دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس الفيدرالي
آخر تحديث GMT11:27:12
 السعودية اليوم -

يستأنف سياسة تخفيف القيود النقدية المتعلقة بالإقراض

دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس "الفيدرالي"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس "الفيدرالي"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب
واشنطن - العرب اليوم

حالة من الترقب تشهدها الأسواق المالية والمستثمرون في الولايات المتحدة والعالم، لقرار "مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي)" الذي سيعلن عنه غداً بشأن سعر الفائدة. 

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يقرر مسؤولو "الاحتياطي الفيدرالي"، الذين يجتمعون الثلاثاء والأربعاء، تخفيض سعر الفائدة القياسية بمقدار 25 نقطة أساس (ربع نقطة مئوية)، وسيتم الإعلان عن قرار البنك بعد ظهر الأربعاء.

وإذا حدث أن أعلن البنك تخفيض سعر الفائدة، كما هو متوقع، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يخفض فيها "الفيدرالي" سعر الفائدة منذ اندلاع الأزمة المالية العالمية في 2008، وسيبقى التحدي أمام "الفيدرالي" في كيفية الموازنة والحفاظ على معدل تضخم عند نحو اثنين في المائة، وهو المعدل المستهدف للبنك، وفي الوقت نفسه الحفاظ على الرواج الكبير الذي يشهده الاقتصاد الأميركي حاليًا.

اقرا ايضا:

ضخ مليارات الدولارات في أسهم وسندات الأسواق الناشئة

وعلى الرغم من التوقعات بخفض سعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، فإن ذلك لم يكن كافيًا للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي يطالب بمزيد من التخفيض، وجدد الرئيس الأميركي هجومه، الإثنين، على رئيس "الفيدرالي" جيروم باول، بسبب عدم استجابة الأخير لمطالب ترامب المتكررة بخفض سعر الفائدة بنسب كبيرة. 

وقال في تغريدة صباح الاثنين: "الاتحاد الأوروبي والصين يواصلان خفض أسعار الفائدة وضخ الأموال في أنظمتهما، مما يسهل على مصنعيهما بيع منتجاتهم، في الوقت نفسه، ومع التضخم المنخفض للغاية، فإن (الاحتياطي الفيدرالي) لدينا لا يفعل شيئاً؛ وربما لن يفعل سوى القليل جداً بالمقارنة. مؤسف جداً!"، متابعاً: "خفض صغير للفائدة لا يكفي".

وكان رئيس البنك المركزي الأوروبي، ماريو دراغي، أعلن في تصريحات الأسبوع الماضي، أن البنك سيستأنف سياسة تخفيف القيود النقدية المتعلقة بالإقراض هذا العام، بعد أن أفادت آخر التوقعات بأن النمو الاقتصادي في منطقة اليورو يتجه إلى الأسوأ.

كما يتهم ترامب كلاً من أوروبا والصين بالتدخل لإضعاف عملاتهما مقابل الدولار حتى تصبح أسعار منتجاتهما أقل، ومن ثم يسهل بيعها في السوق الأميركية والأسواق العالمية، وهو ما يؤثر بالسلب على تنافسية الشركات الأميركية التي دائماً ما تتضرر من قوة الدولار. 

وألمح ترامب، في تصريحات الجمعة الماضية، إلى أنه لا يستبعد القيام "بشيء ما" بشأن العملة الأميركية، في إشارة إلى احتمالية أن يتدخل البيت الأبيض لتخفيض سعر الدولار مقابل العملات الأخرى.

وطالب ترامب مرارًا بتخفيض سعر الفائدة حتى يقفز الاقتصاد الأميركي "كالصاروخ" ويستمر في نموه، الذي بدأ يشهده منذ تطبيق قانون تخفيض الضرائب العام الماضي، والذي ساهم في إحداث رواج غير مسبوق في سوق العمل الأميركية.

وعلى الرغم من أن المعدل الحالي لأسعار الفائدة قد يبدو مرتفعاً للبعض، فإنه في حقيقة الأمر أقل بكثير من المعايير التاريخية، ويرى الاقتصاديون وبعض مسؤولي "الفيدرالي" أن أسعار الفائدة يجب أن تخفض في مواجهة تباطؤ الناتج المحلي الإجمالي في الولايات المتحدة وتوقعات ركود الاقتصاد العالمي بسبب استمرار الحروب التجارية التي تقودها واشنطن.

ورغم أن البيانات التي صدرت حتى الآن عن الاقتصاد الأميركي ما زالت تشير إلى استمرار الرواج بشكل عام، فإن مسؤولي "الفيدرالي" ما زالوا يتخوفون من مخاطر تباطؤ النمو العالمي وارتفاع التوترات التجارية. ويتوقع المستثمرون أن يلجأ "الفيدرالي" إلى تخفيض سعر الفائدة 3 مرات هذا العام، بنسبة "25 نقطة أساس" في كل مرة.

ومن المتوقع أن يُظهر تقرير الوظائف لشهر تموز/يوليو الحالي إضافة 170 ألف وظيفة غير زراعية إلى الاقتصاد الأميركي، وانخفاض معدل البطالة إلى 3.7 في المائة، وفقاً لما ذكره مركز "ريفينيتيف" للأبحاث، كما أظهرت البيانات التي تم الكشف عنها يوم الجمعة الماضي أن الاقتصاد الأميركي نما بنسبة 2.1 في المائة - بأفضل من المتوقع - في الربع الثاني.

من جانبها، أكدت رئيسة "مجلس الاحتياطي الفيدرالي" السابقة، جانيت يلين، أنها تؤيد خفض سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، بالنظر إلى الركود الذي يخيم على الاقتصاد العالمي، والسيطرة المحكمة على معدلات التضخم في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن التضخم في أميركا لا يزال منخفضاً جداً.

وقالت يلين، خلال كلمتها أمام "مجموعة أسبين للاستراتيجية الاقتصادية" في ولاية كولورادو مساء الأحد الماضي: "أعتقد أن الاقتصاد العالمي ضعف، وأعتقد أن السبب في ذلك يرجع جزئياً إلى النزاعات التجارية وما تسببه من حالة عدم يقين لشركات الأعمال"، مضيفةً أن الولايات المتحدة ليست جزيرة. نحن جزء من الاقتصاد العالمي، ما يحدث في بقية العالم - في أوروبا وآسيا - يؤثر على الولايات المتحدة.

قد يهمك ايضا:

الدولار يتراجع لأدنى مستوى في 5 أيام بعد تصريحات البنك المركزي الأميركي

ترامب ينتقد سياسة البنك المركزي الأميركي مُجدّدًا

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس الفيدرالي دونالد ترامب يجدد هجومه على رئيس الفيدرالي



يتميّز بالقماش الفضفاض المنسدل مع الكسرات العريضة المتتالية

أساليب تنسيق موضة الفستان الأسود الواسع المستوحاة من أنجلينا جولي

واشنطن - السعودية اليوم

GMT 04:58 2019 الإثنين ,07 تشرين الأول / أكتوبر

"محمد الهاشل" بنوك الخليج تسعى لاستحداث أدوات متطورة

GMT 12:20 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يحتفل بعيد ميلاد تريزيجيه

GMT 06:41 2019 الأربعاء ,27 شباط / فبراير

8 مُغريات ستجعل "أديس أبابا" وجهتك القادمة

GMT 22:07 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

فيكتوريا بيكهام تظهر بإطلاله جذابة في نيويورك

GMT 10:49 2019 الخميس ,17 كانون الثاني / يناير

بوفون يؤكد أنه يتمنى اللعب مع رونالدو

GMT 13:58 2019 الأربعاء ,23 تشرين الأول / أكتوبر

إيمي سمير غانم تظهر للمرة الأولى مع رامي رضوان

GMT 10:13 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

المنتخب السعودي للشباب يدشن معسكره الثاني في الدمام

GMT 14:35 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الهواتف الذكية في عام 2019 تحمل العديد مِن المفاجآت

GMT 10:10 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

أشهى أطباق عيد رأس السنة عند شعوب العالم المختلفة

GMT 21:37 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

سميحان النابت يُطالب بكل مستحقاته من إدارة "أُحد"

GMT 14:58 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ريهام حجاج تحذف صورها مع أحمد السعدني وتلغي متابعتها له

GMT 13:44 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

منتجع "باروس" وجهتك الأفضل لقضاء إجازة في المالديف

GMT 17:38 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

سوبر كلاسيكو
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab