انخفاض طفيف في أسعار الأراضي البيضاء في السعودية
آخر تحديث GMT16:45:25
 السعودية اليوم -
الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي وفاة الفنان المصري القدير عبد الرحمن أبو زهرة بعد مسيرة فنية خالدة وإرث فني وإنساني كبير حزب الله يعلن استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي بمسيرات في عدة مناطق إصابة نيكو ويليامز لاعب أتلتيك بلباو تثير القلق قبل إعلان قائمة إسبانيا لكأس العالم
أخر الأخبار

انخفاض طفيف في أسعار الأراضي البيضاء في السعودية

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - انخفاض طفيف في أسعار الأراضي البيضاء في السعودية

مؤسسة النقد العربي السعودي
الرياض – العرب اليوم

تشهد أسعار الأراضي البيضاء في السعودية، انخفاضا طفيفا سببه عزوف كبير وشبه توقف في عمليات البيع، التي انخفضت معدلاتها إلى أدنى مستوياتها نتيجة لائحة «ساما» التي تصر على وجوب توفير دفعة أولى تلامس الـ30 في المائة من قيمة العقار أو الأرض، يصاحبها ارتفاع في قيمة العقار، الأمر الذي لم تستطع شريحة كبيرة من المواطنين مجاراته.

ويعتبر هذا الانخفاض بداية حقيقية لنزول وشيك في أسعار العقارات في البلاد، التي تئن تحت وطأة ارتفاع الأسعار إلى مستويات كبيرة، بحسب تأكيدات متعاملين عقاريين أشاروا إلى أن أي ارتفاع أو انخفاض في أسعار العقار عالميا يبدأ من أسعار الأراضي.

ودفع هذا الانقسام العقاريين إلى التنبؤ بمستقبل العقار الذي يعيش فترة عصيبة من التموج في الإقبال والأرباح، فمنهم من أكد أن العقار لن ينخفض نتيجة تحمل المستثمرين أموالا طائلة، خصوصا لمن تعامل في السنوات الأخيرة، ومنهم من أكد أن العقار سينخفض لا محالة خصوصا أن العرض يسجل أدنى مستوياته في سوق تحتاج إلى المزيد من الانخفاض ليجاري المشترين الأسعار الحالية، خصوصا لمتوسطي الدخل الذين يمثلون الشريحة الكبرى من الراغبين في التملك، إلا أن الفترة المقبلة كفيلة بأن توضح نتيجة الضغوطات التي يعيشها العقار السعودي.

وكشف تركي القيضي المستثمر في القطاع العقاري، أن هذا الانخفاض حقيقي ولا يعتبر مفاجئا نتيجة الضغوطات الكبرى التي تعرضت لها السوق في ظل انخفاض الطلب لمستويات كبيرة، واشتراط «ساما» وجود دفعة أولى، الأمر الذي دفع بكثير من المشترين إلى التوقف، رغم أن التمويل العقاري دفع لفترة بسيطة بالمبيعات نحو مستويات أفضل، إلا أن اشتراط الدفعة أعاد الأمور إلى المربع الأول.

وتوقع أن تنزل الأسعار إلى مستويات أكبر نظرا لحاجة كبار المستثمرين إلى السيولة للمضي قدما، وهو الأمر الذي قد يدفعهم للرضوخ بالأسعار نحو الانخفاض والتنازل بنسبة لا بأس بها من الأرباح.

وحول أسباب هذا الانخفاض المفاجئ أكد القيضي، أن الركود الذي طال قطاعات كبيرة من الأنشطة العقارية، لم تستطع معه التحمل أكثر من ذلك خصوصا أن بعض المستثمرين، الذين يمتلكون مساحات شاسعة من الأراضي، بدأوا يتخوفون من المستقبل ومن انهيار أكبر في الأسعار وعودتها إلى وضعها الطبيعي الذي كان قبل قرابة العقد، في ظل الدعم الذي تنفذه الدولة التي ما زالت تعتزم تقديم حزمة أخرى من التسهيلات، خصوصا أن المستثمرين ظلوا محتفظين بأراضيهم لفترة طويلة دون أن يجدوا لها مشتريا، وهو ما انعكس على تراجع الأسعار، والتلويح من فترة إلى أخرى بفرض الضريبة على الأراضي البيضاء.

 وكانت مؤسسة النقد العربي السعودي قد أصدرت في وقت سابق اللائحة الجديدة للتمويل العقاري التي تنص على وجوب توفير 30 في المائة من قيمة العقار عند الرغبة في الشراء من جهات التمويل، واستكمال الـ70 في المائة المتبقية عن طريق شركات وبنوك التمويل.

ورغم الجدل الكبير الذي حدث حول جدوى القرار، فإن الأيام المقبلة كفيلة بأن توضح مدى جدوى تطبيقه من عدمها، وهو ما تراهن عليه «ساما» بأنه سيكون ذا انعكاس إيجابي على الأسعار وعلى السجل الائتماني للمواطنين، وحماية المؤسسات المالية والاقتصاد من تعثرات محتملة نتيجة التوسع في إعطاء القروض.

وفي ذات السياق، برر بدر التميمي المتعامل في السوق العقارية، هذا الانخفاض بأنه ما هو إلا استجابة طبيعية للعزوف عن الشراء، خصوصا من قبل الراغبين في التملك وليس الاستثمار.

ولافت إلى أن هناك - فعلا - انخفاضا في أسعار الأراضي البيضاء، ولكن ليس بالشكل المطلوب ولا المأمول، وأن الانخفاض يتركز في بعض الأحياء القديمة، وذلك لتوفير سيولة لدى المستثمرين من أجل الشراء في المخططات الجديدة، وأنهم يعولون عليها في تحقيق الأرباح أكثر من المخططات القديمة التي يمتلكون أراضي فيها، مقدرا نسبة الانخفاض بأنها تلامس الـ5 في المائة وهي نسبة كبيرة إذا ما قيست بسعر العقارات.

وتطرق التميمي إلى أن خفض السعر ليس إلا خيارا يجب الخضوع له، خصوصا أن المستثمرين ظلوا صائمين عن تحقيق الأرباح طوال الفترة الماضية، لافتا إلى أن الانخفاض جاء رغبة من المستثمرين في تحريك السوق وفتح جبهات تجارية جديدة، تمكنهم من جني الأرباح بشكل مضاعف.

 

وأشار إلى أن السوق لا يمكن أن تستمر في مواجهة الواقع لفترة طويلة، مبينا أنه في حال انخفاض الأسعار فإنه من المتوقع أن تزيد نسبة الإقبال رغم التشدد في منح القروض، لافتا إلى أن المشترين يقاتلون عند الرغبة في شراء العقار ويقدمون جميع التنازلات من أجل الظفر بمنزل العمر، وهذا هو الأمر الذي تراهن عليه السوق مستقبلا.

يشار إلى أن السعودية موعودة بعهد جديد من فرص التملك والبناء، مما أهلها لاحتلال مكانة متقدمة من بين الدول من حيث تزايد المشروعات العقارية الإنشائية، خصوصا أن الحكومة تسعى جاهدة لتسهيل عملية تملك المواطنين للمساكن، مما ينبئ بمشروعات إضافية ضخمة وطفرة عمرانية مرتقبة ستعيد إلى السوق توازنها وتضعها في وضعها الطبيعي.

من جانبه، بيّن عاصم الصعوي الخبير العقاري، أن السوق العقارية بشكل عام ستشهد تراجعا في الأسعار، وفي أقل الأحوال ستعود الأسعار إلى سابق عهدها، ولن يكون انهيار في الأسعار كما حدث في الأسواق الأميركية، نظرا لأن الطلب هنا مرتفع، وأن ما يمنع من الشراء هو الارتفاع المبالغ فيه، بعكس الانهيار الأميركي.

وأوضح الصعوي أنهم كعقاريين غير متخوفين من فكرة انهيار السوق، ملخصا ذلك بقوله إنه مهما كان هنالك ارتفاع في الطلب فلن تخرج السوق عن مسارها، فقط ستعدّل الأسعار، لتسير الحركة العقارية من جديد.

وعرج الصعوي بالحديث نحو شريحة كبيرة من المستثمرين الذين يقاومون لبقاء الأسعار على ما هي عليه، نتيجة شرائهم واستثمارهم في السوق في أوج ارتفاعاتها، وهو سبب يرى أنه كافٍ لقتالهم حتى آخر رمق للحفاظ على ارتفاع الأسعار لاستخراج الأرباح، خصوصا أن هناك أعدادا لا بأس بها تبيع وتخرج من السوق فورا لحين وضوح الرؤية، وعدم المخاطرة في الاستثمار في جو يسوده الضبابية والمجاذبات.

وبيّن أن هذا الأمر هو أكبر دليل على انخفاض وشيك في الأرباح، ولن يكون في يوم وليلة، إلا أنه سيحدث في يوم ما ولن يكون بعيدا، خصوصا في تسجيل السوق انخفاضات جديدة لم يشهدها منذ سنوات طويلة.

وكانت السوق السعودية قد دخلت منحنيات كثيرة وتقلبات منذ فترة طويلة، إلا أن نقص الإقبال كان هو السمة الرئيسية فيها في ظل ارتفاع الأسعار، ورغم توسع الحكومة المحلية في التصريح لطرح الكثير من المخططات الجديدة، وسن القوانين من أجل تحريك عمليات التملك، فإن الحالة العامة للسوق شهدت تباطؤا، إن لم يكن توقفا في تحقيق المزيد من النمو، في دولة تحتاج إلى خطوات كبيرة ومتسارعة، لسد عجز الإسكان الذي يشكل مشكلة رئيسية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

انخفاض طفيف في أسعار الأراضي البيضاء في السعودية انخفاض طفيف في أسعار الأراضي البيضاء في السعودية



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - السعودية اليوم

GMT 06:20 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحوت الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 14:11 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الموسيقار اللبناني ملحم بركات عن عمر يناهز 71 عامًا

GMT 09:55 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2020

GMT 03:52 2018 الثلاثاء ,24 إبريل / نيسان

سعر الدرهم المغربي مقابل الريال القطري الثلاثاء

GMT 22:08 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

صدام ناري بين الكويت والقادسية في نهائي كأس ولي العهد

GMT 22:05 2017 الأحد ,16 تموز / يوليو

أنباء عن وفاة الفنان دريد لحام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon