طهران - السعودية اليوم
أكدت إيران في 12 أكتوبر تمسكها بسياسة السيطرة على حركة الملاحة في مضيق هرمز وفرض قيود انتقائية على السفن التي تعتبرها تهديدًا لأمنها القومي، بدلًا من إغلاق الممر البحري بالكامل، في ظل تصاعد التوترات العسكرية والاقتصادية في المنطقة.
وقال يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي، إن طهران ترى أن تنظيم حركة السفن، خصوصًا تلك التي تنقل معدات عسكرية قد تهدد أمن البلاد، يمثل حقًا وواجبًا استراتيجيًا للقوات المسلحة الإيرانية. وشدد على أن مضيق هرمز لا يزال ممرًا حيويًا لإمدادات الطاقة العالمية، إذ يمر عبره أكثر من 20% من النفط والطاقة المتداولة عالميًا، وفقًا لتصريحاته.
وفي سياق متصل، أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني استهداف ناقلة نفط عملاقة أثناء محاولتها عبور المضيق، مشيرة إلى أن السفينة تعرضت لإطلاق نار واشتعلت فيها النيران، بعدما اتهمتها بتعطيل أجهزة الملاحة وتجاهل التحذيرات. ولم يتضمن البيان، بحسب النص المتاح، تفاصيل مستقلة تؤكد ملابسات الحادث.
على الصعيد الاقتصادي، حذر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان من أن البلاد تواجه مرحلة بالغة الحساسية، في ظل التهديدات العسكرية وتفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية. وأكد أن التحديات الاقتصادية لا يمكن معالجتها بالأسلحة والصواريخ وحدها، مشددًا على مسؤولية الحكومة في تحسين أوضاع المواطنين وتلبية احتياجاتهم الأساسية.
وتعكس التصريحات الإيرانية استمرار استخدام مضيق هرمز ورقة استراتيجية في الحسابات الأمنية لطهران، بالتزامن مع ضغوط اقتصادية داخلية ومخاوف من تداعيات أي تصعيد جديد على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
عُمان وإيران تبحثان استئناف الحوار والتفاوض وتهيئة ظروف الملاحة في مضيق هرمز
تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى النصف وسط تصاعد مخاطر العبور
أرسل تعليقك