بيئة الابحاث في منطقة الخليج تحتاج مزيدًا من التطوير
آخر تحديث GMT21:21:23
 السعودية اليوم -
إجلاء عاجل لرئيس الشاباك السابق من الإمارات بعد إنذار أمني غامض الشرع يرفض التدخل العسكري في لبنان ويؤكد السعي لحل سياسي وسط تصاعد التوترات الإقليمية تصعيد سياسي وعسكري بين إيران وإسرائيل يهدد مستقبل المفاوضات وسط تهديدات متبادلة وتعثر محادثات سويسرا قوات الاحتلال الإسرائيلي تقتحم عدة مناطق برام الله والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في أم صفا نتنياهو يؤكد تدمير قدرات حزب الله وإقامة منطقة أمنية في جنوب لبنان وتضرر المحور الإيراني بشكل كبير الكونغو الديمقراطية تسجل 956 إصابة و247 وفاة بفيروس إيبولا عاصفة قوية تضرب بطولة برلين للتنس وتؤجل مواجهة بيجولا ونوسكوفا قطر تعلن انطلاق أعمال "قمة بحيرة لوسيرن" والاجتماع الأول للجنة رفيعة المستوى بمشاركة ممثلين عن الولايات المتحدة وإيران وقطر وباكستان اجتماع ثلاثي ينعقد الآن لبحث الحرب في لبنان وأصول إيران المجمدة 10 قتلى بينهم طفل وامرأتان في غارات وإطلاق نار إسرائيلي على قطاع غزة
أخر الأخبار

بيئة الابحاث في منطقة الخليج تحتاج مزيدًا من التطوير

 السعودية اليوم -

 السعودية اليوم - بيئة الابحاث في منطقة الخليج تحتاج مزيدًا من التطوير

بيئة الابحاث في منطقة الخليج تحتاج تطوير
الكويت ـ كونا

 قال تقرير اقتصادي متخصص إن بيئة الأبحاث والابتكار في منطقة الخليج العربي تحتاج مزيدا من التطوير مع بلوغ متوسط الانفاق على أعمال البحوث والتطوير 3ر0 بالمئة من الناتج المحلي الاجمالي مقارنة مع 3ر2 بالمئة في الدول الصناعية المتقدمة.
وأضاف تقرير المركز المالي الكويتي (المركز) الصادر اليوم ان حاجة دول مجلس التعاون الخليجي أخذت تزداد في السنوات الأخيرة من أجل سد الفجوة المعرفية من خلال اعداد الأبحاث مع تكثيف تلك الدول جهودها الهادفة الى التنويع ودفع عجلة الاقتصاد باتجاه مشاريع التنمية والتطوير القائمة على المعرفة.
وأوضح ان الاستثمارات الهامة في مشاريع البنية التحتية وانشاء المدن الاقتصادية والمجمعات الصناعية وتأسيس الجامعات بمستويات عالمية أدت الى طلب اضافي على البحوث في وقت أدى النقص بالمؤسسات التعليمية الجيدة وانخفاض معدل الالتحاق ببرامج الدراسات العليا الى انخفاض أعداد حملة درجات الدكتوراه ما أثر سلبا على أنشطة البحث الأكاديمي.
وذكر أن نصيب منطقة الشرق الأوسط بأكملها لا يزيد عن نسبة 1 في المئة من اجمالي ايرادات البحوث عالميا ما يشير الى تدني الامكانيات القائمة في المنطقة بمجال دراسات وبحوث التسويق فضلا عن أن غياب البيانات التي يمكن الاعتماد عليها والبحوث ذات المصداقية أعاق قدرة استثمارات القطاع الخاص على تحمل مخاطر مدروسة.
وبين أن قائمة مقدمي خدمات الدراسات والبحوث في منطقة الخليج تضم عددا كبيرا من الشركات العالمية والمحلية في حين تقوم هيئات دولية منها صندوق النقد الدولي ومعهد التمويل الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية باجراء دراسات وبحوث اقتصادية.
ولفت (المركز) الى أن تلك الهيئات الدولية تقدم المشورة حول السياسة الاقتصادية والمالية والهيكلية للادارة الفعالة للاقتصاد وزيادة حجم التجارة والاستثمارات والانتاجية والرفاهية الاجتماعية للمواطنين وتضع المعايير للدراسات التحليلية التي تجريها هيئات أخرى وتؤثر في صنع القرار.
وأشار الى أن بحوث السياسات تركز أساسا على القضايا الاجتماعية والاقتصادية والاقليمية والدولية مثل السياسة الخارجية والعلاقات السياسية والشؤون الدولية في وقت أدت الاستثمارات الكبيرة في دول مجلس التعاون والتي تم توظيفها لتطوير البنية التحتية الاجتماعية والمادية وزيادة الاعتمادات المالية المخصصة في الميزانيات الحكومية الى زيادة الحاجة لاجراء البحوث والدراسات في مجال البنية التحتية.
وذكر التقرير أن المصارف المركزية في دول التعاون تقدم الاحصاءات حول الحسابات الوطنية والمراكز المالية في حين توفر هيئات الاحصاءات العامة ما يتعلق بالبيانات الاقتصادية والاجتماعية والديمغرافية.
وبين ان المعلومات المؤسسية التي تفصح عنها الشركات الخليجية تعتبر ضئيلة ولاتذكر حتى تلك التي تفصح عنها الشركات المساهمة المدرجة في الأسواق المالية كما تفتقر المنطقة الى المحللين المؤهلين الحاصلين على المهارات المطلوبة والشهادات المهنية لتفسير وتحليل البيانات المالية والاقتصادية.
وأوضح أن المنطقة كانت تعتمد على الخبرات الأجنبية التي لا تجيد في الغالب اللغة العربية لذلك فقد بقيت المنطقة غير قادرة على تزويد مواطنيها بالمهارات التحليلية اللازمة وعلاوة على ذلك ونظرا للأهمية الاستراتيجية للنفط كمورد اقتصادي على المستوى العالمي وبالقياس الى حجم القطاع في دول التعاون لايزال هذا القطاع الأوسع دراسة والأكثر فهما.
وقال تقرير (المركز) ان أسواق الأسهم في منطقة الخليج العربي تعتمد بشكل رئيس على قطاع تجارة التجزئة لذلك فإن شركات الوساطة في جانب البيع هي التي تجري معظم الدراسات والبحوث المتعلقة بالأسهم. وبين أن الاقبال على السندات الاسلامية (الصكوك) حفز النشاط البحثي حيث تجري مصارف استثمارية اقليمية بحوثا عن أدوات الدخل الثابت تشمل التصنيف الائتماني السيادي وقيم شهادات الايداع وفوائد الاقراض ومنحنى العائد للسندات الأمريكية وأداء مؤشرات السندات والصكوك الرئيسية.

alsaudiatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيئة الابحاث في منطقة الخليج تحتاج مزيدًا من التطوير بيئة الابحاث في منطقة الخليج تحتاج مزيدًا من التطوير



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت ـ السعودية اليوم

GMT 05:59 2025 الجمعة ,05 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 سبتمبر/ أيلول 2025

GMT 23:10 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ملاكم عالمي يتعرض لموقف محرج أمام الملايين ويفقد أعصابه

GMT 22:43 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المتحدث الرسمي للنصر يؤكد أن لقاء الفيحاء درس للمُقبل

GMT 14:05 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

كهربا أول الراحلين عن الاتحاد في الانتقالات الشوية

GMT 19:27 2014 الإثنين ,15 كانون الأول / ديسمبر

مصرف البحرين المركزي يحتفل بيوم المرأة البحرينية

GMT 05:33 2014 السبت ,13 أيلول / سبتمبر

10 أخطاء في الطبخ تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية

GMT 05:25 2013 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

قصائد القسوة كما تكتبها المغربية رجاء الطالبي

GMT 17:55 2017 الثلاثاء ,06 حزيران / يونيو

"mbc" تُغيّر موعد عرض مسلسل "الحلال" لسمية الخشاب

GMT 00:36 2016 الثلاثاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

نيكي بيلا تهزم "المتنمرة" كارميلا وتؤكد عودتها بقوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
alsaudiatoday alsaudiatoday alsaudiatoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon