إندونيسيا تكافح من أجل تصحيح اوضاع قطاع الغابات الذي يعاني من الفساد
آخر تحديث GMT12:56:49
 السعودية اليوم -
فوضى في مطار بن غوريون بعد منع مسافرين من الصعود إلى الطائرات وتدخل الشرطة لاحتواء الغضب أستراليا تمنح اللجوء لخمس لاعبات من المنتخب الإيراني للكرة رجب طيب أردوغان يحذّر إيران من خطوات استفزازية بعد اعتراض صاروخ باليستي فوق تركيا إسرائيل تمدد القيود في أنحاء البلاد مع استمرار الهجمات الصاروخية الإيرانية وتأجيل إعادة فتح المدارس مقتل 7 بحارة في هجمات على سفن تجارية قرب مضيق هرمز وتحذيرات دولية لشركات الشحن الجيش الأمريكي يفقد طائرتين مسيرتين من طراز MQ‑9 Reaper داخل الأراضي الإيرانية خلال العمليات العسكرية الجارية سلاح الجو الإسرائيلي يقصف عشرات المواقع العسكرية الإيرانية خلال سلسلة غارات جوية شنها في طهران وأصفهان وشيراز وزارة الطاقة الإسرائيلية تعلن استئناف تصدير الغاز الطبيعي إلى مصر بشكل محدود الكاف يعلن زيادة تاريخية في جوائز دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية لتعزيز موارد الأندية وزارة الصحة البحرينية تعلن إصابة 32 مواطنًا بينهم 4 حالات بليغة إثر هجوم إيراني
أخر الأخبار

إندونيسيا تكافح من أجل تصحيح اوضاع قطاع الغابات الذي يعاني من الفساد

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - إندونيسيا تكافح من أجل تصحيح اوضاع قطاع الغابات الذي يعاني من الفساد

بيرو ـ أ.ف.ب
في عمق غابات جزيرة بورنيو يعمد عمال في شركة اخشاب اندونيسية على قطع شجرة بواسطة منشار ويضعون علامة حمراء عليها مع رقم تسلسلي. كل ذلك يتم في اطار عملية تدقيق تندرج في اطار محاولات الحكومة الكثيرة لمكافحة قطع الاشجار بطريقة غير قانونية  في احد اكثر القطاعات فسادا وسوء تنظيم في البلاد في وقت تطالب فيه الدول الغربية بدليل على ان صدارات البلاد من الخشب قانونية. فبموجب اتفاق وقع مع الاتحاد الاوروبي في ايلول/سبتمبر ، تطبق جاكرتا نظاما يلزم الشركات التي تحمل تصريحا من الحكومة الحصول على شهادة تثبت ان الخشب الذي تحصل عليه يندرج في اطار القانون. وتأمل اندونيسيا اكبر دولة اسيوية مصدرة للخشب الى الاتحاد الاوروبي ان يساعد الاتفاق على مضاعفة كمية الخشب التي تصدرها الى اوروبا بقيمة ملياري دولار سنويا. لكن المنتقدين يقولون ان تصاريح قطع الاشجار يتم الحصول عليها بطريقة غير شرعية  وان القوانين التي تقر في اوروبا والولايات المتحدة  واستراليا  لاراحة ضمير المستهلكين لا تساهم في مكافحة العمليات غير القانونية التي تقوض القطاع. وتخسر اندونيسيا غاباتها بوتيرة متسارعة  ليحل مكانها مزارع لمنتجات مشتقة عن الخشب مثل الورق او مزارع زيت النخيل. وتظهر خريطة  وزعتها "غوغل ايرث" في تشرين الثاني/نوفمبر ان مليوني هكتار (20 الف كيلومتر مربع ) من الغابات تفقد سنويا  اي ما يوازي عشرة الاف ملعب لكرة القدم يوميا. وتعتبر وزارة الغابات المؤسسة الرسمية الاكثر فسادا في البلاد على تفيد دراسة تعود للعام 2012 اعدتها "لجنة القضاء على الفساد" المحترمة جدا في البلاد التي اشارت الى ان التصاريح تشترى من مسؤولين من خلال دفع رشاوى وهي اكثر اعمال الفساد انتشارا. شركات الخشب في اندونيسيا التي لديها ثالث اكبر مساحات من الغابات الاستوائية  في العالم، ملزمة قانونا باحترام اجراءات صارمة قبل حصولها على تصاريح  مثل القيام بعمليات تقييم للاثر البيئي لنشاطها واستشارة الجماعات المحلية التي تتأثر بنشاطاتها. الا ان التصاريح تصدر حتى عندما لا تحترم هذه الشروط  على ما يقول منتقدو النظام  في حين ان بيانات الحكومة تظهر ان 16 % فقط من هذه التصاريح اتت عبر عملية استشارة الجماعات المتاُثرة. وثمة تساهل في تطبيق القانون وهو غالبا ما يكون جزءا من المشكلة. في ايار/مايو اوقف الضابط في الشرطة لابورا سيتوروس  واتهم بادارة شبكة غير قانونية لقطع الاشجار بقيمة 150 مليون دولار  في منطقة بابوا النائية في شرق البلاد  التي تعتبر المعقل الاخير للغابات الاستوائية التي لم تطلها يد الانسان بعد. وقد فضح امر سيتوروس بعدما اقام المدققون الماليون للدولة رابطا بينه وبين 115 حاوية تحمل الخشب المقطوع بطريقة غير قانونية في سورابايا على جزيرة جاوا وهي مركز لصادرات الاثاث المصنوع يدويا. ويفيد المنتقدون ان حتى مع اعتماد النظام الجديد قد تكون قطع الاثاث او الاخشاب التي ترسل الى الخارج مع ختم يصادق عليها، غير قانونية. الا ان بعض الشركات يجهد لتحقق من ان الخشب الذي تبيعه يأتي بطريقة قانونية بالكامل. فشركة سومالنيدو ليستاري جايا للخشب التي تختم قطع الخشب وجذوع الاشجار في جزيرة بورنيو امضت سنوات طويلة تتعاون مع السكان الاصليين الذين يتأثرون بالامتياز الذي حصلت عليه ويشمل منطقة تمتد على 60 الف هكتار في مدينة بيرو. وهي تجعل السكان المحليون يستفيدون من عائدات نشاطها من خلال تقديم الاموال النقدية اليهم او دفع اقساط المدارس للاطفال واقامة بنى تحتية اساسية ، الى اربع او خمس جماعات  تتأثر بنشاطها وتجعلها تشارك في عملية اتخاذ القرار. ويقول جوكو سارجيتو من الصندوق العالمي للطبيعة الذي سهل الاتفاقات "في البداية لم تكن تتعاطى شركة سوماليندو مع الجماعات المحلية. لكنها ادركت انها بالتواصل بشكل افضل معها  يمكنها التوصل الى وضع يحترم حقوق الجميع". وتصدر الشركة  الخشب المخصص للبناء والواحا خشبية وخشب للارضية الى المانيا وبريطانيا وهولندا واستراليا واليابان. وتقر وزارة الغابات ان ثمة مجالا للتحسين في النظام الجديد. ويقول دوي سودارتو المدير العام للوزارة المكلف تصنيع منتجات الغابة وتسويقها "لا زلنا نطور النظام ونضع اللمسات الاخيرة على النص  ونحن منفتحون على اراء المنظمات غير الحكومية ونريد ان نتأكد من ان خشبنا قانوني فعلا".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إندونيسيا تكافح من أجل تصحيح اوضاع قطاع الغابات الذي يعاني من الفساد إندونيسيا تكافح من أجل تصحيح اوضاع قطاع الغابات الذي يعاني من الفساد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - السعودية اليوم

GMT 11:02 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة السورية دينا هارون بعد معاناتها مع المرض

GMT 07:27 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

زلزال بقوة 5.4 درجات يضرب قبالة المكسيك

GMT 06:01 2013 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

أزياء روشاس تُجسِّد معاني الأناقة والأنوثة

GMT 03:55 2015 الأحد ,27 كانون الأول / ديسمبر

عودة التنويعات في تصميمات "الخرسانة" إلى منشآت لندن

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

موسم السرطان يؤثر بشكل إيجابي على هذه الأبراج

GMT 17:50 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

مكلارين وليجو تطلقان نسخة من سيارتها "سينا" خاصة للأطفال
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon