مسرحيون ينتقدون غياب تقمص الشخصيات في المسرح التجاري
آخر تحديث GMT11:18:20
 السعودية اليوم -

مسرحيون ينتقدون غياب تقمص الشخصيات في المسرح التجاري

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مسرحيون ينتقدون غياب تقمص الشخصيات في المسرح التجاري

" الشخصية المسرحية من التقمص إلى الأداء"
الرياض - العرب اليوم

 انتقد مسرحيون تغييب المسرح التجاري لإعداد الشخصيات وعدم بذل جهد في تقمصها مع انحصاره في تقديم كوميديا بلا هدف أو مضمون أو اهتمام بمنهجية إعداد الممثل.

جاء ذلك خلال الأمسية المسرحية التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون بأبها بعنوان "إعداد الشخصية المسرحية ستانسلافسكي من التقمص إلى الأداء" ، حيث أكد مدير الجمعية أحمد السروي في بدايتها السعي لمحاولة تناول جانب من جهود المسرحي الكبير ستانسلافسكي في المسرح الحديث بما أسهم به من إهتمام بروح الممثل وأدائه.

بدوره قدم منسق لجنة المسرح الدكتور محمد آل مبارك ورقة تناولت تعريفاً بستانسلافسكي والذي عده أبو المسرح الذي عمل على تفجير الطاقات الابداعية لدى الممثلين مبتكراً أسلوب الأداء الصادق عن طريق جعل ممثليه يدرسون الحياة الداخلية للشخوص كما لو كانوا أناساً حقيقيين متميزاً بالذاكرة الانفعالية.

ثم تحدث الكاتب يحيى العلكمي عن منطقية العرض مع النص وخبرة دراسة المشاهد المسرحية في حالة التلبس الدرامي، مشيراً أن كتاب الفن حياتي تناول نظرية مسرحية جاء شراح لها عن إعداد الممثل الخارجي وانعكاسه على الإعداد الداخلي، مبيناً أن البعض رأى فجوة في إمكانية تقمص كامل للشخصية وانفصالها عن بعضها البعض.

وبيّن الفنان فيصل الشعيب أن تقمص الأداء يتطلب احترافية تلقائية بعيدة عن التكلف، كاشفاً عن عيب مدرسة ستانسلافسكي في أن كثرة تقمص الشخصية يجبر الممثل للذهاب لطبيب نفسي لإخراج الممثل من حالة التقمص.

وتساءل القاص حسن آل عامر عن جهود المدراس والجامعات في إعداد المواهب المسرحية حيث بين المخرج المسرحي أحمد السروي أنه لايمكن ذلك في ظل تعدد مهام وتوجهات النشاط الطلابي الذي يعد المسرح جزء من ضمن برامج وأعمال يضطلع بها مؤكداً في ذات الشأن بأن الفعل المسرحي الحقيقي يتأتى من خلال إدراج المسرح كمادة تطبيقية ذات أثر معرفي وعملي.

وأوضح مسؤول النشاط المسرحي في جامعة الملك خالد محمد الكعبي أن هناك دورة في كل فصل دراسي لإعداد الممثل لكن لايلتزم الطلاب بحضورها بشكل كامل مع ضغط الجدول الدراسي.

وأشار الفنان عبدالوهاب الأحمري إلى عدم الوصول لمنهج ستانسلافسكي في التقمص كونه موسعا ويدرس كمقرر دراسي في الأقسام الخاصة بالمسرح.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسرحيون ينتقدون غياب تقمص الشخصيات في المسرح التجاري مسرحيون ينتقدون غياب تقمص الشخصيات في المسرح التجاري



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 11:12 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

صباحات عراقية

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 05:58 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 06:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك نجاحات مميزة خلال هذا الشهر

GMT 07:42 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

رسائل في كتاب من تاء الرحم إلى تاء العولمة

GMT 06:06 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 10:26 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 11:23 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

"الاتصالات السعودية" تعلن عن وظائف شاغرة

GMT 23:02 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

جوردان سميث يتصدر بطولة الحسن الثاني للغولف

GMT 06:16 2012 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

مستمرة بالتقدم رغم صعوبة كفاح السينما العربية

GMT 22:43 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الطوق الذهبي أحدث صيحات أكسسوارات الشعر في 2017

GMT 13:51 2017 الإثنين ,17 تموز / يوليو

فشل الارهاب و سقوط الاقنعة

GMT 17:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

فوائد زيت النعناع الطبيعي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon