تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي
آخر تحديث GMT15:11:41
 السعودية اليوم -

تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي

نحل في مزرعة في ستراسبورغ
واشنطن - أ.ف.ب

يبدو ان تراجع اعداد النحل، وهي ظاهرة تثير القلق ازاء تلقيح كميات كبيرة من المحاصيل، مرده بشكل اساسي الى تقلص نسبة النباتات التي يمكن لهذه الحشرات ان تمتص رحيقها في السنوات الاخيرة، على ما اشارت نتائج دراسة علمية حديثة.

وعن طريق تحليل حبوب اللقاح الموجودة في نماذج من 57 فصيلة مختلفة من النحل عائدة الى ما قبل 1950 وموجودة في متاحف للتاريخ الطبيعي في هولندا، خلص معدو الدراسة التي نشرت نتائجها تقارير المعهد الاميركي للعلوم الى ان هذه الحشرات كانت لديها نباتات مفضلة لاستخراج الرحيق منها.

ثم تمكنوا من تحديد رابط بين زوال  نباتات مفضلة لدى النحل من بعض مناطق هولندا والتراجع الكبير في اعداد هذه الحشرات خلال الفترة نفسها.

واوضح جيروين شيبر الباحث في المعهد الهولندي للبحوث "التيرا" المتخصص في دراسات البيئة وأحد معدي هذه الدراسة "اننا اظهرنا ان تقلص الانواع المختلفة من النباتات المفضلة لاستخراج الرحيق كان أحد السببين الرئيسيين لتراجع اعداد النحل".

اما السبب الآخر فهو حجم جسم النحل الذي ساهم في التراجع الكبير في اعدادها لأن الفصائل الاكبر حجما بحاجة الى كميات اكبر من حبوب اللقاح التي تضاءل وجودها في الطبيعة.

وبحسب هؤلاء الباحثين، فإن العوامل الضارة المحتملة الاخرى مثل اطالة مدة تحليق النحل للبحث عن حبوب اللقاح او الحساسية على التغير المناخي أدت دورا اقل اهمية في تفسير تراجع اعداد النحل البري في العالم خلال القرن العشرين.

كذلك أدى زوال مساحات طبيعية في غالبية مناطق العالم، كتراجع اعداد الحقول التي تحل مكانها زراعات مكثفة قليلة التنوع الحيوي، الى تقليص مصادر التغذية للنحل بنسبة كبيرة.

كما ان ظاهرة اخرى اطلق عليها اسم "انهيار مستعمرات النحل" تضرب منذ بداية العقد الاول من القرن الحالي عددا كبيرا من خلايا النحل خصوصا في اوروبا والولايات المتحدة، وهي بلدان شهدت تراجعا كبيرا لاعداد النحل فيها راوحت نسبته بين 30 % و 90 %.

ويعتبر النحل الداجن والبري والملقحات الأخرى، والتي تضمن إعادة إنتاج 70 إلى 80% من النباتات المزهرة، ضرورية لغذاء الإنسان.

اذ ان أكثر من 70 % من المحاصيل، بما في ذلك القسم الاكبر من الفواكه والخضار والبذور الزيتية والبقول والتوابل والبن والكاكاو، تعتمد بشدة عليها.

ويتحدث علماء واخصائيون في تربية النحل عن دور سلبي في هذا المجال للمبيدات الزراعية.

وكان البيت الابيض امر في حزيران/يونيو الوكالات الفدرالية باعادة درس اثار العوامل الكيميائية على النحل والملقحات الاخرى.

كما دعا هذا المرسوم الرئاسي الى وضع استراتيجية حكومية لحماية الملقحات عن طريق تحسين مواقع استيطانها، وذلك يتم على سبيل المثال عن طريق زرع ازهار على طول الطرق السريعة او عبر توسيع مساحة مواطنها في مناطق الحفظ.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي تراجع أعداد النحل مرتبط خصوصًا بفقدان التنوع النباتي



إطلالات إليسا في أحدث أعمالها تنبض بالرومانسية والأنوثة

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon