هشام السهيل يكشف خطة لفصل قانوني المساءلة وحظر البعث
آخر تحديث GMT11:18:32
 السعودية اليوم -

أوضح لـ"العرب اليوم" أن البرلمان العراقي صاحب القرار

هشام السهيل يكشف خطة لفصل قانوني المساءلة وحظر البعث

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - هشام السهيل يكشف خطة لفصل قانوني المساءلة وحظر البعث

رئيس لجنة المصالحة النيابية في العراق هشام السهيل
بغداد – نجلاء الطائي

أعلن رئيس لجنة المصالحة النيابية في العراق هشام السهيل أن اللجنة قررت فصل قانوني المساءلة والعدالة وحظر البعث عن بعضهما وجعلهما قانونيين منفصلين، مبينا أن الأمر سيعرض على البرلمان للتصويت عليه.

وأكد السهيل في حوار لـ"العرب اليوم" أن البرلمان العراقي هو الذي يقرر الموافقة أو الرفض على فصل القانونيين عن بعضهما والاستمرار في القراءة الأولى لهما، أو إبقاؤه على حالته السابقة ضمن إطار واحد.

وأضاف أن "قانون حظر البعث في حال إعادته إلى مجلس الوزراء للتصويت عليه، سيأخذ وقتا طويلا من الاتفاقات السياسية والمشاورات لإعادته مرة ثانية إلى مجلس النواب ، ويتصور السهيل أن موضوع المساءلة والعدالة تلاشى بين أفراد المجتمع العراقي، لافتا إلى أن "أبناء العراق توحدوا اليوم تجاه محاربة التطرف، وبالتالي فان هذا الأمر أعطى لموضوع المصالحة نكهة جديدة".

وأشار إلى أن مشكلة المصالحة تكمن مابين السياسيين والدول التي تقف ورائهم، التي تريد تخريب العراق وإرجاعه إلى الوراء، مبينًا أن الصراع بين الرئاسات الثلاثة أدى إلى فشل المصالحة الوطنية، لذلك من المفروض أن تكون المصالحة بإدارة لجنة مشكلة من هؤلاء.

وبيّن السهيل أن المصالحة الحقيقية ليس لها شروط وفقرات قانونية، مؤكدًا أن المصالحة لابد أن تكون من داخل الإنسان وليس بإعلان التصريحات الإعلامية على شاشة التلفاز والظهور بالمظهر الوطني، وعند الانتهاء من التصريحات يظهر الوجه الحقيقي لتلك الفئة الضعيفة.

وأضاف أن "المساءلة والعدالة أهم ركائز دعمنا لحكومة حيدر العبادي، وبالتالي يجب تشريع قانونها بالشكل الصحيح"، داعياً إلى "عدم تكرار أخطاء المرحلة السابقة، والعمل على إنهاء القطيعة بين السياسيين"، ووجد أن في تسوية الملف "تعميق لأطر التواصل بين مكونات المجتمع".

ونصح النائب عن التحالف الوطني بـ"إحالة المتهمين بقتل العراقيين والذين أساءوا للبلاد من المنتمين إلى النظام السابق على المحاكم التي ستقول كلمتها أما بالإدانة أو البراءة"، وزاد "أما البقية فيجب إعادة دمجهم في المجتمع وإنصافهم"، لافتًا إلى انخفاض نسبة الطائفية في العراق إلى 75%، حيث كانت في الأعوام الماضية في أعلى مستوياتها

وأكد أن "قانون المساءلة والعدالة يطبق على كل البعثيين من السنة والشيعة، وان الجميع استوفى حقوقه وأعيد الكثير إلى وظائفهم ولم يبق سوى أعضاء القيادات والفروع وفدائيي صدام ومن تلطخت أيديهم بدماء العراقيين لان هؤلاء لا يسمح بعودتهم إلى الحياة السياسية وهذا معمول به في كل دول العالم وكثير من الدول الأوربية ذات التجربة المماثلة للتجربة العراقية".

وأشاد السهيل ببعض تجارب الدول في موضوع المصالحة الوطنية ومنها دول أوروبا وجنوب أفريقيا، داعيا إلى الإفادة منها في التجربة العراقية، وختم بأنه "لا مانع لدينا من وجود قانون واحد يعالج ملف الاجتثاث وحظر البعث، لأن موضوعهما واحد ينصب في إيجاد إطار قانوني منصف للتعامل مع الحزب المنحل والمنتمين له".

ويشار إلى أن مجلس الوزراء صوّت في وقت سابق على مشروع المساءلة والعدالة، في وقت ذكر فيه رئيس الوزراء حيدر العبادي أن الحكومة تسعى من خلاله لتسهيل إعادة دمج العناصر الأمنية والموظفين السابقين الذين لم يرتكبوا أي جرائم

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هشام السهيل يكشف خطة لفصل قانوني المساءلة وحظر البعث هشام السهيل يكشف خطة لفصل قانوني المساءلة وحظر البعث



GMT 01:33 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي
 السعودية اليوم - تعرف على أفضل حدائق للعوائل يجب زيارتها في دبي

GMT 01:05 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

"هيونداي" تختبر شاحنة ستحقق ثورة في مجال نقل الحمولة

GMT 07:28 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محامي محمد راجح قاتل محمود البنا يعتذر عن القضية

GMT 17:31 2019 الإثنين ,18 شباط / فبراير

الأهلي يمدّد عقد جونيور أجايي لمدة 3 سنوات قادمة

GMT 01:46 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

المصرف المركزي اللبناني يُعيد القروض السكنية المدعومة

GMT 23:01 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

اصغري 10 سنوات مع خلطة ماء الأرز والحليب والعسل

GMT 15:26 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

بداية مثالية للعماني الزبير في تحدي كأس بورشه 2018 - 2019

GMT 13:11 2018 الجمعة ,07 كانون الأول / ديسمبر

ثمن داخلية بوغاتي فيرون يعادل سعر بي ام دبليو M850i كوبيه 2019

GMT 15:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

ظريف على حافة الإطاحة فى البرلمان بسبب"غسيل أموال"

GMT 22:47 2018 الجمعة ,26 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة حديثة تؤكد أن الكذب يتطلب جهدًا من الانسان

GMT 21:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

اكتشفي أروع الفنادق الأنيقة والمميزة في ميلانو

GMT 19:02 2018 الخميس ,18 تشرين الأول / أكتوبر

جرائم قتل وحشية بين الطلاب في مدارس ريف دمشق
 
syria-24
Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
alsaudiatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab