تويوتا ترفع توقعات أرباحها بدعم من ضعف الين رغم تحديات الشرق الأوسط
آخر تحديث GMT14:46:03
 السعودية اليوم -

تويوتا ترفع توقعات أرباحها بدعم من ضعف الين رغم تحديات الشرق الأوسط

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - تويوتا ترفع توقعات أرباحها بدعم من ضعف الين رغم تحديات الشرق الأوسط

شركة صناعة السيارات اليابانية العملاقة "تويوتا"
طوكيو ـ السعودية اليوم

رفعت شركة صناعة السيارات اليابانية العملاقة "تويوتا"، الثلاثاء، توقعاتها للأرباح، بعدما ساعدها ضعف الين على تعويض تداعيات الحرب في الشرق الأوسط والمنافسة الصينية.

وأعلنت أكبر شركة لصناعة السيارات في العالم من حيث المبيعات هذه التوقعات المتفائلة، بعد أيام من تدخل واشنطن وطوكيو في أسواق الصرف للمرة الأولى منذ 28 عامًا، لدعم الين الذي تراجع إلى أدنى مستوياته منذ أربعة عقود، بحسب"فرانس برس".

وقالت الشركة إن التوقعات الجديدة تعكس "تغيرات في البيئة الخارجية، من بينها افتراضات أسعار الصرف، إضافة إلى الجهود التسويقية، مثل إنشاء مسارات لوجستية بديلة إلى الشرق الأوسط".

وعانت شركات السيارات بشدة من تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، التي أدت إلى ارتفاع تكاليف المواد الخام وتعطيل مسارات الشحن، كما تأثرت بالرسوم الجمركية الأمريكية على الواردات، واستحواذ الشركات الصينية المنافسة على حصص أكبر في السوق.

وكانت شركة "بي واي دي" الصينية العملاقة في مجال المركبات الكهربائية قد تحدت، الشهر الماضي، شركات "تويوتا" و"نيسان" و"سوزوكي" في عقر دارها، بإطلاق سيارة "كي" صغيرة الحجم في اليابان.

وتوقعت "تويوتا" تحقيق صافي دخل قدره 3.25 تريليون ين (20.6 مليار دولار) خلال السنة المالية الحالية، التي تنتهي في 31 مارس/آذار 2027، ارتفاعًا من توقعاتها السابقة في مايو/أيار، والبالغة 3 تريليونات ين.

كما توقعت دخلًا تشغيليًا قدره 3.4 تريليون ين، ارتفاعًا من توقعاتها السابقة البالغة 3 تريليونات ين، وإيرادات تصل إلى 54 تريليون ين، بزيادة قدرها 6.5 % عن العام السابق.

وارتفع صافي الدخل في الربع الأول بنسبة 75.6%، ليصل إلى 1.5 تريليون ين، متجاوزًا توقعات السوق.

وانخفض الدخل التشغيلي بنسبة 8.8 في المئة، في خامس تراجع فصلي على التوالي، ليصل إلى 1.1 تريليون ين، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 10.4% إلى 13.5 تريليون ين، بحسب "تويوتا".

وعزت الشركة هذه النتائج إلى تأثيرات أسعار الصرف، وخفض التكاليف، وارتفاع مبيعات المركبات الكهربائية الهجينة؛ ما ساعد على تعويض "تأثير الوضع في الشرق الأوسط".

إلا أن إجمالي مبيعات المركبات تراجع بنسبة 2.8% على أساس سنوي خلال النصف الأول من عام 2026، متأثرًا بصورة خاصة بانخفاض نسبته 17.1%.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

 

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تويوتا ترفع توقعات أرباحها بدعم من ضعف الين رغم تحديات الشرق الأوسط تويوتا ترفع توقعات أرباحها بدعم من ضعف الين رغم تحديات الشرق الأوسط



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 11:13 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 10:52 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الإثنين 6 أكتوبر/تشرين الأول 202

GMT 13:17 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

يحمل إليك هذا اليوم تجدداً وتغييراً مفيدين

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 06:13 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 12:22 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تعاني من ظروف مخيّبة للآمال

GMT 11:41 2021 الأربعاء ,03 شباط / فبراير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 06:15 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 16:19 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد الخميس 7 يناير/كانون الثاني 2021

GMT 12:53 2019 الأحد ,01 أيلول / سبتمبر

تتحدى من يشكك فيك وتذهب بعيداً في إنجازاتك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon