اليونان تأمل في قدوم المزيد من الاستثمارات الصينية
آخر تحديث GMT12:33:34
 السعودية اليوم -
اتحاد جدة يخطط لخطف محمد صلاح بعرض تاريخي يجعله الأعلى أجرا في العالم مدرب البرتغال يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد التعادل أمام الكونغو في كأس العالم 2026 هاري كين يقود منتخب إنجلترا لاكتساح كرواتيا برباعية في كأس العالم لكرة القدم 2026 الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا يوجه تحذيراً مباشراً لترامب لا تتدخل في الانتخابات الرئاسية البرازيلية إحباط تهريب مخدرات على الحدود السورية اللبنانية وإصابة مهربين خلال اشتباكات مسلحة إسماعيل بقائي يؤكد أن طهران ترفض إخراج اليورانيوم المخصب وتؤكد حقها النووي رغم التفاهم مع واشنطن دونالد ترامب يعلن بقاء القوات الأميركية قرب إيران ومراقبة صارمة لتنفيذ الاتفاق دونالد ترامب يمنح إيران مهلة 60 يوما وينذر بعودة العمليات العسكرية نعيم قاسم يرفض مقترح المناطق التجريبية ويؤكد أن الأمن المتبادل سقف أي تفاوض البرتغال تكتفي بالتعادل أمام الكونغو الديمقراطية في افتتاح مشوارها بالمونديال
أخر الأخبار

اليونان تأمل في قدوم المزيد من الاستثمارات الصينية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اليونان تأمل في قدوم المزيد من الاستثمارات الصينية

رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ
أثينا ـ شينخوا


 باعتباره مواطنا يونانيا ورجل أعمال تربطه علاقة وثيقة بالصين، يتطلع جورج كونتوس بشدة إلى الزيارة المقرر أن يقوم بها رئيس مجلس الدولة الصيني لي كه تشيانغ لبلاده الأسبوع المقبل.
وقال كونتوس في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء ((شينخوا)) مؤخرا "أولا وقبل أي شيء ، أود التعبير عن ترحيبي به بصفتي مواطنا عاديا من اليونان. فاليونان دولة رائعة وأيضا بوابة لأوروبا".
ويُعتقد على نطاق واسع بأن الزيارة المزمعة للي كه تشيانغ خلال الفترة من 19 إلى 21 يونيو ستعزز التعاون العملي بين الصين واليونان في مجالات مثل الاقتصاد، والتجارة، والشحن، والنفط والغاز، والسياحة، والشؤون البحرية.
وذكر كونتوس، الذي يتعاون مع الصينيين منذ أكثر من عقد من الزمان وخاصة في قطاع العقارات، أن اليونان تتيح فرصا هائلة للمستثمرين الأجانب.
فمنذ أن قررت الحكومة اليونانية منح تصاريح إقامة لمشتري العقارات الأجانب، يتوافد المزيد والمزيد من الصينيين على شركة كونتوس لاستكشاف الفرص والاستثمار في قطاع العقارات باليونان.
وأعرب كونتوس، المعجب بإمكانات السوق الصينية، عن إيمانه الشديد بأن اليونان لديها الكثير من المزايا النسبية لتقدمها للصينيين مثل الجمال الطبيعي والتاريخ العريق والموقع الجغرافي الرئيسي والدفء وحسن الضيافة، وعن تفاؤله إزاء مستقبل سوق العقارات اليوناني.
وقال كونتوس إنه علم من خلال عملائه وأصدقائه الصينيين بأنه أيا كان من يزور اليونان فإنه يشعر بأنه في بيته، وهو نفس الشعور الذي خالجه هو في الصين التي زارها عدة مرات سنويا منذ عام 2009.
وأضاف "أشعر كما لو كنت في بيتي (في الصين). الحياة سهلة وآمنة. لقد زرت عشرات الدول. والصين مكان أشعر فيه حقا بالأمان".
وفي كل مرة زار فيها الصين، فوجئ بالتغييرات السريعة الحاصلة هناك. كما كان يعجب دوما بروح الفريق القوية في الصين والتي يشعر بأنها مفتقدة في اليونان.
وعبر كونتوس عن إيمانه بعمل الفريق، قائلا إنها فكرة يتقاسمها مع مساعده الإيطالي آلن سيسوبيري الذي يتحدث الصينية بطلاقة .
بدأ أول تواصل بين سيسوبيري والصينيين عندما كان طفلا حيث ترعرع في إيطاليا مع فتاتين كان والداهما يديران مطعما صينيا. وهذا أيضا ما منحه فرصا لتذوق الطعام الصيني اللذيذ.
غير أن حلمه في زيارة الصين لم يصبح حقيقة إلا في عام 2003 -- بعد 17 عاما تقريبا من بدئه في تعلم الصينية في إيطاليا ليتواصل بشكل أفضل مع أصدقائه الصينيين.
وضحك عندما استرجع تعليقات الناس عليه داخل مترو الأنفاق الصيني عندما لم يتوقعوا منه التحدث باللغة الصينية. وكان سيسوبيري، الذي يبلغ وزنه 90 كجم وطوله 185 سم، دائما ما يلفت الانتباه عندما يركب مترو الأنفاق في الصين.
وقال لشينخوا "إنهم يعلقون دوما على حجمي أو طولي أو على ما إذا كنت سائحا أم مقيما هناك. وكانت بعض التعليقات غريبة، ولكنها كانت لطيفة لأنها جعلتني أدرك أن الناس متشابهون في كل مكان".
ووفقا لما لاحظه سيسوبيري، فالصينيون متشابهين مع الإيطاليين واليونانيين في بعض الأوجه - فهم يحترمون بعضهم البعض ويرعون أسرهم. إنه يحب الصينيين لإتباعهم معايير أخلاقية رفيعة ويتسمون بحسن الضيافة.
ومن وجهة نظره، الصينيون مرتاحون وسعداء ويتمتعون بالحياة مهما كان وضعهم الاقتصادي.
ولكن لم يكن كل شيء ورديا خلال إقامته في الصين. فحجم التلوث الهوائي هو أكثر ما أزعجه. فقد وجد سيسوبيري أن بكين وشانغهاي مدينتان رائعتان، ولكن جودة الهواء فيهما مقلقة للغاية رغم أنها لم تزعجه أثناء زيارته الأخيرة لهما في عام 2013.
وباعتباره أجنبيا يعيش في اليونان وينظر للأمور بشكل موضوعي، فهو يعتقد أن ثمة إمكانات كبيرة للتعاون المستقبلي بين الصين واليونان ويقترح أن ينظر الشعب الصيني فيما وراء الصعوبات الاقتصادية الحالية التي تعيشها اليونان.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونان تأمل في قدوم المزيد من الاستثمارات الصينية اليونان تأمل في قدوم المزيد من الاستثمارات الصينية



GMT 00:00 2016 الأحد ,03 تموز / يوليو

جلاش باليوسيفي والكريمة

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك

GMT 06:02 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:03 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الجوزاء الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 18:45 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 08:39 2016 السبت ,19 آذار/ مارس

البحرين يقصي البسيتين من كأس ملك البحرين

GMT 03:42 2020 الجمعة ,05 حزيران / يونيو

اتصال هاتفي يجمع جوارديولا وبن ناصر

GMT 11:36 2020 الأربعاء ,20 أيار / مايو

شفاء 204 حالة من فيروس كورونا في الكويت

GMT 01:00 2013 الجمعة ,30 آب / أغسطس

سيرة دوناتيلا فيرساتشي ستعرض في عمل فني

GMT 16:10 2015 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

اصنعي بنفسك حقيبة صغيرة مزينة بالكريستال

GMT 04:49 2016 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

هيلاري كلينتون تستخدم لقطات فيديو ضد ترامب

GMT 15:20 2019 السبت ,05 تشرين الأول / أكتوبر

" وصايا" للكاتب عادل عصمت الأكثر مبيعًا بالكتب خان

GMT 13:34 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

Secret wooden house لمحبي الغموض والتجارب الفريدة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon