ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني
آخر تحديث GMT09:08:29
 السعودية اليوم -
استشهاد فلسطيني وإصابات جراء قصف مسيرة شمال غزة واقتحامات وهدم منازل في الضفة الغربية الجيش الأميركي يشن ضربة في الكاريبي تستهدف سفينة لتهريب المخدرات ومقتل اثنين دون خسائر في صفوفه نيسان تلغي خطط السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة وتعود للتركيز على الشاحنات والـSUV زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب قبالة سواحل سانريكو اليابانية دون خسائر أو تحذيرات تسونامي القيادة المركزية الأميركية تعلن نشر مدمرات بحرية في الخليج بعد عبورها مضيق هرمز ضمن عملية “مشروع الحرية” الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ قادمة من إيران وسقوط رابع في البحر دون أضرار راكبة تثير الفوضى على متن طائرة وتؤخر إقلاع رحلة من الصين إلى ماليزيا لساعتين بسبب مخالفة قواعد السلامة طيران الإمارات تستعيد 96% من شبكتها العالمية وتقترب من التشغيل الكامل مع عودة حركة الطيران لطبيعتها هبوط اضطراري لطائرة بيدرو سانشيز في أنقرة بسبب عطل فني خلال توجهه لقمة أوروبية زلزال بقوة 5.2 على مقياس ريختر يضرب باكستان ويهز العاصمة إسلام آباد وبيشاور
أخر الأخبار

ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - السعودية اليوم

في مشهد غير تقليدي لإدارة الحروب الحديثة، يقود الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، جزءًا كبيرًا من خطابه السياسي والعسكري عبر منصته الرقمية تروث سوشيال في سلوك يثير جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والاستراتيجية، بالتزامن مع تصاعد المواجهة العسكرية مع إيران.

ففي الساعة 10:05 مساء الأربعاء، صعّد ترامب من لهجته بشكل غير مسبوق، مهددًا بتدمير حقل "ساوث بارس" الإيراني، أكبر حقل غاز في العالم، إذا واصلت طهران استهداف البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط. ويُعد هذا التهديد مؤشرًا على انتقال الصراع إلى مرحلة استهداف الموارد الاقتصادية الحيوية، وليس فقط الأهداف العسكرية، وفقاً لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

دبلوماسية رقمية تقود الحرب
ومنذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، تحولت حسابات ترامب على "تروث سوشيال" إلى منصة عمليات موازية، حيث نشر قرابة 90 منشورًا تتعلق بالحرب، شملت تصريحات مباشرة، ومقاطع فيديو، وإعادة نشر لآراء داعمة.

هذا النمط من "الدبلوماسية الرقمية" يعكس تحولًا في طريقة إدارة الصراعات، إذ بات الرئيس الأميركي يعلن مواقفه ويبعث رسائله للحلفاء والخصوم في الوقت الفعلي، دون المرور عبر القنوات الدبلوماسية التقليدية.

ويرى ريتشارد هاس، الرئيس الفخري لمجلس العلاقات الخارجية، أن هذا الأسلوب "صعب"، موضحًا أن هناك "تناقضًا واضحًا بين خطورة الحرب والطابع العفوي لوسائل التواصل الاجتماعي".

وخلال الأسابيع الثلاثة الأولى من الحرب، اتسم خطاب ترامب بالتذبذب، ما أثار تساؤلات حول وضوح الاستراتيجية الأميركية.

ففي 7 مارس، أعلن أن الحرب "حُسمت بالفعل"، رغم استمرار العمليات العسكرية. وبعدها بأيام، أكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل دمّرتا "100% من القدرات العسكرية الإيرانية"، في وقت كانت فيه طهران تواصل هجماتها المضادة.

وفي تحول لافت، دعا ترامب في البداية حلفاء الناتو إلى المشاركة في العمليات، قبل أن يتراجع لاحقًا ويؤكد أن واشنطن "لا تحتاج" إلى دعمهم، بل ولوّح بإمكانية التخلي عن حماية سفنهم في المنطقة.

هذا التناقض في الرسائل أثار قلقًا في العواصم الغربية، التي تخشى من تراجع الالتزام الأميركي بالتحالفات التقليدية، في لحظة تتطلب تنسيقًا عسكريًا وسياسيًا عالي المستوى.

توتر مع الحلفاء وغضب داخلي
وفق مصادر مطلعة، عبّر ترامب في اجتماعات مغلقة عن استيائه من ضعف دعم الحلفاء، كما أبدى غضبه من التغطية الإعلامية للحرب، التي اعتبرها منحازة أو مضللة.

ونقل عن السيناتور ليندسي غراهام قوله إنه "لم يرَ ترامب غاضبًا بهذا الشكل من قبل"، في إشارة إلى حجم الضغوط السياسية والعسكرية التي يواجهها البيت الأبيض.

وفي الداخل الأميركي، بدأت بعض الأصوات داخل الحزب الجمهوري تحذر من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى تداعيات اقتصادية طويلة الأمد، خاصة مع ارتفاع أسعار النفط والوقود، ما قد ينعكس سلباً على الانتخابات النصفية المقبلة.

وتزامن التصعيد العسكري مع تفاقم أزمة الطاقة العالمية، خصوصًا مع استمرار التوتر في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.

ورغم الضغوط، فلم تعلن الإدارة الأميركية حتى الآن خطة واضحة لإعادة فتح المضيق وتأمين حركة الملاحة، ما يزيد من حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.

وقد أدى إغلاق المضيق إلى ارتفاع أسعار البنزين والديزل، في وقت حذّر فيه نائب الرئيس جيه دي فانس من "أسابيع صعبة" اقتصاديًا، معتبرًا أن الأزمة "مؤقتة لكنها قاسية".

اتساع رقعة الاستهداف
ميدانيًا، دخلت الحرب مرحلة أكثر حساسية بعد أن أدى هجوم إسرائيلي على حقل "ساوث بارس" إلى رد إيراني باستهداف منشآت طاقة في قطر، ما يهدد بتوسيع نطاق الصراع ليشمل دول الخليج بشكل مباشر.

وفي هذا السياق، حاول ترامب الموازنة بين التهديد والردع، مؤكدًا أنه لا يرغب في تصعيد واسع النطاق بسبب تداعياته طويلة الأمد، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه "لن يتردد" في اتخاذ إجراءات عسكرية قاسية إذا استمرت الهجمات.

ويعقد ترامب بشكل يومي اجتماعات في غرفة العمليات مع كبار المسؤولين، من بينهم وزير الدفاع ووزير الخارجية ومدير وكالة الاستخبارات المركزية، لمراجعة الخيارات العسكرية وتقييم تطورات الميدان.

ورغم ذلك، فإن اعتماده المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي يطرح تساؤلات حول حدود الفصل بين إدارة الحرب كعملية عسكرية معقدة، وإدارتها كخطاب إعلامي مفتوح.

وعلى الرغم من وصف ترامب للحرب بأنها "عملية قصيرة الأمد"، لا تزال ملامح النهاية غير واضحة، في ظل غياب استراتيجية معلنة للحسم، واستمرار التحديات الميدانية والاقتصادية.

ومع تزايد الاعتماد على "الدبلوماسية الرقمية"، يبدو أن هذه الحرب لا تُخاض فقط في الميدان، لكنها أيضا في الفضاء الإلكتروني، حيث تتحول الكلمات والتصريحات إلى أدوات ضغط لا تقل تأثيرًا عن الصواريخ والعمليات العسكرية.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

ترامب يؤكد عدم نشر قوات أميركية في إيران ويشير لقرب انتهاء الحرب

ترامب يلوّح بترك حلفاء الولايات المتحدة لمواجهة أزمة مضيق هرمز بمفردهم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني ترامب يستخدم تروث سوشيال لإدارة الحرب ويهدد بضرب حقل غاز إيراني



نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبدأ الشهر مع تلقيك خبراً جيداً يفرحك كثيراً

GMT 08:59 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح

GMT 10:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 2020

GMT 11:24 2021 الخميس ,21 كانون الثاني / يناير

تعرف على علامات ضعف "الجهاز المناعي"

GMT 08:05 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعرف علي توقعات أحوال الطقس في لبنان الإثنين

GMT 20:50 2020 الإثنين ,11 أيار / مايو

إتيكيت زيارة المريض في المستشفى

GMT 21:48 2019 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

جاد شويري يدعم ثورة لبنان بأغنية "مش أي كلام"

GMT 08:05 2019 الخميس ,01 آب / أغسطس

تعيش أجواء إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 16:18 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

وثيقة مكة المكرمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon