الأطفال ضحايا غرف الدردشة  في أحدث جنون لتسلط الانترنت
آخر تحديث GMT18:08:42
 السعودية اليوم -

الخبراء يحذرون المعلمين وأولياء الأمور في المدارس الخاصة

الأطفال ضحايا غرف الدردشة في أحدث جنون لتسلط الانترنت

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الأطفال ضحايا غرف الدردشة  في أحدث جنون لتسلط الانترنت

الخبراء يكشفون أن المراهقين يعتبرون البلطجة الإلكترونية أبعد من المزاح العادي بخطوة واحدة
لندن - ماريا طبراني

حذَّر الخبراء، المعلمين وأولياء الأمور في المدارس الخاصة العليا من "البلطجة الإلكترونية" التي تجعل الأطفال يهاجمون الضحية بوحشية، حيث يعتبر المراهقون البلطجة الإلكترونية أعلى بخطوة من المزاح العادي، ويمكن أن تكوِّن مجموعات منهم عصابات وربما يتحولون ضد بعضهما البعض. وأشارت الأبحاث إلى أن الفتيات يكنَّ من الجناة والضحايا عبر الأنترنت أضعاف الأولاد الذين يميلون بشكل أكبر إلى الانخراط في البلطجة البدنية. وأفادت شارلوت روبرتسون من استشاريي الوعي الرقمي الى أن الشباب يستخدمون القتل أو الأخبار السلبية للبلطجة إلكترونيا على شخص أخر، وكثيرا ما نتلقى مكالمات من المدارس التي تطلب شخصا يتحدث للطلاب حول نوعية اللغة التي توجد في مجموعات الدردشة، فلدينا مجموعات للدردشة على "الواتس أب وفيسبوك ماسنجر" ويتطور الأمر من محادثات ودية إلى مزاح ثم إلى نقد عنيف، وغالبا ما يكون الأمر بين مجموعات يعرفون بعضهم بالفعل، وبالتالي تكون بينهم علاقة ودية ولكن ربما فعلوا شيئا غبيا في المدرسة أو يتشاجرون من أجل فتاة، وبالتالي يبدأون باستخدام اللغة الهجومية وربما يتمثل ذلك في رمز تعبيري على سبيل المثال، وربما يكون لديك مجموعة من الأصدقاء ويتضمن حديثهم أشياء جيدة وأشياء حكومية وهو أمر تنافسي للغاية فهم يفعلون ذلك كنشاط تنافسي".

الأطفال ضحايا غرف الدردشة  في أحدث جنون لتسلط الانترنت

وتابعت روبرتسون " تحتاج قضايا التسلط الإلكتروني إلى مهارة حقيقية لفهمها، إنهم يشعرون بالعجز والاستياء للغاية". وتحدث الأمير وليام الشهر الماضي معلنا مخاوفه على أولاده في كلمته التي ألقاها معترفا بالجانب السلبي للإنترنت من حيث التسلط والبلطجة عبر الأنترنت والتصيد، وذكر في منتدى "المؤسسون" في لندن 2016 أن أحد أهم التحديات التي تواجهها صناعة التكنولوجيا الرقمية هي كيفية حماية الأطفال على الأنترنت وهو الشيء الذي يشعر به بقوة باعتباره أبًا. وأشاد الأمير وليام بصناعة التكنولوجيا لجهودها في مكافحة بلطجة الأنترنت وخص بالذكر شركة "آبل" التي لم تخض هذا المجال بقوتها لمكافحة البلطجة الإلكترونية، وأوضح القصر البريطاني في أبريل/نيسان أن الأطفال في خطر إذا تم علاجهم بشكل خاطئ وإذا فشلت المدارس في مواجهة البلطجة وغيرها من أسباب اكتئاب في سن المراهقة. وبينت ناتشا ديفون التي تقدم المشورة لإدارة التعليم أن البلطجة الإلكترونية والمواد الإباحية على الأنترنت وضغوط الامتحانات يعني أن طلاب اليوم يواجهون ضغوطا أكبر من أي جيل أخر.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأطفال ضحايا غرف الدردشة  في أحدث جنون لتسلط الانترنت الأطفال ضحايا غرف الدردشة  في أحدث جنون لتسلط الانترنت



هيفاء وهبي تتألق بإطلالات خضراء مستوحاة من جمال الربيع

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 01:42 2021 الخميس ,28 كانون الثاني / يناير

الفنان أحمد صلاح حسني يكشف عن سبب صلعه

GMT 11:00 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

تعرفي على طريقة علاج القشرة الدهنية طبيعيًا في البيت

GMT 06:31 2019 الإثنين ,11 شباط / فبراير

ديان كروغر تلعب دور معلمة عميلة للموساد

GMT 22:21 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

واشنطن تؤكد وقوف طهران وراء هجوم خليج عُمان

GMT 05:42 2020 الجمعة ,10 كانون الثاني / يناير

أبرز 3 أخطاء شائعة عند تجهيز منزل الزوجية

GMT 04:03 2019 الإثنين ,14 كانون الثاني / يناير

وفاة معلمة إيرلندية في حادث سير بعد إنقاذها طفلة

GMT 13:45 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال ينشر كاميرات مراقبة جديدة في محيط المسجد الأقصى

GMT 21:14 2018 الإثنين ,21 أيار / مايو

شحنة ذهب تصل مطار القاهرة من منجم السكري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon