عروض إقتصادية كبيرة من شعث لهنية
آخر تحديث GMT22:10:53
 السعودية اليوم -

عروض إقتصادية كبيرة من شعث لهنية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - عروض إقتصادية كبيرة من شعث لهنية

غزة ـ فارس

نفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحيّة، يوم الأحد، أن يكونوا مع أي طرف أو تيار داخل حركة فتح ضد قيادتها الشرعية، في إشارةٍ واضحة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. وكانت وسائل الإعلام المختلفة قد تناقلت مؤخرًا، أنباء تفيد بأن تقاربًا نشأ بين حركة حماس والقيادي المفصول من حركة فتح النائب محمد دحلان، الذي يقيم في أبو ظبي. وقال الحيّة في مؤتمر مشترك مع عضو اللجنة المركزية لحركة فتح نبيل شعث بعيد لقاء عقد في منزل رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية: "إن حركة حماس لا تتدخل في شأن حركة فتح الداخلي، وتريدها أن تكون موحدة". وشدد على أن "كل إخواننا في حركة فتح باختلاف تلاوينهم تمثلهم القيادة الشرعية للحركة"، مشيرًا إلى اتفاقهم على "استمرار اللقاءات من أجل التباحث في خطوات المصالحة، ووضع خطة لتنفيذها". وأوضح الحيّة أن هدفهم "الشراكة في كل القضايا الوطنية قبل الانتخابات وبعدها"، منوهًا إلى أن "موقف حركة حماس يتمثل في المضي قدماً بتحقيق المصالحة على الأرض". من جانبه، قال شعث: "إن اللقاء كان جيدًا، وقد تميز بالصراحة والأخوة". وكشف عن تبلور اتفاق كامل حول الشراكة، تشكيل الحكومة والانتخابات الرئاسية والتشريعية، إضافةً إلى المجلس الوطني الفلسطيني. وأضاف: "ليس هناك ما نختلف عليه، وليس هناك ما يتطلب تفاوضًا عليه، سنستمر في الاجتماع الليلة من أجل صيغ تؤكد أننا لسنا في مكان إعادة تكرار عناوين كبيرة بدون أن يعقبها تنفيذ على الأرض". وتابع شعث يقول: "الأخ عزام الأحمد جاهز للحضور تمامًا إلى غزة لاستكمال أي نقاط عملية على الأرض للتنفيذ في أسرع ما يمكن"، معربًا عن ارتياح حركة فتح لإجراءات الثقة التي اتخذتها الحكومة في غزة. ولفت إلى أن الحكومة في الضفة "ستقابل هذه الإجراءات بخطوات مماثلة يشعر معها المواطن الفلسطيني أنه في وطن واحد". وجدد شعث موقف حركة فتح الرافض لقيام دولة فلسطينية مستقلة دون غزة، كما أنه لا يمكن أن تكون دولة فقط في القطاع، معلنًا عن رزمة خطوات سترى النور قريبًا كثمرة للعمل المشترك مع حركة حماس. وقال بهذا الصدد: "عملنا المشترك من أجل ميناء، ومحطة كهرباء أكثر قدرة، وفتح أبواب المرور، وحياة اقتصادية أفضل، وتنمية تؤدي إلى إنهاء البطالة كل هذه مسائل في منتهى الأهمية، وتشغل عقل وتفكير الأخ أبو مازن الذي يسعى لحلها تمامًا".  

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عروض إقتصادية كبيرة من شعث لهنية عروض إقتصادية كبيرة من شعث لهنية



إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - السعودية اليوم

GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 19:21 2013 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

هاني شاكر ينفي طرده من أحد الأندية لتعاطي المخدِّرات

GMT 08:54 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 07:45 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

حالة الطقس المتوقعة ليوم الأحد في بغداد

GMT 12:57 2013 الثلاثاء ,10 كانون الأول / ديسمبر

جيزال خوري تنضم إلى فريق عمل "بي بي سي" العربيّة

GMT 11:33 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

الترجي التونسي يحصد المركز الخامس في مونديال الأندية

GMT 01:51 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

حكيم يعرب عن سعادته بنجاح حفلته في برشلونة

GMT 20:59 2017 الخميس ,07 أيلول / سبتمبر

"ربحنا بكري"

GMT 17:37 2023 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

شاومي تطلق 3 هواتف لعائلة Redmi بإمكانات جبارة

GMT 15:45 2020 الخميس ,16 إبريل / نيسان

سفن محملة بالقمح في طريقها إلى مصر

GMT 22:04 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

جنود الجيش الروسي يتزودون بساعات ذكية

GMT 11:46 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"هواوي" تكشف عن إطلاق نسخة مطورة من "مات إكس" المطوي في 2020

GMT 13:35 2019 الجمعة ,13 أيلول / سبتمبر

يسطع نجمك في هذا الاسبوع الدسم بحظوظه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon