حسين حازب يحمل أحزاب اللقاء المشترك مسؤولية أزمة اليمن
آخر تحديث GMT03:42:09
 السعودية اليوم -

أكد لـ"العرب اليوم" أن الخروج عنه غير شرعي

حسين حازب يحمل أحزاب اللقاء المشترك مسؤولية أزمة اليمن

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - حسين حازب يحمل أحزاب اللقاء المشترك مسؤولية أزمة اليمن

حسين حازب
صنعاء - عبد العزيز المعرس

اتهم القيادي في حزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح حسين حازب، أحزاب اللقاء المشترك بأنها المسؤولة دون غيرها في تجاوز مجلس النواب والدستور في حل الأزمة الراهنة.

وذكر حسين حازب والذي يشغل منصب عضو اللجنة الدائمة في حزب المؤتمر الشعبي العام  في حديث خاص لـ " العرب اليوم " أن حزبه متمسك بالدستور والطريقة الدستورية التي قدم بها الرئيس هادي الاستقالة للمؤسسة المعنية للبت فيها.

وأضاف حازب، أنه في حال ذهبت الأطراف لغير البرلمان والدستور في حل هذه الأزمة ومناقشة استقالة هادي فإن ذلك سيكون غير شرعيًا لأن لا طريق للتعامل مع استقالة الرئيس إلا عبر الدستور والبرلمان أو انقلاب وفرض شرعية القوة والمغالبة ولا يوجد طريق ثالث.

وأبرز القيادي في حزب المؤتمر، أن هناك إمكانية للتفاهم بشأن مخرج يتم عبر البرلمان وفيه مخارج وإن لم توجد فالبرلمان يستطيع إيجاد مخرج بإجراءات داخل البرلمان.

وعن موقف حزبه من تلك الأزمة والتجاوزات الحاصلة، يرى القيادي المؤتمري، أن يترك الحزب الأمر ويحافظ على موقفه ويقول للجميع تحملوا مسؤوليتكم إن نجحتم وحفظتم الوطن وثوابته وسلمه "وإن فشلتم "تحملوا المسؤولية وهذا موقفنا للشعب والتاريخ" .

وبين أن أحزاب اللقاء المشترك المسؤولين دون غيرهم في تجاوز مجلس النواب والدستور لمناقشة استقالة هادي "لأنهم موجودون في البرلمان وكانوا يعودون إليه عندما يريدون منح الثقه ولو ذهبت تلك الأحزاب من أول لحظة  للبرلمان  لانتهت المشكله ثاني يوم وكان الحوار تحت قبة البرلمان أفضل وأشرف .

وصرَّح بأنَّ "أنصار الله"، "لا لوم عليهم؛ لأنه لا يوجد لهم غير عضو واحد يمثلهم في البرلمان"، مضيفًا "والمشترك بموقفه هذا كشف عن حقدٍ دفين ضد مؤسسات وطنية ليست ملكًا للمؤتمر ولا لعلي عبد الله صالح".

 وتابع أن اللقاء كشف عن وجهه الحقيقي. وموقف تلك الأحزاب لا يخرج عن الرغبة في التدمير والابتزاز وفي الفتنة بين من يحمل هم الوطن وثوابته ولديه الشرعيه الدستورية وبين من وضع يده على الأرض .

وأردف قائلًا  أرى أن حكمة قيادة المؤتمر ستتغلب على هذه المؤامرة والابتزاز لاسيما وأن المؤتمرالوطني الموسع المنعقد حاليًا عامل ضغط سياسي.

أفاد حازب أن القوى السياسية يجب أن تتفاهم قبل نهايته فإذا لم يتم التفاهم فإن هؤلاء المجتمعين سيقوموا بواجبهم الوطني فقد ضاق بهم الحال ذرعًا من هذه القيادات العاجزة والتي فشلت وأفشلت كل شي منذ ثورتهم المزعومة في٢٠١١.

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسين حازب يحمل أحزاب اللقاء المشترك مسؤولية أزمة اليمن حسين حازب يحمل أحزاب اللقاء المشترك مسؤولية أزمة اليمن



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon