ساو باولو - سالم عبدالرحمن
يُعتبر اللاعب لوكاس بودولسكي شخصاً يتفجر بهجة وسروراً، ولهذا فهو غالباً ما يكون مصدر المرح والضحك داخل المنتخب الألماني، خلال مشاركته الثالثة في نهائيات كأس العالم، لكن هذا ليس إلا أحد وجهي هذا المهاجم السريع، البالغ من العمر 29 عامًا، حيث أنَّ الوجه الثاني له أكثر أهمية بالنسبة للفريق المتوّج باللقب العالمي ثلاث مرات، خلال النهائيات العالمية المقامة في البرازيل.
ويُظهر بودولسكي، المتمرّس، وصاحب 114 مباراة دولية، حماسة لا حدود لها عندما يدخل إلى أرض الملعب، فهو يبدو متوهجاً، وفي لياقة عالية، كما أنّه تطوّر بصورة كبيرة على المستوى البدني.
وتمكّن لاعب نادي "آرسنال" الأعسر، سواء في الحصص التدريبيّة، أو في المباريات الوديّة الأخيرة، من تقديم عروض قوية، ومقنعة، ومفعمة بالحيوية والنشاط، لاسيما بعدما اضطر النجم الصاعد ماركو ريوس البقاء في الديار، بسبب الإصابة.
ونجح بودولسكي مجدّداً في التألق، وخطف الأضواء، لكن ليس من خلال لا مبالاته الشبابية، التي اتسم بها الجريء، وإنما بفضل تجربة رجل يتقدم بثبات وهو في العمر المثالي للاعب كرة القدم.
ويخطط اللاعب، قبيل مباراة الألمان الصعبة ضد المنتخب البرتغالي القوي، في افتتاح فعاليات المجموعة السابعة، الاثنين، على ملعب مدينة سالفادور، لتحقيق النجاح، حيث أوضح المهاجم البارع، في حديث صحافي، "واصلنا تطوّرنا كفريق، ونريد أن نؤكّد ذلك الآن في العرس العالمي".
وأشار (عن غير قصد) إلى المواصفات التي تميّز بها، في الأعوام الأخيرة، ومنها الثقة العالية في النفس، والإقناع، والقوة، مضيفًا أنّه "بهذه الروح يتعيّن علينا أن ندخل هذه المباراة، وسوف نحقّق الفوز في هذه المواجهة".
أرسل تعليقك