طلحة جبريل يستعيد قصته مع صحافة تأكل أبناءها
آخر تحديث GMT21:22:59
 السعودية اليوم -
الجيش السوري يعلن بلدتي "دير حافر" و"مسكنة" في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة بريطانيا تستدعي السفير الإيراني وتتوعد بمزيد من العقوبات وسط تصاعد الاحتجاجات المخابرات العراقية تكشف تفاصيل عملية نوعية أطاحت بقيادات مافيا «الفوكستروت» الدولية إدارة ترمب تصنف فروع «الإخوان المسلمين» في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية الغابون ترفع العقوبات عن المنتخب الوطني وتعيد أوباميانغ تسجيل أول تفش لفيروس نوروفيروس على متن سفينة سياحية مما أسفر عن إصابة عشرات الركاب وأفراد الطاقم مستشفى الأقصى تعلن وفاة طفل متأثر بحالة الطقس الصعبة التي لم يتحملها جسده الصغير في وسط حصار إسرائيلي خانق مستشفى الشفاء تعلن وصول 4 وفيات بينها سيدتان وطفلة في إنهيار مبنى وجدار غربي مدينة غزة مدير عام منظمة الصحة العالمية يعلن أن أكثر من 18 ألفًا و500 مريض في قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى إجلاء طبي عاجل وزارة الدفاع الروسية تعلن تدمير 6 مسيرات و39 مخبأ عسكرياً تابعا للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاهات عدة
أخر الأخبار

طلحة جبريل يستعيد قصته مع "صحافة تأكل أبناءها"

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - طلحة جبريل يستعيد قصته مع "صحافة تأكل أبناءها"

الرباط - و.م.ع
في كتابه الصادر حديثا بالرباط تحت عنوان "صحافة تأكل أبناءها"، يستعيد الصحافي السوداني المقيم بالمغرب، طلحة جبريل، قصة مسار مهني حافل بالتجارب والأحداث، يجعل صاحبه شاهدا على فصول هامة من الزمن السياسي والاعلامي المغربي والعربي. رئيسا لتحرير أربع صحف يومية مغربية : "المنعطف"، "الصباح"، الحركة" و"الجمهور"، ومسؤولا عن تحرير صحيفة "الشرق الأوسط" في المغرب العربي وإفريقيا، ثم في واشنطن، فمديرا لتحرير "إيلاف"، أول صحيفة إلكترونية في العالم العربي، عناوين إعلامية توثق تجارب شخصية للكاتب، تصعد تارة مدارج النجاح والتألق وتهوي تارة أخرى إلى درك الفشل والخيبة. ولعل فكرة إنجاز هذا الكتاب (358 صفحة)، الذي صدر في حلقات حوارية سبق أن نشرتها صحيفة "المساء"، تفتقت من رحم واحدة من المرارات التي تجرعها طلحة جبريل في مغامراته المهنية العديدة، وهو يتمشى ذات يوم من يونيو 2002، في شارع محمد الخامس بالرباط. يفسر قراره إصدار الكتاب بعد كل هذه السنين على تبلور الفكرة قائلا "كنت أفضل الصمت، ولدي اعتقاد، يصل حد اليقين، أن الصمت في كثير من الأحيان يكون أبلغ من الكلام، ذلك الصمت الذي يصبح صوتا. لكنني كنت أشعر فعلا بالكثير من الحزن عندما أسمع حكايات تتداول، وقصص تروى، وروايات تنسج، حول وقائع عشتها شاهدا ومشاهدا، لذلك كان قراري أن الصمت ليس خيارا لمن كانت مهنته هي الكتابة". يعود طلحة جبريل إلى بدايات اندماجه المهني في صحيفة "الميثاق" ثم "العلم"، حيث يشحذ مهاراته كصحافي على أول الطريق، متتلمذا على أسماء كبيرة من عيار عبد الجبار السحيمي ومحمد العربي المساري، قبل أن يلتحق بصحيفة "الشرق الأوسط". يروي في معرض قصته مع "الشرق الأوسط" فصولا ومشاهد من محطات فارقة في مساره الإعلامي، على غرار الحوار الذي أجراه مع جلالة المغفور له الحسن الثاني، وخلفيات كتابه "الملك والعقيد" ولقاءاته مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وشهادته عن شخصيات وطنية عمومية وحزبية وثقافية وأخرى عربية قادته الصحافة إلى التعرف عليها عن كثب. ولأن طريق الصحافة ليس مفروشا بالورد، فإن طلحة جبريل يتوقف عند محطة صعبة رافقت عمله في وكالة (يونايتد بريس انترناشيونال) ومحاولته الفاشلة للاستثمار في مجال النشر التي كبدته العيش تحت ثقل الديون. وضعية تقوده إلى التأمل في مأزق متكرر "المفارقة أن هذه الوضعية ستتكرر حتى باتت قدرا، ما إن أتولى عملا في صحيفة حتى أغادرها مع تباين الأسباب، لأجد نفسي على حافة الهاوية. كنت أتأمل هذه الظروف الغريبة وأزداد يقينا بأنها +صحافة تأكل أبناءها+، صحافة لا تعطي شيئا يذكر لمن يعملون فيها بهمة وصدق ومهنية" (ص 205). إنها محطة يسمها الكاتب ب "عبور الصحاري والقفار". يقدم طلحة جبريل، في هذا الكتاب، رؤيته الخاصة لقصة إطلاق صحيفة "الصباح" التي ترأس تحريرها، وتجربته مع "الجمهور" التي يعنونها ب"أضغاث أحلام"، ويعرج على مغامرته في صحيفة "إيلاف" الالكترونية ليختم، أبو رؤى وسلمى وامرؤ القيس وعثمان وفردوس، حديث الذاكرة بخلاصة لتجربته مع الحياة والصحافة : "سأبقى الرجل نفسه". صدرت لطلحة جبريل، الذي رأى النور أواخر عقد الخمسينيات من القرن الماضي بمنطقة مروي في شمال السودان، ويقيم في المغرب منذ أزيد من 35 عاما، مجموعة كتب من بينها "أيام الرباط الأولى" و"المغرب .. السنوات الحرجة" و"محطات من تاريخ ليبيا" و"على الدرب مع الطيب صالح" و"الملك والعقيد".
alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طلحة جبريل يستعيد قصته مع صحافة تأكل أبناءها طلحة جبريل يستعيد قصته مع صحافة تأكل أبناءها



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - السعودية اليوم

GMT 16:42 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته
 السعودية اليوم - مجلس الوزراء السعودي يرفض المساس بوحدة الصومال وسيادته

GMT 13:45 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين
 السعودية اليوم - فرنسا ترفع أسعار دخول متحف اللوفر للسياح غير الأوروبيين

GMT 03:23 2015 الأحد ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

اليابان تستأنف صيد الحيتان في المحيط المتجمد الجنوبي

GMT 04:22 2017 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

متعة المغامرة السياحية في مملكة بوتان في جبال الهمالايا

GMT 22:54 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي يقرر فتح الاشتراك بفرع التجمع الخامس بـ200 ألف جنيه

GMT 19:45 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

الأهلي يعلن عن قيد ٢٣ لاعبًا في القائمة الافريقية

GMT 10:31 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

تداول 27 سفينه حاويات وبضائع عامة في موانئ بورسعيد الخميس

GMT 12:42 2013 الثلاثاء ,19 آذار/ مارس

مصر تبدأ ترشيد دعم الخبز باستخدام البطاقات

GMT 13:13 2017 الأحد ,30 تموز / يوليو

محمد قاسم يغيب عن العميد في بطولة تبوك

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 20:36 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

جُزر المالديف الوجهة المميزة لقضاء إجازة شهر العسل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon