القصة الكاملة لمقتل طفلتين على يد والدتهما في السويس
آخر تحديث GMT03:19:19
 السعودية اليوم -

القصة الكاملة لمقتل طفلتين على يد والدتهما في السويس

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - القصة الكاملة لمقتل طفلتين على يد والدتهما في السويس

مقتل طفلتين على يد والدتهما في السويس
السويس - العرب اليوم


اهتزّت محافظة السويس على وقع جريمة مروّعة، عندما قتلت ربة منزل طفلتيها طعنًا بسكين مطبخ، داخل بيتهم في مدينة الكوثر، ثم قررت الانتحار، لكنها فشلت في إنهاء حياتها بعد أن تمكن أطباء مستشفى السويس العام من إسعافها.

حالة عصبية

بحسب شهادة الزوج والأهل، فإن القصة بدأت قبل شهر ونصف، عندما تحولت ربة المنزل "هند م." 35 سنة، من شخصية تتمتع بالهدوء والرزانة، إلى سيدة عصبية تصيح في طفلتيها "كارمة" و"جودي" دون سبب، وتميل إلى العزلة وتترك الطفلتين دون رعاية أو اهتمام.

لاحظ "علي ع." خفير بقسم شرطة فيصل، التغيير الذي طرأ على زوجته، فكان يحاول تهدئتها في كثير من الأحيان، إلى أن طلبت منه السفر إلى محافظة الإسماعيلية، وقضاء شهر رمضان مع أهلها هناك، وافق على الفور عسى أن يؤثر تغيير المكان والوجوه، عليها وتتحسن حالتها.

وأمام العميد عصام حافظ رئيس إدارة البحث الجنائي، قال شقيق السيدة المتهمة، إن "هند" وبمرور الوقت زادت حالتها العصبية وساءت حالتها النفسية، إلى أن لجأوا إلى أحد المراكز الطبية لتلقي العلاج اللازم.

عزلة

"كانت عصبيتها بتزيد، حتى بعد العلاج، وبتزعق في بناتها ومش عايزة تقعد مع حد".. يروي شقيق المتهمة، كيف قضت "هند" أيامها، مضيفًا أنها كانت قليلًا ما تشاركهم الطعام، وترفض الجلوس مع أفراد العائلة، وزادت حالة الاكتئاب التي دخلت فيها، وبدأت تتحدث عن عدم جدوى الحياة التي "لا قيمة لها".

وكشف شقيق "هند" عن موقف كان بداية التحول الحقيقي في حياتها، وقال إن محاولتها للانتحار لم تكن الأولى: "يوم الجمعة 27 رمضان، لاقيت أمي فجأة بتستغيث وتقولي إلحق اختك" وقال إنه شاهد شقيقته ممسكة بسكين المطبخ ومتجهة إلى غرفتها.

محاولة الانتحار

هرول الأخ إلى شقيقته، وأحكم سيطرته عليها وأمسك السكين، قبل أن تصل "هند" إلى باب الحجرة: "سبني عايزة أخرج من حياتي" يقول الأخ إن هند ظلت تردد تلك الجملة، بالإضافة إلى أنها قالت إنها لا ترى معنى لحياتها وتريد الموت.

وذكر شقيق المتهمة خلال مناقشته أمام رئيس إدارة البحث الجنائي، أن الموقف الذي مر بسلام كان محاولة شقيقته الأولى للانتحار، وظنوا بعدها أنه موقف لحظي ناتج عن حالة الاكتئاب التي تعيشها "هند"، ولم يتوقع أحد أن تتطور حالتها إلى درجة قتل طفلتيها.

إجازة العيد

عقب انتهاء إجازة العيد، اصطحب الزوج زوجته "هند" وبرفقتها طفلتيها من الإسماعيلية، عائدين إلى منزلهم في مدينة الكوثر بحي فيصل.

يقول الزوج، إن أعراض اكتئاب الزوجة بدأت في الانحسار يوم الجمعة الماضية، أو هكذا بدا عليها، ما جعل أهلها يوافقون على عودتهم إلى السويس عقب إجازة عيد الفطر، لكنهم لم يعلموا أن نار الاكتئاب تختفي تحت رماد محاولة انتحار يوم 27 رمضان.

وصلت ربة المنزل إلى بيتها مساء الجمعة. الطفلتان متعبتان من السفر، وضعت ربة المنزل حقائبها، ثم نقلت طفلتيها إلى غرفتيهما لينالا قسطًا من الراحة، ودخلت غرفتها وغادر الزوج إلى عمله.

سكين الفاكهة

يبدو أن إحساس الأم بالوحدة والعزلة مرة أخرى، حفّز الاكتئاب لديها مرة أخرى، حتى بلغت النهاية، فأحضرت سكين فاكهة من المطبخ، وتوجهت إلى غرفة "كارمة" و"جودي"، وانهالت عليهما بالسكين حتى تخضبت ملابسهما الجديدة بلون الدم. أثارها لون الدماء الأحمر، فقررت الانتحار بقطع شرايين يدها اليسرى، لكن القدر كان له كلمة أخرى.

عاد الزوج من عمله فوجد جسدي ابنتيه وقد تحولا إلى أشلاء، أما الأم فيبدو أن قواها قد خارت ولم تحكم الإمساك بالسكين، فأحدثت جرحًا سطحيًا لم يصل إلى الشرايين الطرفية.

افصل الزوج بالنجدة والإسعاف، ونقل المسعفون زوجته إلى مستشفى السويس العام لتلقي العلاج، كما انتقل فريق من رجال البحث الجنائي لمعاينة مكان الواقعة.

37 طعنة

واستدعت الشرطة مفتش الصحة لمناظرة الجثة، وأظهر فحص المعمل الجنائي ومعاينة الرسوب الدموي، أن الواقعة حدثت ظهر السبت، وأن المتهمة سددت لكل طفلة عدة طعنات أنهت حياتهما.

وكشفت المعاينة عن أن الأم سددت لابنتها الصغرى "جودي" التي تبلغ من العمر عام ونصف، 16 طعنة في الرقبة البطن والظهر والفخذين، بينما نالت "كارمة" 3 سنوات، 21 طعنة في الرقبة والصدر والبطن.

انتقل فريق النيابة إلى مكان الواقعة، وقررت النيابة تشريح جثتي الطفلتين لبيان سبب الوفاة، كما قررت تعيين حراسة على الأم المتهمة المحجوزة في مستشفى السويس العام، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة واستدعاء زوج المتهمة لسؤاله عن حالتها، وبعض جيرانها.

استطاع الأطباء بالمستشفى إنقاذ الأم، وتوجه ضباط المباحث إلى المستشفى برفقة وكيل النائب العام المكلف بالتحقيق في القضية، إلا أن المتهمة كانت غير قادرة على الحديث، عقب إصابتها بصدمة عصبية أفقدتها القدرة على النطق، وتعذر استجوابها.

بينما روى الزوج قصة مرض المتهمة، وسفرها إلى الإسماعيلية، قال إنه ظن أن حالتها تحسنت لذلك طلب منها العودة إلى بيتهم في السويس الجمعة الماضية، وأضاف أنه عاد من عمله في الساعة الواحدة والنصف ظهر أمس السبت: "دخلت البيت لاقيت مراتي واقعة على الأرض وايديها غرقانة دم" ويضيف أنه اتصل بالإسعاف لإنقاذها، وما لبث أن ذهب لغرفة طفلتيه للاطمئنان عليهما فوجد الطفلتين قد فارقتا الحياة.

الجيران قالوا إن الأم كانت هادئة وقليلة الكلام، وقليلًا ما تظهر وتعاملها معهم كان في أضيق الحدود، ولم يحدث أن وقعت أي مشاجرة أو مشادة بينها وبين أي أحد من قبل.

قد يهمك ايضا : 

"داش" حمية سحرية لمرضى ضغط الدم المرتفع والقلب

تعرّف على أعراض وأسباب ضغط الدم ومضاعفات المرض

alsaudiatoday
المصدر :

مصراروي

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القصة الكاملة لمقتل طفلتين على يد والدتهما في السويس القصة الكاملة لمقتل طفلتين على يد والدتهما في السويس



لجين عمران تخطف الأضواء بإطلالات استثنائية في عيد ميلادها

الرياض ـ السعودية اليوم

GMT 00:57 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

العليمي يتهم إيران بتكثيف دعم الحوثيين لتعويض خسائر أذرعها
 السعودية اليوم - العليمي يتهم إيران بتكثيف دعم الحوثيين لتعويض خسائر أذرعها

GMT 01:34 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل
 السعودية اليوم - إطلالة خاطفة لشيرين عبد الوهاب تشعل مواقع التواصل

GMT 11:05 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن
 السعودية اليوم - قاليباف يحذر من التصعيد ويؤكد أن قرار تجنب الحرب بيد واشنطن

GMT 14:12 2026 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض
 السعودية اليوم - ميلانيا ترامب تستضيف لقاءً روسيًا أوكرانيًا في البيت الأبيض

GMT 15:42 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 06:04 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 15:25 2020 الأحد ,01 آذار/ مارس

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:07 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

"إعادة التدوير" شكل مُتقدّم لفساد دولة الرئيس

GMT 15:30 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

فيديو ساخر يثير غضب جمهور النصر السعودي

GMT 07:35 2014 السبت ,12 إبريل / نيسان

أبرز توقعات ميشال حايك للعام 2014

GMT 04:27 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

المغنية كاتي بيري تبدو مثيرة في فستان فضي

GMT 18:36 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ياسمين عبد العزيز تدين جرائم الاحتلال ضد أهالي غزة

GMT 01:38 2018 الأحد ,03 حزيران / يونيو

تلاحظ أنك أكثر انفتاحًا من ذي قبل

GMT 07:37 2018 الخميس ,11 كانون الثاني / يناير

ما هي أفضل الطرق للدراسة المكثفة قبل الامتحان؟

GMT 02:32 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ارتفاع مؤشر أبوظبي 1.20%خلال الأسبوع الماضي

GMT 06:18 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

حسناً أنهم ماتوا باكراً

GMT 11:43 2024 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

نمو قطاع التأمين السعودي 14.6% في الربع الثالث من 2023

GMT 01:16 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

دراسة تكشف فوائد وسلبيات حمية البيض لفقدان الوزن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon