لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان شباك الثقافي
آخر تحديث GMT16:43:22
 السعودية اليوم -

لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان "شباك الثقافي"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان "شباك الثقافي"

لندن ـ وكالات

تحتضن لندن العديد من الأقليات العرقية التى تعيش حياتها الخاصة، تتحدث لغتها وتمارس شعائرها الدينية ونمط حياتها. وحسبما ذكر موقع "بى بى سى" أن لندن تحتفى بالثقافة العربية لمدة أسبوعين كل صيف، منذ عام 2011 ضمن مهرجان "شباك" الثقافى، برعاية عمدة لندن، ويدير دورة هذه السنة عمر القطان، مدير مركز "موازييك رومز" الثقافى فى لندن. يتضمن المهرجان معارض وفعاليات موسيقية وأمسيات غنائية وأدبية، من ألمع المغنين المشاركين فى المهرجان مارسيل خليفة وسعاد ماسى ورشيد طه، ومن أبرز العروض المسرحية قراءات من مسرحية "صبرا" للفلسطينى إسماعيل الخالدى و"كوفية صنعت فى الصين" لدالية طه، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات الثقافية والفنية الأخرى. ومن الفعاليات الثقافية التى تضمنها المهرجان أقيمت مساء الخميس، أمسية أدبية بمشاركة الروائية اللبنانية جنى الحسن والسعودى محمد حسن علوان، اللذين وصلت روايتاهما "أنا، هى والأخريات" و"القن]s"، على التوالى، إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية، التى كثيرا ما يشار إليها باسم "بوكر العربية". فى بداية الندوة التى استضافها مركز "Asia House" أشار المسئول الثقافى للمركز الذى قدم الفعالية إلى حقيقة أن العالم العربى الذى تحتفى لندن بثقافته هو جزء من آسيا، التى التبست حدودها، كما التبست الهوية الجغرافية والثقافية للعالم العربى. أجاب الكاتبان على أسئلة منسقة الندوة، ولاحقا أسئلة الحضور، حول الروايتين وفلسفة الكتابة الروائية عند الكاتبين. هناك سمة مشتركة بين الروايتين وهى حالة الاغتراب التى يعانى منها بطلاهما، عن العائلة والمجتمع والثقافة السائدة، وكذلك الحيرة التى تواجهه الأجيال الشابة فى تحديد هويتها وموقفها من القيم العائلية والاجتماعية السائدة، وهناك صورة نمطية للسعودية دأبت المجتمعات الغربية على تداولها، وهى صورة المجتمع المغلق الذى يلفه الغموض، وقد غذت بعض كتابات الروائيين السعوديين الشبان هذه الصورة من خلال تسليط الأضواء على جانب محدد من الحياة الخاصة للسعوديين، وهو الكبت الجنسى، وقد لاقت بعض هذه الروايات رواجا وحظيت بفرص الترجمة لعدة لغات، مثل رواية رجاء الصانع "بنات الرياض". رواية علوان تخرج عن هذا النمط من حيث إنها تقدم علاقات أسرية تكتنفها الحيرة والاغتراب، وتغوص فى الأعماق الوجدانية للبطل الذى يحاول الإطلال على ثقافته عن بعد، حتى يرى الصورة دون أن يتورط فيها. أما جنى فقد قدمت بدورها صورة مغايرة للصورة النمطية للمجتمع اللبنانى، لعل صورة لبنان فى الوعى الأوروبى تختلف عن صورة دول عربية كثيرة، فهو كان دائما بلدا منفتحا اجتماعيا، مختلطا دينيا، وأبوابه مفتوحة على مصراعيها للسياح. اختارت جنى أن تخدش هذا الصورة السطحية لتغور فى أعماق الأخلاقيات الاجتماعية وازدواجية السلوك الفردى والاجتماعى، الأحلام المكبوتة لفتاة شابة منذ طفولتها وحتى زواجها الفاشل، والتى حاولت، فى الخيال، خلق عالم مواز تمارس فيه انعتاقها، تصوغ قوانينها الخاصة وتسير فى دروب لا تؤدى بها إلى متاهات. صورة العالم العربى فى الوعى الأوروبى يطغى عليها التعميم والنمطية، فى هذه الأمسية نجحت جنى ومحمد إلى حد بعيد فى مفاجأة الحاضرين بأن الصورة أكثر تعقيدا ويصعب تبينها دون الاقتراب الحميم منها، الذى ربما يتاح من خلال قراءة الأدب الروائى العربى.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان شباك الثقافي لندن تحتفي بالأقليات العرقية بمهرجان شباك الثقافي



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 23:16 2018 الأحد ,02 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي على طرق تجعل طفلك يتعلم النطق سريعًا

GMT 22:15 2019 الجمعة ,04 كانون الثاني / يناير

مشروب حبة البركة لتعزيز الشعور بالشبع وحرق الدهون

GMT 00:36 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

محمد حمدي يبدي تعجبه من هجوم "جنش" عليه خلال المباراة

GMT 05:17 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

الرئيس الفلسطيني يصل الرياض

GMT 06:50 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!

GMT 20:59 2020 الأربعاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

أملاح يلتحق بمعسكر المنتخب ويعرض إصابته على الطاقم الطبي

GMT 01:26 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أوكلاند أول مدينة في العالم تدخل عام 2020

GMT 00:27 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

شريف منير يؤكد أن الفن رقم واحد في مواجهة الشائعات
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon