اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك
آخر تحديث GMT06:11:53
 السعودية اليوم -

اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك

الكسيس تسيبراس
اثينا - أ ف ب

بعد ازمة استمرت تسع سنوات، اظهرت مؤشرات تحسن الاوضاع الاقتصادية في اليونان مثيرة ارتياح المؤسسات التي كانت ترى قبل ثلاث سنوات ان وضع البلاد ميؤوس منه، لكن اليونانيين لا يشعرون بهذا التحسن.

وقالت كريستين لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي الخميس انه "سرني لقاء رئيس الوزراء (اليوناني) الكسيس تسيبراس في دافوس. هنأته على التقدم الذي تحرزه بلاده".

وتغير موقف الجهات المانحة لليونان منذ انتخاب تسيبراس في كانون الثاني/يناير 2015 استنادا الى برنامج من اليسار الراديكالي المعارض لخطتين لمنح قروض فرضهما الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي منذ 2010 تقضيان بالحصول على اموال مقابل اصلاحات.

واضطر تسيبراس الى الموافقة في تموز/يوليو2016  على توقيع خطة اكثر صرامة نجح في تطبيقها مستندا الى غالبية برلمانية ضئيلة، مصرا على مواصلة تطيبق الاصلاحات الصعبة رغم الغضب الشعبي المتنامي.

وتأمل اليونان في ان تنتهي من تطبيق هذه الخطط في آب/اغسطس.

وكشف خبراء في مؤسسة "سيتيغروب" ان "المراجعة" الثالثة للبرنامج الحالي التي يفترض ان تتيح صرف 6,7 مليار يورو لليونان بين شباط/فبراير ونيسان/ابريل "قد تكون الاسرع منذ بدء تطبيق خطط الانقاذ".

- "اليونان لم تعد في ازمة" -

للحصول على هذه الاموال على الحكومة ان تثبت فعاليتها في تطبيق البرنامج الجديد لبيع ممتلكات اليونانيين غير القادرين على ايفاء ديونهم في مزاد علني على الانترنت، وهو نظام مصمم لتخفيف الاعباء عن المصارف المتعلقة بالديون الهالكة ولمنع المتظاهرين من الوصول الى مواقع البيع.

ومع تطبيق مثل هذه الاجراءات تشير استطلاعات الرأي الى ان حزب سيريزا الذي يتزعمه تسيرباس، خاسر حاليا امام حزب "الديموقراطية الجديدة" (اليمين المحافظ) في الانتخابات المقبلة المقررة في الخريف 2019.

وقال كلاوس ريغلينغ المدير العام لآلية الاستقرار الاوروبية الاثنين بعد اجتماع لوزراء المال في مجموعة اليورو ان اليونان اليوم "لم تعد في ازمة".

وتأمل اثينا في ان تطلق مفاوضات حول خفض ديونها (178 بالمئة من اجمالي الناتج الداخلي في 2017).

وقد سجلت في 2017 اول نمو فعلي لها منذ تسع سنوات قدر ب1,3 بالمئة وب2 بالمئة لهذا العام والسنوات المقبلة كما يتوقع خبراء الاقتصاد.

وكشفت وكالة ستاندارد اند بورز للتصنيف الائتماني ان البطالة التي لا تزال الاسوأ في اوروبا، انخفضت الى 20,5 بالمئة في 2017 بعد ان بلغت 27,9 بالمئة في 2013 ورفعت التصنيف الائتماني لليونان الى بي مع توقعات ايجابية.

وفي تموز/يوليو اصدرت اليونان سندات بقيمة ثلاثة مليارات يورو على خمس سنوات وقامت بمبادلة سندات بقيمة 30 مليار يورو في تشرين الثاني/نوفمبر، في عمليتين كللتا بالنجاح.

ويقول الخبراء ان اليونان قد تخضع لاختبار جديد في شباط/فبراير قبل عودتها الى الاسواق في آب/اغسطس بعد الانتهاء من تطبيق برنامجها.


لكن بعض المؤشرات لا تزال سلبية اذ ان الاستهلاك تراجع بنسبة واحد بالمئة في الفصل الثالث من 2017 على مدى عام وكذلك الاستثمار بنسبة 8,5 بالمئة.

واقر ديميتريس بيباس خبير الاقتصاد لدى اتحاد الشركات الصغيرة والمتوسطة ب"تسجيل تحسن طفيف وعلى الاقل استقرارا" في استهلاك الاسر مؤخرا.

واضاف لكن "لا يزال هناك اكثر من 35 بالمئة من الناس الذين هم تحت عتبة الفقر" ويضطرون الى قبول رواتب شهرية تقل عن 500 يورو.

ويعيش نصف اليونانيين ايضا من رواتب تقاعدية لهم او لاقاربهم ويؤجل اربعون بالمئة الاسر زياراتهم للطبيب لاسباب مالية.

وقال بيباس في دراسة انه نتيجة لذلك يطمح سبعة من كل عشرة شباب تتراوح اعمارهم بين 18 و35 عاما الى مغادرة البلاد مؤكدا ان هذه النسبة "ضخمة" للاسف.

 واضاف ان انتهاء الازمة "اشبه بما يحصل بعدما تنحسر المياه اثر تسونامي ونواجه عواقبه". ودعا الى سياسة استثمارية واسعة و"تخفيف" القيود عن الموازنة المقررة لسنوات بعد انتهاء خطة الانقاذ.

وقال "في غياب ذلك سيحاول الاقتصاد اليوناني ضمان استمراريته بدلا من النمو".

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك اليونان تخطت الازمة الاقتصادية لكن اليونانيين لا يشعرون بذلك



البناطيل الأنيقة تسيطر على إطلالات رحمة رياض في السهرات

بغداد ـ السعودية اليوم

GMT 05:48 2026 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء
 السعودية اليوم - فشل تجارب أدوية قلب من نوفارتس ونوفو نورديسك يحير الخبراء

GMT 14:15 2026 السبت ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك
 السعودية اليوم - إلهام شاهين تطالب بحجب صفحة مرتضى منصور على فيسبوك

GMT 08:20 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الدكتور زاهي حواس يؤكد أن الاستعمار سرق آثار مصر بالقوة

GMT 07:44 2023 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

الكتب الأعلى مبيعًا في قائمة نيويورك تايمز لهذا الأسبوع

GMT 12:08 2020 السبت ,16 أيار / مايو

بريشة : هارون

GMT 23:02 2019 الثلاثاء ,17 كانون الأول / ديسمبر

عرض فيلم "Whispering truth to power" بمركز الحرية للإبداع

GMT 20:27 2025 الجمعة ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

راما دوجي من شوارع بيروت إلى منصات نيويورك

GMT 15:03 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

حفل رقص يثير الجدل في الكويت وتحرك عاجل من الحكومة

GMT 23:35 2020 الأربعاء ,22 إبريل / نيسان

السعودية تسجل هزة أرضية في مكة المكرمة مكة

GMT 10:37 2019 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

غزة تسبق مدنا كثيرة في إضاءة شجرة الميلاد

GMT 07:11 2019 الخميس ,19 أيلول / سبتمبر

الحل مع إيران

GMT 11:12 2023 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الجيش الإسرائيلي يعتقل مدير مستشفى الشفاء

GMT 12:52 2021 الأحد ,31 كانون الثاني / يناير

الملابس بنقوش الزهور من صيحات الموضة الرائجة دومًا

GMT 06:10 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

تنبؤات بارتفاع درجة الحرارة في روسيا أواخر كانون الثاني

GMT 20:53 2020 الجمعة ,18 كانون الأول / ديسمبر

بن سلمان يؤكّد أنّ اتفاق “أوبك بلس” أنقذ النفط العالمي

GMT 07:12 2020 الأحد ,13 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات سلاسل ذهب أبيض ناعمة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon