دراسة علمية أول إشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم
آخر تحديث GMT22:52:44
 السعودية اليوم -

دراسة علمية أول إشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دراسة علمية أول إشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم

صورة تعبيريه
لندن - السعوديه اليوم

لطالما تخيّل البشر أن أول لقاء مع كائنات فضائية سيكون حدثاً استثنائياً، إما غزواً درامياً كما في أفلام الخيال العلمي، أو تواصلاً سلمياً مع حضارة متقدمة تحمل للبشرية المعرفة والحكمة.

لكن دراسة علمية جديدة تقلب هذا التصور رأساً على عقب، مقترحة سيناريو أكثر غرابة وربما أكثر قتامة: أول إشارة من حضارة خارج الأرض قد تكون صدى لانهيارها الأخير.
وتوصلت الدراسة إلى أن أول اتصال محتمل مع كائنات فضائية قد لا يكون لحظة احتفالية أو لقاءً ودياً، بل قد يحدث مع حضارة في طور الانهيار الكامل، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل" البريطاني.

فرضية "الإسكاتون"
الدراسة، التي أعدّها عالم الفلك ديفيد كيبينغ من جامعة كولومبيا، تستند إلى ما يُعرف بـفرضية "الإسكاتون"، والتي تفترض أن الحضارات مثل النجوم، تُظهر أعلى درجات النشاط والوضوح قبل اختفائها مباشرة.

وبحسب كيبينغ، فإن السبب في ذلك يعود إلى ما يُسمى بـانحياز الرصد؛ أي أن العلماء غالباً ما يكتشفون الظواهر النادرة والمتطرفة أولاً، لأنها تكون أكثر وضوحاً وأسهل للرصد.

فيما يشبّه الأمر بالنجوم العملاقة المحتضرة، التي لا تمثل سوى نسبة ضئيلة من عمر النجوم، لكنها تُرى بكثرة لأنها شديدة السطوع.
نداء أخير
وينطبق المبدأ نفسه، وفق الدراسة، على الحضارات الفضائية. فالحضارات المستقرة والمتقدمة تكون عادة أكثر كفاءة في استخدام الطاقة وأقل إصداراً للضجيج الكوني، ما يجعل رصدها صعباً.

في المقابل، الحضارات التي تمر بمرحلة اختلال شديد أو انهيار قد تُصدر كميات كبيرة وغير طبيعية من الطاقة أو الإشارات، ما يجعلها الأرجح للاكتشاف.

وقال كيبينغ إن هذه "الحضارات الصاخبة" قد تظهر بسبب أحداث كارثية مثل حروب نووية، أو انهيار بيئي حاد، أو حتى محاولات يائسة لبث إشارات في الفضاء طلباً للمساعدة.

وأشار في هذا السياق إلى احتمال أن تكون إشارة Wow! Signal التي رُصدت عام 1977، نداءً أخيراً من حضارة على وشك الزوال.
زيادة فرص اكتشاف حضارة فضائية
واقترحت الدراسة، المقرر نشرها في مجلة Monthly Notices of the Royal Astronomical Society، أن يغيّر العلماء أسلوب البحث عن الحياة خارج الأرض، عبر المسح المستمر للسماء بالكامل بدلاً من التركيز على أنظمة نجمية محددة، مع الانتباه إلى الإشارات القصيرة والغريبة أو التغيرات المفاجئة وغير المفسَّرة.

ورغم أن الفكرة قد تبدو قاتمة، يرى الباحث أن هذه المقاربة قد تزيد فرص اكتشاف أول دليل على وجود حضارة فضائية، حتى وإن كان ذلك الدليل قادماً من حضارة في لحظاتها الأخيرة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

عودة ثلاثة رواد فضاء إلى الأرض بعد ثمانية أشهر في محطة الفضاء الدولية

دراسة لـ«ناسا» تُحذر من تأثير الأقمار الاصطناعية على صور المراصد المدارية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة علمية أول إشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم دراسة علمية أول إشارة من كائنات فضائية قد تكون لحظة انهيارهم



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت - السعودية اليوم

GMT 14:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
 السعودية اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 06:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 16:37 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 03:32 2017 الأحد ,31 كانون الأول / ديسمبر

مفاجأة مرتقبة من "الخطيب" لجماهير الأهلي

GMT 10:11 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفريق التعليمي بمتابعة مدارس الحد الجنوبي ينهي زيارته

GMT 17:10 2021 الأحد ,17 كانون الثاني / يناير

مادلين طبر تكشف تفاصيل شخصيتها في فيلم روح
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon