مصر تسدد ديون وفوائد بقيمة 67 مليار دولار العام المقبل
آخر تحديث GMT19:22:39
 السعودية اليوم -
حزب الله يعلن استهداف موقع مدفعية إسرائيلي في جنوب لبنان غرامات وإيقافات في أحداث مباراة زاخو العراقي والشباب السعودي الرئيس اللبناني جوزيف عون يؤكد أهمية وحدة الموقف الوطني ويدعو لدعم المفاوضات المرتقبة وترسيخ الاستقرار في جنوب لبنان إيران تحتجز سفينتين في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات وتوترات أمن الملاحة البحرية في المنطقة الدفاع المدني اللبناني يرفض تسليم جريح في الجنوب للجيش الإسرائيلي وسط تهديدات ويؤكد التزامه بالعمل الإنساني الرئيس ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثان من اليونيفيل في جنوب لبنان ويشيد بتضحيات القوات الفرنسية في خدمة السلام بزشكيان يشيد بدور الحرس الثوري ويؤكد قدرته على حماية أمن إيران والتصدي للتهديدات الخارجية جوزيه مورينيو أبرز المرشحين لتدريب ريال مدريد وسط قائمة أسماء كبيرة بعد موسم مخيب الاتحاد الدولي لكرة السلة يعلن عن منح فرنسا شرف تنظيم بطولة كأس العالم لكرة السلة 2031 إصابة ميليتاو تُثير القلق في ريال مدريد والتشخيص الأولي يشير لشد عضلي خفيف
أخر الأخبار

مصر تسدد ديون وفوائد بقيمة 6.7 مليار دولار العام المقبل

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - مصر تسدد ديون وفوائد بقيمة 6.7 مليار دولار العام المقبل

صندوق النقد الدولي
القاهرة _ العرب اليوم

كشف نشرة طرح سندات وزارة المالية لصالح البنك المركزي، أن حجم المديونيات والفوائد المستحقة على مصر، التي سيتم سدادها خلال العام المقبل، تصل إلى نحو 6.7 مليار دولار.

وقالت الحكومة في نشرة طرح السندات ببورصة أيرلندا، أن المديوينات التي ستسددها في عام 2020 سترتفع إلى نحو 8.8 مليار دولار.

وبحسب النشرة، فإنه من المتوقع أن يرتفع إجمالي دين قطاع الموازنة ليصل إلى نحو 92٪ من إجمالي الناتج المحلي بنهاية العام الحالية.

وقالت وزارة المالية في النشرة إنه "من الممكن أن تظل مستويات الديون عالية خلال الفترة الحالية، والتي قد تزيد نتيجة لاستمرار عمليات الاقتراض مما يؤثر سلبًا على تصنيف مصر الائتماني ويمكن أن يكون له تأثير سلبي ملموس على الاقتصاد".

وحذر صندوق النقد الدولي، قبل أيام، الدول المستوردة للنفط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنها مصر من خطر ارتفاع الديون، ووصل إجمالي الدين العام الخارجي لمصر لما يزيد على 92.6 مليار دولار، وتجاوز الدين الداخلى 3.8 تريليونات جنيه.

وتعمل الحكومة حاليا على خطة للسيطرة على الدين العام، بعد أن توسعت في الاقتراض خلال السنوات الأخيرة من أجل سد عجز الموازنة وتوفير العملة الصعبة من أجل القضاء على السوق السوداء للدولار.

وتسعى الحكومة لتحقيق فائض أولي قدره 2% من الناتج المحلي الإجمالي، خلال العام المالى الحالي، إذ حققت الموازنة العامة للمرة الأولى منذ 10 سنوات فائضا أوليا بقيمة 1.9 مليار جنيه، خلال العام المالي الماضى2017-2018، بعد أن كانت الموازنة تحقق عجزا أوليا متواصلا خلال تلك السنوات بلغ 47 مليار جنيه فى الفترة المماثلة من العام الماضى.

وبحسب النشرة، فإن البنك المركزي يسعى بالتعاون مع وزارة المالية إلى إعادة هيكلة النظام الحالي لمزادات السندات في محاولة لجذب مستثمرين جدد لشراء سندات الخزانة المصرية، حيث سيقوم المركزي بتدشين نظام إيداع مركزي لأدوات الدين الحكومي، يشمل نظاما مركزيا للحفظ ومنصة تجارة إلكترونية ومنصة لإدارة الضمانات ونماذج تسعير بناءً على منحنى العائد الرسمي للأوراق الحكومية.

ويتعاون البنك المركزي في تلك المبادرة مع كل من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وصندوق تحول الشرق الأوسط والبنك الأفريقى للتنمية.

وبحسب النشرة، فإن الحكومة المصرية وافقت على آلية التسعير التلقائي للمواد البترولية، والتي صُممت للحفاظ على نسب استرداد التكاليف لمنتجات الوقود، بالإضافة إلى الحفاظ علي الموازنة العامة للدولة من التغيرات غير المتوقعة في سعر الصرف وأسعار النفط العالمية.

وكانت الحكطومة تعهدت لصندوق النقد بعمل آلية لتسعير المواد البترولية ضمن خطة للتخلص من دعم البترول، وبما يسمح بتحرك أسعار الوقود وفقا لأسعارها العالمية.

وقد تم تصميم آلية التسعير التلقائي للمواد البترولية، لضبط أسعار الوقود للتغيرات في أسعار النفط العالمية، وسعر الصرف وحصة الواردات في الوقود المستهلك المحلي، "ومن المتوقع تنفيذ تلك الآلية خلال العام المالي الحالي 2018-2019" علي حد قول النشرة.

وكان طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، قد أشار في يوليو الماضي، الي أن وزارته تعمل حاليا علي الانتهاء من آلية لتسعير المواد البترولية خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى أن آلية التسعير تتضمن معادلة سعرية لكل منتج، تشمل نسبة 85٪ تكلفة الاستيراد وفق خام برنت وسعر الصرف، علي أن تمثل الأعباء الداخلية نحو 15٪.

وبحسب المُلا، فإن تلك المعادلة ستنشر بشكل دوري لتحديد أسعار المواد البترولية، لافتا إلي أن "هذه الآلية ما زالت قيد الدراسة، وما زال أمامنا وقت لتطبيقها".

وتعتزم الحكومة التخلص من دعم الوقود (فيما عدا البوتاجاز) بشكل نهائي، بنهاية يونيو 2019.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر تسدد ديون وفوائد بقيمة 67 مليار دولار العام المقبل مصر تسدد ديون وفوائد بقيمة 67 مليار دولار العام المقبل



تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق- السعودية اليوم

GMT 08:59 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

ارتفاع أسعار النفط لأعلى مستوى منذ مارس الماضي

GMT 18:51 2020 الأحد ,16 شباط / فبراير

5 منتجات تزيل البقع الداكنة وتبيّض البشرة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

طريقة تحضير البقلاوة التركية بالقشطة

GMT 23:02 2014 الجمعة ,10 تشرين الأول / أكتوبر

نسرين طافش تشارك جويل إطلاق مجموعتها الجديدة

GMT 09:02 2012 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

"هيرمس" تطلق مجموعة جديدة بنقوش جريئة

GMT 11:34 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

مركبة ناسا تؤكّد أنّ كويكب "بينو" الضخم أجوف

GMT 19:05 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

إليكِ نصائحنا لاختيار المكياج الأنسب لبشرتك

GMT 12:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مهرجان "ثقافي مدرسي" في الأحساء

GMT 21:05 2019 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي علي أفضل طريقة لتنظيف الوجه بالبخار

GMT 13:09 2019 الجمعة ,19 تموز / يوليو

تنتظرك أحداث مميزة خلال هذا الأسبوع

GMT 08:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

اقتصاد السعودية في أسرع وتيره له منذ أوائل 2016

GMT 17:50 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

جلمين ريفاس يوضح حقيقة رحيله عن الهلال

GMT 13:55 2018 الخميس ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يقرر علاج طارق عبد الله خارج السعودية

GMT 02:21 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نبيلة عبيد حزينة على إصابة فاروق الفيشاوي بالسرطان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon