مفاوضات بشأن المناخ في باريس تحت ضغط تقارير مقلقة
آخر تحديث GMT01:41:31
 السعودية اليوم -
زلزال بقوة 7,8 درجة على مقياس ريختر يضرب جزيرة مينداناو في الفلبين ترامب يطلب من نتنياهو عدم الرد عسكريًا على إيران في الوقت الحالي ويؤكد اقتراب التوصل إلى اتفاق مع طهران إيران تؤكد أن ضرباتها ضد إسرائيل رد دفاعي وتحذر من رد حاسم على أي تصعيد جديد مع تعليق الرحلات في مطار الإمام الخميني الاداعة الاسرائيلية تقول ان ترامب طلب من نتانياهو عدم الرد على إيران القناة 15 العبرية: وزارة الصحة الإسرائيلية تعلن حالة التأهب القصوى وتصدر تعليمات للمستشفيات والعيادات برشلونة يواجه أزمة مالية تهدد استكمال مشروع كامب نو ويبحث عن تمويل إضافي لإنقاذ أعمال التجديد. إنتر ميلان يؤكد رحيل دينزل دومفريس إلى ريال مدريد ويكثف مساعيه لضم كورتيس جونز وعمر سوليت خلال الميركاتو الصيفي العراق يغلق مجاله الجوي 72 ساعة بعد الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل إيران تحذر إسرائيل من رد أوسع إذا تكررت الاعتداءات الكويت تحتج لدى إيكاو على الانتهاكات الإيرانية لمجالها الجوي وتطالب بإجراءات دولية عاجلة لحماية أمن الطيران المدني
أخر الأخبار

مفاوضات بشأن المناخ في باريس تحت ضغط تقارير مقلقة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مفاوضات بشأن المناخ في باريس تحت ضغط تقارير مقلقة

لوران فابيوس (يسار) والى جانبه وزير البيئة البيروفي مانويل بولغار
باريس - أ.ف.ب

يجتمع نحو ستين وزيرا للبيئة والطاقة لليوم الثاني الاثنين في باريس لتحريك المفاوضات من اجل التوصل الى اتفاق عالمي حول المناخ بينما حذر تقرير جديد للامم المتحدة من مستوى قياسي جديد للغازات المسببة للاحترار في 2014 واعلن آخر عن ارتفاع منسوب مياه المحيطات التي ستغمر جزئيا مدنا كبرى.

وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي سيترأس مؤتمر المناخ المقرر عقده في باريس من 30 تشرين الثاني/نوفمبر الى 11 كانون الاول/ديسمبر، للوزراء ان "الحياة على ارضنا هي المهددة تحديدا والامر ملح بالمطلق".

ويتوقع التوصل الى اتفاق لمكافحة ارتفاع حرارة الارض في ختام هذا المؤتمر الذي سيفتتح بقمة يشارك فيها رؤساء دول وحكومات اكثر من مئة بلد.

ويأتي هذا الاجتماع الذي يسبق مؤتمر المناخ بينما حذر تقرير للمنظمة العالمية للارصاد الجوية التابعة للامم المتحدة من ان كثافة الغازات المسببة للدفية سجلت رقما قياسيا جديدا في 2014.  واشار التقرير الذي لا يقيس كميات انبعاثات الغازات بل مدى كثافتها في الجو، ان ثاني اوكسيد الكربون ارتفع الى 397,9 جزيئة بالمليون في الجو العام الماضي.

وقال ميشال جارو المدير العام للمنظمة العالمية للارصاد الجوية التابعة للامم المتحدة، في جنيف الاثنين "كل سنة نتحدث عن رقم قياسي جديد في الغازات المسببة للدفيئة" مضيفا "كل سنة نقول انه لم يعد هناك مزيد من الوقت وعلينا ان نتحرك الآن لخفض انبعاثات الغازات وللاحتفاظ بفرصة لاحتواء ارتفاع حرارة الارض وابقائها بمستوى معقول".

واكد جارو "لا يمكننا ان نرى غاز ثاني اكسيد الكربون. انه تهديد غير مرئي لكنه واقعي جدا". واضاف "انه يعني درجات حرارة اعلى بشكل عام ومزيدا من الظواهر الجوية القصوى مثل موجات الحر والفيضانات وذوبان الجليد وارتفاع مستوى المحيطات وحموضتها".

وصدرت تصريحات جارو غداة تاكيد باحثين اميركيين ان مدنا كبرى مثل شنغهاي وبومباي وهونغ كونغ مهددة بسبب الخلل المناخي بالزوال جزئيا على الامد الطويل بعد ان تغمرها المياه اذا لم يتوصل العالم الى الحد بدرجتين ارتفاع حرارة الارض.

وعند ارتفاع الحرارة اكثر من درجتين، سيواصل مستوى مياه البحر الارتفاع لتغطي اراض يقطنها اليوم 280 مليون شخص، حسب الدراسة التي نشرها مركز الابحاث كلايمت سنترال. واذا ارتفعت اكثر من اربع درجات فستشمل الظاهرة عندها اكثر من 600 مليون شخص.

وبعد اجتماعهم العام الاحد، التقى الوزراء اليوم الاثنين في جلسة مغلقة وفي مجموعات عمل تتناول مختلف المواضيع مثل العدالة والطموح والمالية بعد 2020 والتحركات قبل 2020.

وسيقدم فابيوس نتائج هذه الاعمال الثلاثاء.

- عمل شاق -

وقال فابيوس في افتتاح الاجتماع بعد ظهر الاحد ان هذا اللقاء التمهيدي لمؤتمر باريس يجب ان "يجد طريق التسوية حول اكبر عدد ممكن من القضايا".  واضاف "انها مسؤوليتنا كوزراء ورؤساء وفود ان نعطي دفعا سياسيا ونسهل ما يجب ان يكون الاتفاق النهائي".

ويمثل وزراء البيئة والطاقة المجتمعون في العاصمة الفرنسية كل مجموعات الدول المشاركة في المفاوضات والتي لا تزال تقوم بينها خلافات كثيرة.

وخلال دورتهم الاخيرة من المفاوضات السابقة لمؤتمر المناخ في باريس، وافق مفاوضو الامم المتحدة في تشرين الاول/اكتوبر على نص من 55 صفحة يتضمن العديد من الخيارات المتناقضة في بعض الاحيان.

وامام الوزراء عمل كبير للتفاهم على المساعدة المالية من دول الشمال الى بلدان الجنوب من اجل تمويل سياساتها المناخية، والاهداف على الامد الطويل وتقاسم المجهود ضد ارتفاع حرارة الارض بين الدول الصناعية والناشئة والفقيرة وزيادة التعهدات التي قطعتها الدول لخفض انبعاثات الغازات ذات مفعول الدفيئة.

ويفترض ان يسمح الاتفاق الذي يؤمل في التوصل اليه في مؤتمر باريس بابقاء ارتفاع حرارة الارض ضمن درجتين بالمقارنة مع الوضع قبل الثورة الصناعية. وبعد هذا السقف يتوقع العلماء انعكاسات خطيرة على الانظمة البيئية والاقتصادات مثل فيضانات متكررة وموجات جفاف.

وذكر تقرير للامم المتحدة الجمعة بضرورة تكثيف الجهود. فالتعهدات التي قطعتها 146 دولة   في الاول من تشرين الاول/اكتوبر لخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحترار ستؤدي على الارجح الى ارتفاع في درجات الحرارة تتراوح بين ثلاث و3,5 درجات بحلول 2100، اي انها بعيدة عن هدف الدرجتين مئويتين.

كذلك دق البنك الدولي جرس الانذار محذرا بان العالم سيضم مئة مليون شخص اضافي يعيشون في الفقر المدقع بحلول 2030 اذا لم يجر اي تحرك للحد من تأثير ارتفاع حرارة الارض، كما ورد في تقرير نشرته هذه الهيئة المالية الدولية الاحد.

والدول الرئيسية المسببة لانبعاث الغازات المسببة للدفيئة ممثلة في باريس الى جانب عدد كبير من الدول الافريقية والجزر الصغيرة من ضحايا اضطرابات المناخ.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفاوضات بشأن المناخ في باريس تحت ضغط تقارير مقلقة مفاوضات بشأن المناخ في باريس تحت ضغط تقارير مقلقة



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon