الضربات العسكريّة الإسرائيليّة عشوائية وهدفها ترك الألم
آخر تحديث GMT20:38:15
 السعودية اليوم -
الصين تعاقب 73 شخصًا مدى الحياة وتغرّم 13 ناديًا في الدرجة الأولى لتورطهم في فساد وتلاعب بمباريات كرة القدم عاصفة شديدة تعرف بالقنبلة الإعصارية تتجه نحو نيويورك مهددة بمزيد من الثلوج وانخفاض الحرارة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف يعلن تقدما هائلا في المفاوضات الثلاثية للتسوية في أوكرانيا إيران تعلن تدريبات عسكرية بإطلاق نار حي في مضيق هرمز وتثير مخاوف على الملاحة العالمية دور السينما في جنوب أفريقيا تسحب فيلماً وثائقياً عن ميلانيا ترامب قبل عرضه العالمي الأمن الداخلي في دمشق يلقي القبض على قاتلة الفنانة هدى شعراوي ويكشف تفاصيل الجريمة وجنسيتها ترامب يطلب من بوتين وقف استهداف كييف أسبوعاً واحداً وسط تصعيد عسكري وتصريحات لافتة في اجتماع حكومي الاتحاد الأوروبي يصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية في تصعيد غير مسبوق مع طهران مقتل مواطن كردي عراقي في مواجهات مع الجيش السوري شمال البلاد تونس تعفي الجرحى الفلسطينيين ومرافقيهم من غرامات تجاوز مدة الإقامة
أخر الأخبار

المحلل السياسي الأردني حمادة فراعنة لـ"العرب اليوم":

الضربات العسكريّة الإسرائيليّة عشوائية وهدفها ترك الألم

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - الضربات العسكريّة الإسرائيليّة عشوائية وهدفها ترك الألم

الأردني حمادة فراعنة
عمان ـ إيمان أبو قاعود

أكّد الكاتب والمحلل السياسي الأردني حمادة فراعنة أنَّ العدوان الإسرائيلي والضربات العسكرية تبيّن الحقد الإسرائيلي على الفلسطينيين، مثلما يعكس جهالة الاحتلال بالمواقع المطلوبة لهم، فضرباتهم إنتقائية ما أمكن ذلك، وعشوائية في غالب الأحيان، وهدفها ترك الألم والوجع لدى الفلسطينيين، ولكنها لن تترك أثراً إستراتيجياً على واقع الحال في قطاع غزة، مهما قست الضربات الجوية، ومهما تركت أثاراً مدمرة وخلّفت المئات من الضحايا.
وشدّد فراعنة، في حديث إلى "العرب اليوم"، على أنّ "الضربات الجوية الموجعة من طرف العدو الإسرائيلي، ضد المنشأت والبنى التحتية، والقصف العشوائي لمنازل المدنيين، على امتداد قطاع غزة، ضد أهل القطاع ومؤسساتهم، التي تعود الفلسطينييون عليها، وإن كانت هذه المرة بكثافة أشد، ومركزة أكثر ضد المدنيين، تعكس الحقد الإسرائيلي على الفلسطينيين".
واستبعد فراعنة خيار الاجتياح الإسرائيلي البري لقطاع غزة لسببين، مبيّنًا أنَّ "السبب الأول خشية أن يكون البديل عن حركة حماس، فصائل جهادية متطرفة يصعب التوصل معها إلى اتّفاق أمني، كما حصل مع حركة حماس، الأكثر إنضباطاً وإلتزاماً بالتهدئة، ووقف إطلاق النار، من الفصائل الجهادية الأخرى، فقد تم التوصل إلى إتفاق مع حركة حماس بوساطة مصرية في عهد الرئيس المصري السابق محمد مرسي، في 2012، وأطلق عليه (تفاهمات القاهرة)، وأثبتت حماس إلتزامها بالاتفاق، وبمنع الفصائل الأخرى من تنفيذ أيّ عمل كفاحي ضد العدو الإسرائيلي من قطاع غزة".
وأوضح أنَّ "السبب الثاني، لأن إسرائيل لا تريد إجتثاث حركة حماس، وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة، بل تسعى لبقاء التوازن الفلسطيني قائماً، بين الضفة والقطاع، وبين فتح وحماس، بهدف إبقاء الخلاف قائماً، وقوياً، والعدو الإسرائيلي حريص على تغذية الخلافات وليس إزالتها".
ورأى فراعنة، النائب سابق في البرلمان الأردني، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، وأحد أبرز الكتاب الأردنيين المتخصصين والمتابعين لمحطات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ولديه خمسة عشر كتاباً منشوراً عن السياسة الداخلية الأردنية، والوضع الفلسطيني، أنَّ "دوافع العدوان الإسرائيلي تدمير القدرات العسكرية، لاسيما سلاح الصواريخ، ومنشأتها وقواعد إنطلاقتها لدى حماس، والجهاد الإسلامي، ولدى الفصائل الأخرى، حتى تبقى مستعمرات جنوب فلسطين آمنة، لا تزعجها وجبات الصواريخ الفلسطينية لدى كل إحتكاك، فضلاً عن تلبية الجموح الإسرائيلي والتطرف اليميني، الذي يُطالب بمعاقبة الفلسطينيين لسببين، أولهما رداً على خطف المستوطنين الثلاثة وقتلهم، وثانيهما معاقبة أهل القطاع على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة".
وأردف "هناك إستفراد من طرف إسرائيل بالوضع الفلسطيني، ذلك لأن علاقات حماس غير جيدة مع العديد من الأطراف العربية، لاسيما مع مصر وسورية، فضلاً عن أنَّ تركيا منغمسة بظروفها الداخلية، وإيران مأخوذة نحو العراق وسورية، ولذلك يسعى العدو للإستفراد بقطاع غزة، وإعادة تدميره، وجعله طارداً لأهله، في اتّجاه الهروب من فلسطين – غزة إلى دول العالم".
واستطرد فراعنة "علينا أن ندرك دائمًا أنَّ جوهر الصراع الفلسطيني الإسرائيلي يقوم على مفردتين، ونقطتين، وقضيتين، هما الأرض والبشر، المشروع الصهيوني يريد أرض فلسطين كاملة، وخالية من البشر ما أمكن ذلك، وهذا ما يدركه المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، عبر العمل على إبقاء أكبر كتلة بشرية من الشعب العربي الفلسطيني على الأرض، تحت شعار (الصمود)، وبتقديري أهم إنجاز حققه الشعب الفلسطيني هو بقاء أكثر من خمسة ملايين ونصف المليون عربي فلسطيني، على كامل أرض فلسطين، مليون وأربعمئة ألف في مناطق 48، ومليون وسبعمئة ألف في قطاع غزة، ومليونين وسبعمئة ألف في الضفة الفلسطينية مع القدس، وهو أكبر خسارة وأكبر فشل للمشروع الإستعماري التوسعي الإسرائيلي الصهيوني، أي أنَّ هنالك شعباً على أرض فلسطين، وليس مجرد جالية محدودة العدد في مواجهة ستة ملايين ومئة ألف يهودي إسرائيلي".
وأبرز فراعنة أنَّ "هناك صمتًا عربيًا في مواجهة العدوان الهمجي الإسرائيلي على الفلسطينيين، لاسيما على قطاع غزة، وذلك لأسباب عدة، منها إنشغال كل طرف عربي بظروفه الداخلية، فالأوضاع المحلية لها الأولويات لكل بلد ولكل شعب عربي، وهذا يفوق الإهتمام العربي بالقضية الفلسطينية، وما يحدث للشعب العربي الفلسطيني، وما يحصل في سورية والعراق وليبيا واليمن والصومال، لا يقل بشاعة وإجراماً وتدميراً عما يحصل للشعب العربي الفلسطيني، ومع الأسف المقارنة هنا صعبة، فالذي يحدث للعرب يتم على أيدي العرب أنفسهم، بينما الذي يحصل للفلسطينيين فهو بأيدي العدو والاحتلال الأجنبي".
وولفت إلى أنّه "من الأسباب الأخرى هروب النظام الخليجي من مسؤولياته تجاه فلسطين، حتى أنّ قنواته التلفزيونية المتطورة تتعمد تجاهل ما يجري للشعب الفلسطيني، حتى لا تظهر بموقع الهروب من إلتزاماتها القومية نحو فلسطين".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الضربات العسكريّة الإسرائيليّة عشوائية وهدفها ترك الألم الضربات العسكريّة الإسرائيليّة عشوائية وهدفها ترك الألم



GMT 17:45 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

ترامب يهدد بتفعيل قانون التمرد لقمع احتجاجات مينيابوليس

GMT 17:32 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

أورسولا فون دير لاين تكشف خطة دعم لأوكرانيا بـ90 مليار يورو

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 22:01 2018 الثلاثاء ,10 تموز / يوليو

تعرفي على خلطة بياض الثلج لـ تفتيح البشرة

GMT 16:22 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

ربّة منزل مصرية تجمع بين زوجيْن إرضاءً لضميرها

GMT 21:20 2017 الخميس ,25 أيار / مايو

نادي التعاون السعودي يعلن رحيل صقر عطيف

GMT 10:27 2015 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

عادل بن أحمد الجبير يصل إلى إيطاليا

GMT 11:10 2016 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

طوكيو تستضيف أول عرض لأزياء المحجبات

GMT 07:44 2020 السبت ,07 آذار/ مارس

غياب مفاجئ لأحمد موسي عن "صدى البلد"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon