محلك سر طفلتان وجنون وطبقة متوسطة
آخر تحديث GMT15:26:59
 السعودية اليوم -

"محلك سر" طفلتان وجنون وطبقة متوسطة

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - "محلك سر" طفلتان وجنون وطبقة متوسطة

القاهرة ـ وكالات

عن دار النسيم للنشر والتوزيع في القاهرة، صدرت رواية بعنوان «محلك سر» للكاتبة المصرية سمر نور، في  صفحة، منها ‬10 صفحات تضم ‬10 لوحات تشكيلية موازية لشخوص الرواية، للتشكيلية المصرية حنان محفوظ. بين قوسين من تمني الجنون وتحققه، يتابع قارئ الرواية مصائر الطبقة الوسطى من خلال صداقة تجمع طفلتين منذ اغتيال الرئيس المصري السابق، أنور السادات، وعلى مدى ‬30 عاماً، ليصل إلى أن الزمن توقف ويراوح مكانه، حيث تبدأ الرواية من خرابة رجل مجنون، وتنتهي بما يشبه «التخريب» للمجتمع. اختارت الكاتبة أن تطل على هذه الفترة عبر وعي يتنامى للطفلتين لمى وصوفي، وهما تتشابهان في بعض الملامح النفسية، وإن كانت ذاكرة لمى التي تعيش حلم يقظة ممتداً «أكثر تعقيدا»، أما ذاكرة صوفي فهي «أقرب إلى لوحة تشكيلية» تتيح للقريب منها فرصة التأمل، لكنه سيكتشف أنها «مراوغة» وتقترب من التعقيد أيضا. وتبدأ الرواية بمراقبة لمى (أربعة أعوام) للشارع عبر الشرفة، وتتحدث عن «سيد» المقيم في خرابة، وهو رجل تولى تربية إخوته ثم أصيب بالجنون، بعد أن «طردوه مثلما ألقى أبناء يعقوب بأخيهم يوسف في البئر» وتشكل الأساطير عن سيد المجنون أمنية للطفلة لمى، وهي في السادسة، إذ تقول لصوفي إنها تحب حين تكبر أن تصير مجنونة. وبعد ‬30 عاماً سيكون الواقع المعقد كفيلا بتحقيق هذه الأمنية، وإن اتخذ الجنون القديم صورة كوابيس أو هوس يدفع البطلة للعودة إلى «خرابة سيد» لإخراج الطفلة التي كانتها من الذاكرة التي تشكل عبئا عليها. والرواية تشبه الجولة التاريخية في ذاكرة الفتاتين عبر مراحل تضيف إلى عمريهما وعيا وخبرات وضغوطا اجتماعية تهربان منها إلى الماضي أو الخيال. ولا تخلو حياة الفتاتين من تمرد على الضغوط الاجتماعية أو الاستجابة لها. ولا يتحقق الجنون الذي توقعته لمى وهي طفلة، لكنه سيكبر ويتسع لتشمل دائرته قطاعا كبيرا من الناس الذين يخفون جنونهم وراء ابتسامات أو عبر ممارسة أدوار الوصاية على أخلاق الآخرين. والرواية التي نجحت في التعامل مع فترة زمنية معقدة، حاولت البعد عن الصخب السياسي، إلا أنها - بسبب وجود راو عليم يتوقع سلوك شخوصه - لم تخل من عبارات تثقل الدراما، ومنها «النوم صنو الموت. حالة من الموت المؤقت في بعض الفلسفات»، و«إننا ندفن أسئلة الماضي حين ندور مثل التروس في ماكينة لا نملك مفاتيحها فتظل علامات الاستفهام رابضة في العمق لكنها تأخذ أشكالا متعددة».

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محلك سر طفلتان وجنون وطبقة متوسطة محلك سر طفلتان وجنون وطبقة متوسطة



GMT 19:29 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

أهم وأبرز اهتمامات الصحف الفلسطينية الصادرة الاثنين

GMT 18:53 2017 الأربعاء ,06 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على سعر سيارة هوندا بايلوت موديل 2018

GMT 02:19 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

جوجل تطلق تحديث جديد لتطبيق Google Photos

GMT 19:53 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

مدرب الهلال يكشف اسباب صعوبة ديربي جدة

GMT 17:04 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

رياض محرز ينقطع عن ليستر لأجل غير مسمى

GMT 10:41 2014 الإثنين ,17 شباط / فبراير

عطر "هيرا" يغمر شعرك بالحماية والترطيب

GMT 13:56 2014 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مانولو بلانيك في أسبوع "نيويورك"

GMT 21:31 2017 الأحد ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

سميحة أيوب تحل ضيفة على مشروع "الملهم"

GMT 13:02 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

طريقة سهلة لإعداد بسكويت جوز الهند الهش

GMT 05:03 2014 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العطس داخل الطائرات يتسبب في انتشار الأمراض المعدية

GMT 09:41 2012 الإثنين ,03 كانون الأول / ديسمبر

مواد بناء بديلة من المخلفات أوائل 2013 في مصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon