيان تمنع المجموعات التي تحاول تقديم  المساعدة للطلاب.

وفي إحدى الحالات، طردت فتاة اجبرت على اللجوء إلى العمل الجنسي من منزلها وهُددت بطردها من جامعتها.

وعن قيام الطلاب باللجوء للجنس مقابل المال، قالت مجموعة البغايا الإنكليزية "ECP" ـ وهي مجموعة حملات تدعم إلغاء تجريم البغاء ـ لصحيفة "الإندبندنت"،"إنَّ عدد الطلاب الذين انضموا إلى المُنظمة والمضطرين إلى ممارسة الجنس قد ارتفع في العام الماضي".

وأكَدت لورا واتسون المُتحدثة باسم ECP أنَّ الصعوبات المالية الخطيرة والضغوط وارتفاع التكاليف هي السبب الرئيسي وراء زيادة النشاط الجنسي في الحرم الجامعي

وهذا هو مادفع إحدى الطالبات في جامعة في جنوب غرب انكلترا إلى التحول إلى العمل الجنسي بشكل كامل عندما كانت في الثامنة عشرة من عمرها لأنَّها لم تكن قادرة على دفع الإيجار.

ولجأت الطالبة إلى العمل الجنسي بسب عدم تليقها أي دعم مادي من الوالدين وصعوبة قدرتها للبقاء فى عمل شريف لصعوبات فى التعلم .

ورغم الإنتقادات الواسعة التي تحيط الجامعات، اشارت الصحيفة ذاتها إلى عدم وجود أرقام وبيانات واضحة بعدد ممتهني البغاء من الطلاب لأنَّ الكثيرين منهم يشعرون بالقلق لإحتمالية تلقيهم عواقب سلبية إن اعترفوا .

أكّدت الأرقام الواردة من موقع "أنقذوا الطلاب" على شبكة الإنترنت هذا العام أنَّ واحد من بين كل عشرة طلاب يستخدمون أجسادهم - بما في ذلك العمل الجنسي ومواعدة الرجال كبار سن على الأنترنت- لكسب المال.

وتشير البيانات إلى مواقع المواعدة المعروفة "شوجر دادي" تدفع النساء الأصغر سنًا للذهاب ومواعدة الرجال الأكبر سنًا ،قد ازدادت شعبية.

وفي العام الماضي، شهد موقع شوجر دادي مئات الاشتراكات الإضافية من طلاب الجامعات. 

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

- الأخطاء الشائعة في مقابلات الجامعات البريطانية وكيفية تجنُّبها

- "تحليلات المتعلِّم" وسيلة لمعرفة عادات الدراسة ومعدَّلات التسرُّب

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يُحذرون من زيادة النشاط الجنسي في بريطانيا خبراء يُحذرون من زيادة النشاط الجنسي في بريطانيا



أناقة البدلات تسيطر على إطلالات النجمات في عيد الأضحى

دبي - السعودية اليوم

GMT 01:58 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جامعة صينية تربط فقدان الوزن بالحصول على الدرجات

GMT 04:16 2017 الخميس ,23 آذار/ مارس

حول العنف الجامعي

GMT 10:18 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

"واتس آب" يكشف عن ميزة جديدة بسبب غضب مستخدميه

GMT 06:05 2020 الخميس ,16 كانون الثاني / يناير

قضية عادلة!

GMT 15:35 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أمر ملكي بترقية وتعيين 176 قاضيا في وزارة العدل السعودية

GMT 11:54 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الواف لا يخاف

GMT 15:05 2018 السبت ,18 آب / أغسطس

أشقاء في الفن

GMT 12:13 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

مهاتير يدعو لمراجعة اتفاقية عبر المحيط الهادئ

GMT 06:42 2018 الجمعة ,02 آذار/ مارس

اكتشفي أهم الحيل لمكياج الوجه الدائري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon