عمر سيدي يكشف حجم إقراض المصرف الصناعي لأصحاب المشاريع في سورية
آخر تحديث GMT00:11:10
 السعودية اليوم -
حكم تشادي يعترف بخطأ فادح في كأس أمم إفريقيا 2025 وقد يُلغى طرد لاعب منتخب مالي مصدر حكومي يمني ينفي إغلاق مطار عدن الدولي ويحمل المجلس الانتقالي مسؤولية أي تعطيل للرحلات الجوية ليفربول يتعثر على أرضه ويتعادل سلبيا مع ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي إعتقالات واسعة وإصابة عشرات الشرطة الألمانية في أعمال عنف ليلة رأس السنة ببرلين العاصفة الثلجية تزيد معاناة النازحين في إدلب وحلب مع تدخل عاجل لتقديم الدعم الإغاثي وتأمين التدفئة والخدمات الأساسية الغابون توقف نشاط منتخبها الأول لكرة القدم وحل الجهاز الفني بعد خسارة كأس أمم أفريقيا رحيل المذيعة المصرية نيفين القاضي بعد صراع مع المرض مقتل 24 شخصاً بينهم طفل وإصابة 50 آخرين، بهجوم أوكراني بالمسيّرات استهدف فندقاً في قرية خورلي السياحية إدارة ترامب تنهي عقود إيجار ثلاثة ملاعب غولف عامة في واشنطن وتفتح المجال لتغييرات واسعة في المواقع الفيدرالية زلزال بقوة 6 درجة على مقياس ريختر يضرب شرق اليابان
أخر الأخبار

خلال الفترة منذ آب 2018 وحتى حزيران الماضي

عمر سيدي يكشف حجم إقراض المصرف الصناعي لأصحاب المشاريع في سورية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عمر سيدي يكشف حجم إقراض المصرف الصناعي لأصحاب المشاريع في سورية

اليرة السورية
دمشق- العرب اليوم

كشف مدير عام المصرف الصناعي عمر سيدي عن منح 290 قرضاً بقيمة 3.2 مليارات ليرة سورية، خلال 11 شهراً، منذ شهر آب العام الماضي وحتى نهاية الشهر الماضي (حزيران)، منها 281 قرضاً تنموياً بقيمة 2.8 مليار ليرة، ما يعني أن نسبة القروض التنموية تبلغ 87.5 بالمئة من إجمالي قيمة القروض الممنوحة، و97 بالمئة من عدد القروض.

وبين أن تلك الأرقام تحمل مؤشرات إلى ميل واضح للقروض التنموية مقابل تراجع حاد في عدد التمويلات التي منحها المصرف للمشاريع الصناعية والاستثمارية، مع أن تمويل هذه المشروعات هو الأساس في بوصلة المصرف، بينما تمويل المشروعات التنموية رغم انه متاح لدى المصرف لكنه لا يقع في مقدمة أولويات تخصصه، بينما لم تتجاوز الطلبات والقروض التي منحها المصرف للصناعيين في مدينة عدرا الصناعية أصابع اليد.

كما أوضح أنه لدى مراجعة شريحة واسعة من طلبات القروض التنموية التي قدمت للمصرف تبين أن 90 بالمئة من التمويلات التي تم طلبها تتجاوز الحاجة الفعلية وطاقة المشروع وحدوده بعشرات الأضعاف، ومعظم دراسات الجدوى الاقتصادية وهمية وغير دقيقة، وتنم عن جهل في إعداد هذه الدراسات وانجازها من قبل غير مختصين، وأن الغاية منها تعظيم طاقة المشروع بهدف الحصول على أكبر قدر ممكن من التمويل، منوهاً بأن الكثير من هذه المشاريع التي يتقدم بها طالبو القروض التنموية تكون غطاء للحصول على قرض له غايات مختلفة عن تمويل المشروع، ومثال على ذلك قد يكون الغرض الحقيقي من طلب القرض هو شراء منزل أو زواج أحد أبناء المقترض وهناك غايات أخرى خاصة مع بدايات سنوات الأزمة مثل المراهنة على عدم السداد أو المضاربة في سوق الصرف السوداء وغيرها من الغايات الأخرى.

أقرأ أيضا واشنطن متخوفة من قيام "إسلام آباد" باستخدام مساعدات لتسديد القروض

وبناءً على ذلك قرر مجلس إدارة المصرف تحديد سقوف القروض التنموية وعدم تركها مفتوحة حسب الدراسات التي يقدمها طالب القرض لأن معظم الدراسات غير الواقعية التي يتقدم بها العملاء تسهم في هدر وإضاعة وقت الكثير من العاملين لدى المصرف خاصة المعنيين في تدقيق وبحث هذه الدراسات وتنفيذ زيارات ميدانية للتأكد من طبيعة المشروع وواقعيته عبر إجراء مقارنات مع التمويل اللازم للمشروعات المشابهة، خاصة وأن منح قروض أكبر من حاجة المشروع الفعلية عادة ما يغرق صاحب القرض ويتجه به للتعثر، وهو ما لا يريده المصرف، كما أن منح قيمة أقل من الحاجة الفعلية للمشروع يؤدي لعدم تشغيل المشروع، وعندها يكون القرض غير مجدٍ، ولا يحقق الغاية منه، لذلك يحرص المصرف على منح تمويلات تعادل حاجة المشروع الحقيقية والفعلية.

ضمانات ومضاربات!

تناقلت بعض صفحات التواصل الاجتماعية «فيسبوك» منشورات تتحدث عن عدم منح العديد من طالبي القروض التمويلات التي يرغبون بها رغم تقديمهم الضمانات التي تغطي هذه التمويلات، وهذا ما فنّده سيدي بالتأكيد على أن الضمانة ليست هي الأساس في منح القرض، ولكنها تمثل حالة الأمان للمصرف عند منح القرض، وكل طلب يقدم للمصرف تتم دراسته بشكل حقيقي والاطلاع على طبيعته والحاجة الفعلية له وطبيعة الجدوى والقدرة على السداد والالتزام بدفع المستحقات للمصرف بعيداً عن الضمانة، ومثال على ذلك قدمت للمصرف ضمانات لمشاريع تنموية تعادل 200 بالمئة من قيمة القرض المطلوب لكنه لم تتم الموافقة على منح القرض مع أن المصرف يكتفي أحياناً بضمانات تعادل 150 بالمئة من قيمة القرض المطلوب، وذلك لأنه بعد بحث المشروع تبين أنه ليس من أولويات المصرف، ومثال على ذلك طلبات لمنح قرض بقيمة 500 مليون لمحطة وقود رغم تقديم الضمانات مع العلم أن كلفة مثل هذه المشروع أقل من المبلغ المطلوب بكثير، لذلك يركز المصرف في منح القروض على أولوياته التي حددها وفق متطلبات المرحلة الحالية وخطة إعادة الإعمار خاصة شراء مقاسم صناعية تمويل المنشآت الصناعية حتى مليار ليرة ومنح القروض التشغيلية مع التركيز الشديد على القروض التي تحقق إنتاجاً ويسهم في التقليل من المستوردات أو يدعم الصادرات السورية.

هذا وحدد المصرف الصناعي مؤخراً سقوف القروض التنموية بما يتناسب مع الفعاليات والأنشطة المراد تمويلها، إذ أصبح سقف قروض الحرف الإنتاجية 15 مليون ليرة والحرف الخدمية والمهن 10 ملايين ليرة والفعاليات التجارية والزراعية حتى 25 مليون ليرة، وسقوف قروض المهن العلمية ورياض الأطفال 15 مليون ليرة، و25 مليوناً للمراكز الرياضية والمعالجة الفيزيائية ودور الأشعة، بينما حددت سقوف قروض المهندسين والمقاولين وفق فئاتهم، إذ حدد سقف الفئة الأولى والممتازة بمبلغ 50 مليون ليرة، والفئة الثانية والثالثة بمبلغ 25 مليون ليرة، والفئة الرابعة والخامسة بمبلغ 10 ملايين ليرة، والفئة السادسة بمبلغ 5 ملايين ليرة، وسقف القروض التنويه الخاصة بمحطات الوقود بمبلغ 50 مليون ليرة.

قد يهمك أيضا

وزير البيئة يطلق خدمة استقبال صندوق التنمية لطلبات القروض

"المركزي" التونسي يشن حرباً على القروض الاستهلاكية

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عمر سيدي يكشف حجم إقراض المصرف الصناعي لأصحاب المشاريع في سورية عمر سيدي يكشف حجم إقراض المصرف الصناعي لأصحاب المشاريع في سورية



النجمات يتألقن بلمسة الفرو في الشتاء

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 13:38 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%
 السعودية اليوم - زيلينسكي يؤكد أن اتفاق السلام مع روسيا بات جاهزا بنسبة 90%

GMT 11:59 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

إصابة مبابي تربك حسابات تشابي ألونسو الهجومية
 السعودية اليوم - إصابة مبابي تربك حسابات تشابي ألونسو الهجومية

GMT 00:18 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

أمير الحدود الشمالية يرأس اجتماع القيادات الأمنية بالمنطقة

GMT 05:11 2018 الإثنين ,24 أيلول / سبتمبر

تنورة "القلم الرصاص" تسيطر على موضة الخريف المقبل

GMT 06:12 2016 الثلاثاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اختبار جديد للمرأة الحامل ينبئ بمخاطر نمو الجنين

GMT 15:11 2017 الثلاثاء ,20 حزيران / يونيو

العقوبات تنتظر بطل فورمولا 1 فرناندو ألونسو

GMT 08:40 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

نهاية الأسبوع

GMT 02:51 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"سندريلا" قصة حقيقية مُحطمة للقلوب تظهر في لندن

GMT 21:23 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

إنتر ميلان يفقد نجمه السنغالي كيتا بالدي بسبب الإصابة

GMT 10:40 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

مشاهير يتنافسون على الصورة الأجمل ضمن تحدي الـ10سنوات

GMT 04:30 2019 الأربعاء ,16 كانون الثاني / يناير

أبرز الأماكن السرية التي لا يمكنك زيارتها في العالم

GMT 07:15 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ميغان ماركل والأمير هاري يستأجران مزرعة في كوتسوولدز

GMT 18:49 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الاتحاد يطلب بحسم مصير الأحمدي

GMT 22:11 2018 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

"فولكس فاجن باسات" موديل 2019 الجديدة كليا تظهر في الصين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon