عبد السلام حرمه يطالب كل القوى الوطنية بالتوحد
آخر تحديث GMT15:04:26
 السعودية اليوم -

نفى لـ "العرب اليوم" وجود مبرر لتغيير الدستور

عبد السلام حرمه يطالب كل القوى الوطنية بالتوحد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عبد السلام حرمه يطالب كل القوى الوطنية بالتوحد

رئيس حزب الصواب الدكتور عبد السلام حرمه
نواكشوط - عائشة سيدي عبد الله

أوضح الدكتور عبد السلام حرمه رئيس حزب الصواب، أحد أحزاب كتلة المعاهدة للتناوب السلمي والسياسي الموريتاني المعارض، موقف الحزب من التعديلات الدستورية المقترحة، قائلًا "موقفنا من التعديلات الدستورية مطابق تمامًا لموقفنا من كل الملفات الكبرى المطروحة، لا نرى فائدة في معالجة أي منها، إذا لم يكن هناك إجماع من كل القوى الوطنية لأن البلاد وصلت مستوى من التمزق لم يعد معه مفيدًا البحث خارج التوافق".

وأكد رئيس حزب الصواب، في تصريحات خاصة إلى "العرب اليوم"، أن لا وجاهة ولا مبرر موضوعي لتغيير الدستور الموريتاني  في ظل مقاطعة طيف واسع من المجتمع والقوى السياسية، سواء جرى الأمر من خلال استفتاء تم تحضيره بشكل أحادي، أم من خلال مؤتمر برلمان أحادي في غرفه يدور حول شرعيتها شك كبير، وغرفة ثانية انبثقت عن انتخابات جرت في جو خال من الحد الأدنى من النزاهة والشفافية ، حياد الإدارة وقاطعها في الوقت نفسه طيف واسع من القوى السياسية الفاعلة في الساحة.

وأضاف "أن حزب الصواب هو عضو مؤسس وفاعل في كتلة أحزاب المعاهدة للتناوب السلمي التي اجتمعت حول مبدأ الحوار في التعاطي مع الشأن السياسي العام، وبدأت ذلك منذ 2011، في ظرف إقليمي وعربي بالغ الصعوبة وملامح قوية، لانفتاح النظام على أفق اطلاق ديناميكية سياسية تشاركية مع الفاعلين السياسيين من خارجه، لإرساء قاعدة للحكم تحد من دوائر الفقر والبطالة والهشاشة".

 وما كان مشاهدًا بوضوح من استمرار تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتدني مكانة الطبقات الوسطى واتساع دائرة الاحتجاج ذات الطبيعة الاجتماعية، التي تعالت في أغلب مدن وقرى موريتانيا في تلك الأيام، منوهًا إلى أن ملامح انفتاح النظام خَبَتْ سريعًا وخيبتْ الآمال، حين بدأ النظام وأجهزته حرصًا على إفساد أولى المحطات الانتخابية المنبثقة عن الحوار، كل هذا حتم علينا في حزب الصواب أن نراجع مسارًا وصل نهايته. وبدا لنا أن إعادة تكراره غير ممكنة بالنسبة لنا، وارتأينا أنه يلزم تقييم التجربة الماضية، ودعوة كل القوى الوطنية للمشاركة في ذلك، بما فيها تلك التي غابت عن حوار 2011.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد السلام حرمه يطالب كل القوى الوطنية بالتوحد عبد السلام حرمه يطالب كل القوى الوطنية بالتوحد



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم
 السعودية اليوم - نواف سلام يؤكد أن أنشطة حزب الله خارجة عن القانون

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 18:34 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

وزير الرياضة أشرف صبحي يبحث إنشاء أكاديمية الجوجيتسو

GMT 09:10 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

ثمان نصائح تضفي سحرًا على المنزل مع بداية موسم الخريف

GMT 12:20 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

يعقوب أفال يعود إلى الجهاز الفني لنواذيبو

GMT 18:53 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 16:39 2021 الأربعاء ,20 كانون الثاني / يناير

روبوت ياباني يجري فحصًا لـ"كورونا" خلال 80 دقيقة

GMT 10:07 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

السفارة المصرية في الكويت تحتفى بذكرى ميلاد نجيب محفوظ

GMT 08:41 2019 السبت ,07 كانون الأول / ديسمبر

ترامب ينتقد إقراض البنك الدولي للصين أموالًا

GMT 20:03 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

أميركية بلا قلب تعترف بسكب الماء المغلي على طفل

GMT 12:34 2019 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

تعرفي علي فوائد و أضرار تقنية فيلر الشعر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon